لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض الفنان جورج شمعون 25-9-2011

 

 

 

وأثناء المعرض كان لعالم نوح لقاء مع الفنان جورج شمعون، فكان لنا معه هذا الحوار:

أستاذ جورج لو تحدثنا عن جوهر هذا المعرض و التقنيات المستخدمة ؟

المعرض ضم 62 عمل وكان مطروح لأول مرة, عملية إظهار تقنية الحجر في اللوحة و أخذ الإنسانية من الصخر الموجود في أوابدنا و تاريخنا. فالمعرض كان عبارة عن إصرار لإبراز هوية بصرية لها علاقة بالحضارة السورية، أما بالنسبة للتقنية فقد استخدمت الألوان الزيتية على الخشب على عكس ما وصفه بعض الحضور بالغرافيك .

رأينا شجاعة في الخروج عن الرتابة اللونية المعتادة, هلا حدثتنا عن هذه المحاولة؟

أنا دائماً مُصرّ على جانب؛ أن يكون لكل عمل ناحية اعجازية، فإذا انتهيت من العمل, أحب أن أكون قد خلقت حالة اعجازية بصرية, حتى أكون راضي عن عملي.

 

كان للمرأة حصة كبيرة في أعمالك, فما الدور الذي مثّلته في لوحاتك ؟

هنا سأرجع إلى اللهجة السورية القديمة, فكلمة "مرتي" معناها في اللغة العربية الفصحى: سيدتي . فالمرأة هي الملهم هي الأرض هي العشتار، ونحن السوريين أكثر من أعطى المرأة حقها, فكانت المرأة موجودة كتاريخ و عطاء, استلهمت منها الشفافية والحنان والعطف كونها الأم والزوجة والحبيبة والأخت والابنة.

لماذا اعتمدت على الميثولوجيا و الروايات العالمية بالإضافة للأيقونة المسيحية؟

الأيقونة هي برأي التدمُرية التي اعتمدت على تخاطط الخط وتبسيط الملامح وتصغير الأشياء, فالأيقونة ليس فناً سورياً, وإنما مأخوذة من الفنون السورية القديمة. أما بالنسبة للميثولوجيا فأريد أن أذكر أن الدكتور محمد زياد محبك قال: أنّ على الجميع أن يحضر بحصيلته الثقافية, أي أنه يجب أن يتضمن العمل الإبداعي حالة الفنان بمخزونه الثقافي, فلا يكفي أن يقدم إحساس أو علاقة كونية بل عليه أن يتبرع بالفكر الثقافي للمتلقي. أما علاقتي مع الأدب فتعود إلى أول عمل أنجزته للكاتب فايز خضور اسمه " انجيل الأزهار" وهو عبارة عن عمل بصري ثم انتقلت إلى جوزيف حرف ثم إلى ابراهيم خليلي وابن حزم الأندلسي وقمت بعمل معرض فردي في لبنان عن الروائية أحلام مستغانمي وعملت أيضاً على كتابات نزار قباني. في حقيقة أي جملة تلفت انتباهي أستطيع أن أحولها إلى نص بصري، وهناك مقولة في الأدب الياباني تقول : اللوحة قصيدة ناطقة والقصيدة لوحة صامتة.

 

 

 

وجدنا حالة من الدمج بين الإنسان و الحيوان، ما الرمزية من ذلك؟

أحياناً من الممكن أن نجد إنسانيات في اللا إنسانيات, فمثلاً إذا نظرنا إلى الصخر قد نراهُ شخص يصرخ أو يركض, فنجد فيه شيء إنساني, وقد نرى في السمكة صفة نتمنى أن تكون في المرأة على سبيل المثال, وهذه القضية موجودة في تراثنا و مؤكد عليها, حيث نرى في تمثال أنكيد صاحب الذقن الكبير و صاحب الشعر الأشعث الكبير أشبه برأس الأسد.

نرى أنك جمعت بين المدرسة الواقعية و التراكيب السريالية, كيف حققت هذا المعادلة الصعبة؟

السريالية حالة تصيب الإنسان، فلا يمكن أن يكون الفنان خالٍ من الشعور والوعي  و يرسم كدالي سيلفادور , فأنا قدمت حالة حلم تمنيت من خلالها أن أوجد صفة في الرجل موجودة في شيء آخر و أن أربط بينهما, معتمداً على المدرسة الواقعية و التراكيب السريالية.

 وقد التقينا بعدد من الفنانين أثناء المعرض، حيث أبدو انطباعهم عن اللوحات المقدّمة قائلين:

الفنان حسين محمد:

بعد إطلاعك على المعرض , ما هو انطباعك للأعمال المعروضة  ؟

جورج شمعون من الفنانين المتميزين فنياً وفكرياً, وفي مجال النقد الفني, فهو من الفنانين الذين يعملون على أساس مدرسة فنية سورية قديمة؛ مدرسة المنمنمات و الأيقونات, ودائماً يدهشنا بأعماله من خلال التقنيات الجديدة والتي تكون على مستوى كبير من التميز, ضمن المنمنمة والغرافيك. التقنية التي استخدمها الفنان جورج شمعون كان لها دور كبير في إغناء الموضوع.

كيف قرأت الحس الغرافيكي الذي استخدمه الفنان جورج شمعون؟

المواد التي كان يستخدمها هي الاكريليك أما اليوم فقد كان تحدي لخلق تقنية جديدة لإظهار الموضوع بالشكل التراثي أو التاريخي بعيداً عن ما نسميه " مجاملة الألوان " وهذا ما توفق به في هذا المعرض .

برأيك, لماذا كان للتاريخ نصيبٌ كبير في لوحته ؟ بالنسبة للتاريخ, إذا لفظت اسم جورج شمعون تشعر بغبار التاريخ على جسده, فلا يمكن أن يكون جورج دون أن يكون لعمق تاريخي متجذر جداً, فهو قارئ يعرف بجميع ثغرات التاريخ, فقد حضّر في هذا المعرض المستقبل من خلال بوابة التاريخ .

هل ساهمت الألوان الخشبية في موضوع اللوحة ؟

البعد اللوني كتقنية تخدم إلى حد بعيد الموضوع, حيث أن اللون البني يعطيك دلالة إلى القدم و العتقية, فكان تسخير هذه التقنية لخدمة اللوحة من الناحية التعبيرية.

 

 

 

الفنان بسام حمو:

معرض الفنان جورج من المعارض المتميزة التي استخدم فيها الحس الغرافيكي من جهة و من جهة أخرى تميز بقوة الخط سواء كان يرسم الإنسان أو الحيوان, فهو متمكن جداً بما يحمله من حساسية عالية. المعرض ذكرنا بتاريخ الفن السوري في تناوله للأيقونات التي تحوي عمق إنساني على نحو كبير، لكن أعتقد أن المعرض كان يجب أن ينقسم إلى مرحلتين نتيجة الزخم الكبير و المتنوع الذي يحتويه.

 

الفنان صلاح خالدي:

قدم الفنان جورج شمعون مجموعة من اللوحات التعبيرية: أخذ من المفرد التاريخي للبلاد السورية, أكثرها و أعطاها المعني الجمال. و غاص في أعماق الماضي ليستخلص جملة من المواضيع التي أحبها, و كان في أغلب أعماله يتوجها حبه الأبدي للأيقونة. بذلك التاريخ و الفن و الجمال و الحب الإلهي .

 

زكريا محمود_ عالم نوح

 

 وقد توصلنا من الفنان التشكيلي عبد القادر الخليل هذه الإضاءة القيّمة عن المعرض

الفنان التشكيلي جورج شمعون عندما ننظر الى السماء نشاهد النجوم صغيرة لكن كلنا يعرف انها اكبر حجماً من مساحة الأرض. هكذا هي لوحات الفنان جورج شمعون. لم يستعمل المقاييس الكبيرة في تصميم أعماله, لكن كلما تمعًنا في أعماله نجدها كبيرة في المغزى. هي قصيدة من الشعر في اسلوب فلسفي, ومسرحية الزمن على اجنحة الرموز الكثيرة.

نزهة جميلية وجولة ثقافية ممتعة عشناها في معرض الفنان جورج شمعون في معرضه الأخير الذي تم إفتتاحه يوم أمس الأحد 25/9 / 2011في صالة الأسد في حلب.

من مواليد عين العرب ، ومقيم في الحسكة. تسير اعمال الفنان جورج شمعون في إتجاهات عديدة , الواقعية, التعبيرية, الرمزية, وتنتهي جميعها في منهج السيريالية الشرقية. أساليب متفرقة ضمن فلسفة روحية. حوار فردي أحياناً وتساؤلات جماعية. أحياناً يستعمل لقطات من الحيوانات كما في لوحته 35 مشيراً الى اشياء رمزية لايريد ان تكون عارية امام الجميع، وأقصد في عِراء المغزى. في النظرة العامة نشاهد ان الفنان جورج لم يستعمل الألوان الجذابة ولم يهتم بتعظيمها وهذا تعظيماً للمغزى, يشير بأن الجمال الداخلي هو الأهم جمالاً. أشاهد في منجزاته الصراع النفسي الذي نشره بين عمل وآخر في لوحاته. نجده منّقب وباحث عن السعادة الإنسانية, هذا البحث يأتي في مراحل متفرقة في منجزاته الفنية , هو أسلوب المدرسة السيريالية من أمثال الفنان سالفادور دالي, لكن دالي له نظرته الغربية بينما الفنان شمعون هو ابن الشرق, ومسيرته شرقية الهيكل وشرقية التعبير مشحونة بروح إنسانية خاصة. في بداية المسيرة نجده متشائمآ وفازعاً, هكذا في اللوحة 3. هذه المراحل هي من طبيعة الفنانين المخضرمين( ايضاً تشاأم بيكاسو, والفنان جويا في مراحلهم السوداء, وأيضاً الفنان ريمبرانت. ) جسد في لوحات هذه المرحلة اشباح واحلام, وجسد بها ضجيج الروح عندما لاتجد الإضائة لمتابعة الطريق, وتتحدث عن نفس الفنان القلِق من ظلمات الحياة وعدم الراحة. لكن سرعان مانجد المرحلة الثانية التي هي ذكريات الماضي. مليئة في العزف الموسيقي القديم وخاصة في عازفات الناي. من طبيعة الإنسان يلجأ دائماً للماضي في ذكرياته لأن المستقبل مجهول ولايمكن ان يحن لشيء لم يراه. من هذه المرحلة نشاهد أعمال أخذت من الطبيعة, من أحضان التاريخ العريق الذي يحيط به وخاصة من تاريخ مابين النهرين. يستخدم كؤوس تعبيرية ، مليئة في الحِكم الإنسانية أحياناً وفي حين آخر ملأها بأشكال إنسانية, هذه تُعبر عن تغذية الروح واننا نحن جميعاً من عصير الزمن, هذه موجة عظيمة في التعبير. حين يضع ضمن الكأس قصائد شعرية, هذا في لوحته رقم 6 يعني الى غذاء الفؤاد الذي يحِن للجمال , أما في كؤوسه المليئة في الأفراد يُعَبر عن الصراع النفسي لدى الأرواح بعد مرور من الزمن, وأن غذاء الأرواح هي حبها لبعضها وأن الحب هو الغذاء الوحيد الذي يتقبله جميع البشر ولا يحتاج لأي لغة, وانه هو السائل الأول الذي تنتعش به أجسامنا. نجد في لوحته 58 هناك أجسام عديدة لِفتيات جميلات, ثلاث فتيات تتفاوت في الأعمار, هذا عمل هام , عمل تعبيري للغاية, ثلاث مراحل يمر بها الإنسان, هي المراحل الهامة لكل فرد, هي دورة العمر عند كل إنسان, وجميعهم في كأس الحياة. هي مسرحية الزمن في أحاديث مشروحة ضمن إسلوب الفلسفة الشرقية ومطروحة في مسيرة تعبيرية. لكن مامن سعادة تامة لدى اي فرد من البشر, وممكن ان نقرأ في لوحاته انها لاتوجد, إنها خيال إنها هياكل جميلة في بعض الأحيان, وإنها أصالة البشر, وأنها أم التاريخ, بل سرعان ماتندمج في ظلمات الأيام و ضباب الغيرة, وضباب تضعه انامل أخرى, ويبقى الإنسان باحثاً ويصل الى الثمرة الأخيرة في نهاية الطريق. يصل الى ان السعادة غير كاملة إلا في رؤية الخالق, والنفس لن تجد هدوء لها خارج العقيدة. والعظمة لله فقط. وحتى في تقديمه للمعرض وتصميم مسيرة اللوحات, نجد انه لاشيء وضع دون إستعمال الفكرة والمغزى. كل لوحة وضعت كي تقوم في تقديم افكار الفنان, جميع اللوحات جاءت مع قصة إنسانية, جميعها مشحونة بعواطف وإحساسات داخلية, كل منها هي قصة وجمعهم في معجم لغوي وفي مجموعة تشكيلية ونطلق عليها اسم المعرض التشكيلي. منذ البداية و حتى آخر لوحة جاء بها بإسلوب تعبيري. في النهاية يستعمل العظام لخدمة الفكرة ،والعظام هي ترابنا الذي نسير عليه, هذا حديثه عن أهمية التربة القومية, من عظام الأفراد الذين نحبهم هم تربة الوطن. هي عظام تاريخنا, هي التربة الغنية لكل محصول، ومن الواجب الفردي والإجتماعي والقومي ان نحافظ على وحدة هذا التراب. هذا الوطن هو وطننا. منه خُلقنا واليه مرجعُنا, وفي كل ذرة من ذراته فيها دم أجدادنا.

الفنان والناقد التشكيلي : عبد القادر الخليل abdulkaderalkhalil@gmail.com

 

 

 

 

 

 


Share |





التعليقات على معرض الفنان جورج شمعون 25-9-2011


لوحات في غاية الجمال والإبداع
الدكتور مجد جرعتلي

لوحات الفنان الكبير " جورج شمعون " في قمة الجمالية والإبداع والتي تميزت ببصمة خاصة به بعملية إظهار تقنية الحجر في اللوحة و أخذ الإنسانية من الصخر الموجود في أوابدنا و تاريخنا العريق . كل تمنياتي القلبية له بدوام النجاح والتوفيق وان نرى إبداعاته بإستمرار .








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات