لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض الفنان ظافر سرميني

استقبلت صالة الأسد للفنون الجميلة معرض الفنان ظافر سرميني أمس بما يحمل من سكون في اللوحات واختلاف للحالات على الرغم من ثبات الدفقة اللونية فتشعر بروح واحدة في اللوحات جميعها على الرغم من اختلافها اختلافاً شديداً فأحياناً تجد العاصفة بما تحويه من صخب وضجيج وأحياناً تجد شواطئ وبحار هادئة ينساب اللون فيها ببراعة وهدوء وتجد اختلافاً كبيراً في المناطق والبلدان التي جسدها في لوحاته من الشرق إلى الغرب ولكن تشعر أيضاً أن الروح واحدة والنفس الانطباعي واحد، عن المعرض تحدث إلى عالم نوح الفنان ظافر سرميني قائلاً :

                                                                    

المعرض كما رأينا يتضمن الحالة الانطباعية إن كان مناظراً طبيعية وإن كان أحياءً حلب وتركيا بالإضافة إلى بعض المواقع على نهر الفرات العظيم ، أيضاً يحوي المعرض حوالي عشرة لوحات من منطقة عين دارة الجميلة وأيضاً هناك لوحات من اسبانيا وغرناطة وفلنسيا .

وعن هذا التناغم بين الشرق والغرب تحدث :


حاولت ربط الشرق الجميل بإبداعاته وألوانه بين الغرب فإذا لاحظ فاللوحات جميعها تضم اللون الشرق وإن كانت الأحياء بؤرفة أو غازي عنتاب أو حتى اسبانيا فنشعر من خلال هذه اللوحات طابعاً واحداً متلوناً موجوداً في كل اللوحات وهذا هو إحساسي وأسلوبي ، فالفنان يلاحظ التناغم اللوني بين اللوحات وإن اختلفت المنطقة أو البلد إذا دائماً هنالك روح واحدة مشتركة بين جميع اللوحات فنشعر وكأنها مرسومة في منطقة واحدة حتى وإن كان منظراً طبيعياً أو بحراً أو نهراً أو حتى حياً من الأحياء القديمة ، وحتى أصدقائي أشعروني بهذا التناغم بين اللوحات إن كان قد رسمتها بالريشة أو بالسكين و حتى باختلاف المناطق كما ذكرت فرغم كل هذا الإخلاف نشعر بروح واحدة هي روح المدرسة الانطباعية .

من خلال زياراتك إلى كثير من البلدان وإطلاعك على مخزونهم الفني، أي تضع حلب في هذه الخارطة ؟

صراحة عندما دعيت إلى تركيا في ورشة عمل ضمت عشرين فناناً من العالم وقد كنت الوحيد من سوريا والوطن العربي على الرغم م وجود فنانين من ايطاليا وأذربيجان وقبرص بالإضافة إلى تركيا، من خلال هذه الورشة عملت على عشر لوحات في الطبيعة والأحياء وصراحة قد أعجبوا بها كثيراً و أحبوا الروح الشرقية في اللوحات فأخذوا أربع لوحات منها و جلبت اللوحات الباقي معي إلى هنا .


توفي بعد معاناته المرض في 11\5\2014 غازي عنتاب

نلاحظ أن الفنان السوري على الرغم مما في بلده من طبيعة خاصة بالشرق يبقى متأثراً بالمدارس الغربية ،كيف تجد نفسك في هذا الأمر؟

أقول أني أخذت ثقافات من الغرب فقد زرت اسبانيا ورأيت الفن فيها وفي متاحفها سواءً أكان في غرناطة أو فلنسيا أو أي بلد آخر، ولكن الحس الشرقي يبقى موجوداً في داخلنا فنحن لدينا تاريخ ودائماً نحن نبحث في هذا التاريخ الذي هو أقدم من كل حضارات العالم ولكن لدى الغرب رأيت فن عصر النهضة و فن الواقعية ونلاحظ من خلاله أن الفن لديهم حديث جداً بالمقارنة بما لدينا ، وبالنسبة لي أنا أحب أن أتذوق الفن بكل أشكاله ولكني لا أحبذا ممارسة كل ما أتذوق .

 
هل ترى أن لحلب مدرسة خاصة بها من خلال نتاجها الفني ؟

 حلب تحوي تنوعاً كبيراً وكل فنان يعتنق خطاً معيناً ويسير فيه كالفنان سعد يكن وطاهر بني وناصر نعسان آغا، فكل واحد من هؤلاء له أسلوبه الخاص ومدرسته الخاصة.

 

ماذا تود أن تضيف؟


إن الفنان وإن كان واثقاً مما يعمل عليه إلا أنه بحاجة دائماً إلى الرأي الآخر الذي لا بدّ له من إسقاط إحساسه على اللوحة وبالتالي يزيد العمل ألقاً وروحاً .


أغيد شيخو _ عالم نوح

وطبعا لم يبخل علينا الفنان عبد القادر الخليل بهذه الإضاءة عن الإنطباعية و معرض الفنان ظافر سرميني

الإنطباعية في ريشة الفنان التشكيلي ظافر سرميني
الإنطباعية أشرقت شمسها حين ظهرت احتجاجآ ضد الفن الكلاسيكي في عام 1860 وأخذت من الطبيعة كل هيكل وكل موديل لها.
مسيرة الفن التشكيلي وصلت إلى أعلى مستوى بعد ان سارت بطريق واحد منذ اوائل قرن الخامس عشر, . تجسيد الواقعية فتحت ابواب الفن حتى مهدت طريق الفن في قرن العشرين. هكذا فهمنا الإنطباعية التي ظهرت إحتجاجآ ضد الأشياء الكلاسيكية, وأدلت إلى نظرية إبتداء طريق جديد ولغة أخرى فصيحة وغنية.
الإنطباعية لم تكون نظرة واحدة لاغير, ولم تكون مرور الصياد, ولو انه دعم هذه النظرية الفنان سيزان والفنان جريس, بل كانت مراقبة عامة , مراقبة عاطفية نحو الطبيعة وكانت تنتقل إلى قماش اللوحة دون تشويه.هكذا جاءت منجزات الفنان ظافر سرميني. جسدها الفنان بألوان نظيفة ماخوذة من باقة الألوان الحقيقية. نعم إن الإنطباعية نالت إعجاب المهتمين لأن الفنان المقتدر إستطاع ان يسجل لقطات سريعة التفاعل, وأخذ إضائة لاعماله من اضواء سريعة التفكك وسريعة الإنهيار, الوان متفاعلة واضواء متحركة.
هذه هي طريقة تجسيد الواقعية من نظرة واحدة, لكن بعد مراقبة طويلة, هذه النظرية الجديدة هي قوة الذاكرة عند الفنان والنظرة الساطعة المتمعنة للطبيعة.
سيزان كان يقول عن مونيه انه يرسم أشياء بسيطة, وفي نظرة واحدة, لكن ماأتقن هذه النظرة ؟ لأنه كان يبحث عن الهيكل المختفي والهارب وعن الذائب أيضآ, والأرض الرطبة والمظبظبة وعن بقايا التاريخ العمرانية.
إحدى المعاصرين قال: الإنطباعية هي معركة الزمن والأجسام غير المنفعلة.
ابناء هذه المدرسة لن يكونوا من الفنانين المسرعين في اخذ مناظرهم, بل هم فنانون ساروا ببطئ وكل واحد كان يدرس الموضوع الذي يريد تصميمه, وكان يدرس التكنكنة الفنية.
في حروب 1870 الفنانين مونيه وسيزلي وبيسارو, غادروا فرنسا إلى إنكلترا وهناك تعرفوا على الفنان تارنير, وحين عادوا إلى فرنسا أخذوا يرسموا سوية على أطراف نهر السين, رسموا اشياء تحمل التجديد وبما تاثروا بهذا الفنان.
هكذا اراه في معرض الفنان الجدير الأستاذ ظافر سرميني بعد ان تمت زيارته إلى إسبانيا ودول أخرى, لقد ألبس لوحاته التي أخذه مناظرها من الوطن الأم, والتي أخذ مناظرها من ميراث أجدادنا, جميعها أعطاها طابع جديد وجاء بحداثه في منهاجه الخاص وقدمها بإسلوب المغرمين في الإنطباعيةو وجسدها بنظرة زعماء الفن الإنطباعي الذين تحدثت عنهم.
أعرف الفنان ظافر سرميني منذ 45 سنة, كنا زملاء في مركز فتحي محمد خلال الدراسة, وشاركنا في معارض قبل السبعينات , وتابعنا هذه المعارض بعد عام 2003 وبعد عودتي من الغربة التي طالت سنين طويلة, لكن تأخرت في إعطاء الرأي عن أعماله حتى اكون محايدآ وحتى لا يكون للصداقة تأثير على هذه الآراء.
الفنان ظافر سرميني تأثر به بعض الفنانين وخدم الفن بصورة عامة, خدمة طويلة, معارضه الخاصة و تصميمه لمعارض مشتركة كثيرة , لايمكننا ان نتجاهل الجهود الذي بذلها امام الفن التشكيلي العام في مدينة حلب.
الأستاذ ظافر سرميني خرج من مرسمه كما خرجت طلائع الفن التشكيلي ورسم في حضن الطبيعة, وأخذ منها الموديل وجسد ما عشقت عيناه محافظآ على التقنية, وجالبآ الأشياء الحقيقية كما كانت.
يلفت النظر إستعمال السكين في اجواء لوحاته, وبما اعطى للأرض السهلة من تجعد ونقوش وظل وتظليل.
ليس الجديد بان يأتي الفنان بكل إنجازات مختلفة عن السابق, بل التجديد هو ان يأتي الفنان بتجديد في التكنيك, ام في اللون, ام في الهيكل, او في إستعمال المواد. وأن يعطي للناظر اشياء تريح النظر وتريح الخيال.

الفنان والناقد التشكيلي المغترب. عبد القادر الخليل


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات