لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض الفنان محمد قره دامور

 

 

 

تحت رعاية المهندس علي أحمد منصورة محافظ حلب، استقبلت صالة الأسد للفنون الجميلة بحلب معرض الفنان محمد قره دامور بما يحمله من ولع في اللون واشراق بدى ظاهراً في خط الثلث الذي غلب على اللوحات، عن المعرض تحدث إلى عالم نوح الفنان محمد قره دامور قائلاً :

المعرض هو معرض مختلط بين الحروفية والتجريد الحروفي، فالتجريد الحروفي هو عبارة عن أعمال تجريدية بحتة ولكن يضاف إليها الحرف بطريقة معينة، والأعمال الحروفية طبعاً هي عبارة عن آية قرآنية أو بيت شعر أو ما ماثلهما وقد استخدمت أسلوبي الخاص في هذا المجال ، فحتى الصبغة اللونية تختلف فإذا لاحظنا فإن كل مجموعة من اللوحات تحمل روحاً خاصة بها تتفاوت بين الكيوي والبني وأحياناً الخلفية تمتلك حساً غرافيكياً .

 هل سيطرة اللونين البني و الكيوي على اللوحات بشكل عام له دلالة معينة ؟


في الحقيقة لا توجد دلالة ولكن اللون الذي يقنعني وأفضله هو اللون البني ومشتقاته بالإضافة يجب على الفنان أن ينوع في ناجه والألوان التي يستخدمها فهنا نلحظ لون الموف والألوان الباردة ،فباختلاف الألوان يتم إرضاء جميع الأذواق ولكن كما لاحظت فالأسلوب واحد والروح واحدة .

وردة النقطة في جميع اللوحات وبشكل واحد ولكن بحالات مختلفة ، ماذا تحدثنا عنها ؟

إن بداية أي حرفة إذا أردت كتابته فإنه يبدأ من النقطة ، فمن النقطة تشكل حرفاً ومن الحرف كلمة ومن الكلمة تشكل عبارة، لذلك ولأهمية النقطة فقد أوردتها في جميع اللوحات .

لاحظنا تناغماً بين الخط وبين طبيعة المكان الذي تحيط به ، ماذا تحدثنا عن هذا التناغم ؟


إن الخط العربي هو جزء من حضارتنا العربية والإسلامية وهو من تراثنا ، فعلاقة الخط مع القوس أو الزخرفة مع الحرف لها ارتباط وثيق وأصيل مع بعضهما .

الفنان يسعى في كل عمل يقدمه أن يقدمً الجديد، ما الجديد الذي قدمته من خلال هذا المعرض ؟


صراحة هناك تقنية حديثة في اللوحات بالنسبة إلي بالإضافة إلى التقنية اللونية و سماكات اللون ، حتى أن آخر أعمالي يمكن اعتباره تجريبياً بحتاً ، وبرأيي أن الفنان يجب أن لا يقف عند حدود معينة فانا قدمت ما بوسعي في هذا المعرض ويجب على المعرض التالي أن يكون أفضل منه والذي يليه أفضل من الذي سبقه لأن الفنان ما إن وصل إلى مرحلة شعر فيها بالاكتفاء فإن حياته الفنية تنذر للزوال ، لذلك يجب أن يكون الفنان دائماً في حالة اجتهاد ومثابرة .

أغيد شيخو - عالم نوح

 

***************

وكما عوّدنا الفنان عبد القادر الخليل على إضاءاته في المعارض السابقة فإنه لم يبخل علينا بهذه الإضاءة حول معرض الفنان محمد قره دامور:

معرض الفنان التشكيلي محمد قرة دامور. في صالة الأسد حلب.

مابال لغة الضاد لوفقدت النقطة والتنقيط ؟ هل نجد فيها نفس المعاني؟

هذه الإشارة الأولى التي اخذت بنظري الخاص لما رأت العين في معرض الأستاذ دامور.النقطة هي الأساس.

فن الخط العربي الذي صاغته ريشة الفنان تنقل الناظر في مسلسل تاريخي وعبر مسرح الزمن الذي هو صورة حية عاشت وتعيش في نفوس ابناء الوطن.

نقلت الزائر ليشاهد ماضي بني أمية ولما تركته أرياش الماضي العريق في ربوع الغرب. ثقافة حية أعمال ابن حيان, و التوحيدي وإبن خلدون. لوحات الفنان دامور تحدثنا بنفس الطلاقة وبنفس القواعد المعروفة, وأضافت لما مضى تجديد ويصعب التحديد.

الأستاذ محمد قره جمع في معرضه هذا مسيرة القرون , وهكذا نشاهد في لوحاته ماخلف الأحرف, أولآ سار على اساليب متنوعة, والتي عانقت السماء في عظمتها ايام الأندلس, وخاصة في عهد بني أمية, وهكذا تعبر لوحات الأستاذ محمد. نشاهد لقطات من طريق الديوانية, وفي الأسلوب المقوس, ولمحات من الكوفية, وأحرف من النسخ, وأخرى من مدرسة الرقعة والتعليق , وأيضآ على الأسلوب الثلثي. اساليب الماضي تحفها موسيقة الحاضر والمستقبل ايضآ , لوحاته قدمت لكل أذن موسيقى ولكل عين نظر, ولكل عاشق سفرة على أجنحة الأحلام.

هكذا يكون الفنان المبدع, هو الذي يعود بنا إلى الماضي, وينقلنا إلى المستقبل دون ان نتزحزح من الحاضر, بيمنا تقول الفلسفة الحاضر غير موجود. لكن الأستاذ محمد اضاف نظرية جديدة.

إستعمل الأحرف لتشكيل وجوه تعبيرية, وإستعمل الأحرف لبناء واجهة الأندلس وعصر بني أمية, من الأحرف أقواس يعرفها العالم بعهد العرب في اوربا, مآذن كثيرة في شمال وجنوب ومنتصف إسبانيا لم تزل تتحدث عن لغة الضاد, ولهذا نجد ان النقطة هي بداية كل لوحة, ولهذا نجد ان النقطة هي آية دائمة, ولهذ نجد ان الفنان يسير في المشاهد بين إنقسام في اللون وتغيير في الإسلوب كي يعرف المشاهد الفرق بين عهد وآخر ولو ان المشاهد لايعرف لغة الضاد , ولو ان المشاهد يكون أمييآ.

إستعمل الفنان ألوان كثيرة ومثيرة ومؤثره في النفس, نراه ابتدأ في الألوان الزرقاء التي هي في حد ذاتها الوان تعبيرية فيها الشجن وفيها ناقل إلى الذكريات. وبعدها نجد انتقاله الى الأخضر وبوسعي ان أقول انه من خضار الفستق لكن طولة الزمن دعاه يصبح بلون الكوي. عملية تفاعل اللون بين الماضي والحاضر.

الأبيض في الأحرف يتحدث عن السلام الأبدي التي تشير إليه لغتنا منذ الزمن, والسلام هو طريقنا ولو شوهت ايادي اخرى أصل مبادئنا.

الوان البني ,أليست هي دماء التاريخ؟ أليست هي جروح تلملمت وجروح يبدوانها تلملمت,؟ هذه كلها تعابير يستعملها الفنان كي يجعل منها سجل ناطق بكل لغة وفي كل زمان.

لكل لوحة من أعمال الفنان لها وجهان, الوجه التاريخي والذي أشرنا إليه ووجه آخر, وهو وجه اللوحة في البعد الثاني, وهو ماخلف الأحرف,
الهيكل في قرن العشرين مارس اشياء عديدة في المعالجات التشكيلية في هذا القرن, ووضع تحت تفاعل الحظ في حقل التجارب , تقلص إلى فاعل اللون في المدرسة الوحشية, وإلى ابعاد متشابهة في المدرسة الكوبية, والمشوه في التعبيرية, ومتحرك راجف في المستقبلية, وعبارة عن أحلام في السيريالية, والآن في الحركة التجريدية يبقى محذوفآ بصورة تامة, لأجل إعطاء اللون فاعلية الكمالة والجاذبية. يكون له حكم ذاتي خاص وبدون صلة مع الطبيعة , لهذا لايأتي بأشخاص ولا طبيعة’ ام ابنية معمارية ولا حدائق ام زهور. بل هو أصناف متكاثفة في الألوان والتي تعبر بدون هيكل, وهذا نجده في الأبعاد الخلفية لكل عمل فني في هذا المعرض. هذا نقول عنه لوحاتان في كل لوحة. ثمار تجريدية تتغذى منها أعمال تعبيرية وأحرف واقعية.
الفنان والناقد التشكيلي المغترب عبد القادر الخليل

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات