لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض الفنان الشاب عدنان عبد الرحمن 2010

كان هذا منذ قليل، اليوم الأحد 3-10-2010، والساعة الثامة والنصف مساءً، افتتاح معرض الفنان التشكيلي الشاب وأحد فرسان صالة كلمات عدنان عبد الرحمن.

يستمر المعرض لغاية 15-10-2010

 الحوار الذي أجريناه مع الفنان عدنان عبد الرحمن، وقد قام باللقاء الفنان التشكيلي الشاب والشاعر أحمد كردي، وحرره الشاعر الشاب محمود نايف الشامي.


هذا المعرض هو وليد مجموعة معارض وعمر العمل هو نتيجة للعمر الذي أعمل الآن عليه.وأي عمل مرتبط من حيث طفولتي إلى الفترة التي قضيها مع زملائي في الكلية والتجارب الفنية التي اطلعت عليها فيما بعد. هذه العوامل مجتمعة هي التي خلقت هذه اللوحة التي نشاهدها الآن في المعرض. فأي معرض بالنسبة لي أو أي عمل هو مجموعة أعمال متراكمة وأي نتيجة اصل إليها هي تراكم تجارب تراكم خبرات سواء كانت بصرية أو نظرية كمعلومات.معلومات عن اللون وعن التكوين وعن المدارس الفنية
والتاريخ الفني كل هذه المعلومات هي مقومات للعمل.
عن التجربة.. هذا الحديث أتركه دائماً للنقاد هم الذين يقيمون اللوحة وللأسف نحن نفتقد هذه النقطة.. لا يوجد ناقد فني يقيم التجربة بشكلها الصحيح وبحيادية بعيداُ عن أي تحيز
ولذالك نحن نضطر إلى إعطاء فكرة على الذي نفكر فيه من خلال العمل إن كان على صعيد الموضوع إذا كان كحجة تشكيلية وعلى صعيد التكنيك كحلول تشكيلية لنصل إلى نتيجة طروحات التكوين.
إلى حد الآن يوجد إختلاطات موجودة حتى على مستوى التدريس
عن موضوع التكوين((ماهو التكوين)) هل هو النتيجة التي وصلنا إليها ؟ هل هو هذا الكروكي الذي تضعه ثم ينفّذ من خلال علاقات اللون والتراكمات؟ هل هو النتيجة النهائية لهذا العمل؟
لذالك كل شخص بعيداً عن المدارس الفنية صار بالنسبة له سلاح ذو حدين لأن الفن دخل في مرحلة؛ طبعاً في العالم كله، أن التجارب الفردية كانت أكثر مدرسية.
لذالك كل فنان أصبح يقدم معرضه الفردي بعيداً عن القواعد والمعايير وبعيداً عن القيم التي يحسها الشخص من النتيجة البصرية. فهذه النتيجة دائماً أشتغل عليها بحيث أخلق حوار
حوار مابين المتلقي ومابين العمل الفني.
ليس بالضرورة أن يكون الشخص فنان ليقرأ العمل بشكله الصحيح لذالك يجب على الفنان خلق هذا لحوار للارتقاء به
ومن الممكن إعطاء عناوين للأعمال وترك مفاتيح أو مداخل
للمشاهد العادي.
لأن الفن يلعب دور ايجابي في التربية الاجتماعية والتربية البصرية. وهناك مثال على مستوى موظف البلدية إذا كان يملك
ذائقة فنية فهو يترك أثر في الشارع وانطباع جيد.
((لكل فنان قصة هو يطرحها )
الفنان يبدأ مثل المراهق..
كيف أن كل شخص سواء كان رجل أو أنثى يحب الطرف الآخر كيفما كان. الشاب يحب كل النساء والمرأة تحب كل الرجال
(يبدأ الإنسان بمجموعة من البشر وينتهي بشخص)
والفنان أيضاُ يبدأ هكذا يحب كل اللوحات ومع تراكم التجربة
يجد نفسه أنه اتجه إلى فنان معين أو اتجه إلى تيار معين
وهذا الأمر من الممكن العمل عليه لتتكون لديك التجربة الخاصة.

(اللوحة تمر في مرحلتين).
مرحلة الإنتاج ومرحلة العرض..ومرحلة العرض لا أستطيع غض البصر عنها أبداً. يعنيني أن يأخذ المشاهد فكرة
(كل لوحة هي رسالة ) ولكن تختلف اللغة والمفردات.
وفي النهاية أقول : للوحة معايير يجب الالتزام بها

السيرة الذاتية للفنان عدنان عبد الرحمن

 

 كما قمنا بلقاء سريع مع الفنان فاروق محمد والذي هو أيضا كنا قد قدمناه أثناء معرضه الأول.

 

 "الفنان فاروق محمد ومعرض صديقه"
وعن شعوره بحضور معرض لصديقه عدنان عبد الرحمن حدثنا: عندما حضرت المعرض كان شعوري كمتلقي طبيعي جداً لأنه ممكن للفنان أن يحضر معرضا لأي فنان أخر إن كان يعرفه أولا.
عدنان عبد الرحمن؛ صديقي، وهو زميل أيضاً.. أعرف أنه يعمل بهمة ونشاط وهو لا يحضّر للمعرض مسبقاً ... بل عندما يطلب منه ... وتكون أعماله جاهزة للعرض في الوقت المحدد!.
وتابع يقول: أعتقد أن الفنان عدنان عبد الرحمن في هذا المعرض قدم شيء جميلا جداً من الناحية الفنية والتقنية في هذا الموسم وهذا ليس رأيي فقط بل رأي الكثير من الفنانين والحضور أيضاً.
وعن أعماله حدثنا قليلاً: بأنه بعدما تم عرض لوحاتي خلال ثلاثة أشهر هنا ذهبت إلى بيروت وأخذت مرسم وأصبح عندي عملا جديدا يختلف قليلاً عن الأعمال التي عملت بها من قبل في حلب وعندي في 1/11/2010 في دمشق معرض في صالة عشتار بمرسم الفنان عصام درويش.

السيرة الذاتية للفنان فاروق محمد

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات