لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض المصور الشاب بنكين أحمد

معرض تصوير ضوئي للشاب "بنكين أحمد" في الآرت ريفر ـ الفيلات


الزمان: اعتبارا من يوم الأحد 13/12/2009 ولغاية 13/1/2010


التوقيت: اعتبارا من الساعة 8.00


الدعوة عامة

 

وقد كان افتتاح معرض التصوير الضوئي للفنان المصور بنكين أحمد احتفالية صغيرة، حيث التقت صوره مع عزفه على البزق وعزف  جاك غلور على القانون، فأتى هذا التماذج بأرقى الأجواء في الآرت ريفر.


ونحن نقوم بتغطية معرض الفنان الشاب "بنكين أحمد" التقينا "عالم نوح"  بالصحفي العزيز "أحمد بيطار" يغطي هذه الاحتفالية،  و هذا نص الحوارالسريع الذي "أخذه مني":

عدد من الزوار زار المعرض وتجول في أرجائه منهم المصور السيد "نوح حمامي" الذي جاء للاطلاع على تجربة الشاب "بنكين" والذي قال لنا:

«أنا هنا كزائر لرؤية الصور حيث وجدت المعرض لطيفا، يقدّم المصورُ فيه الأشياء التي أحبها والحارات التي مرّ بها والأشياء التي لفتت انتباهه. من ناحية طريقة العرض وترتيب الصور، فقد كان فيها تناغم كبير حيث اختار تواجد اللوحات المتصلة الموضوع بجانب بعضها البعض محافظا على التناسق في عرض الصور».

ويتابع بأن المصور كان يحاول تقديم أفضل ما عنده ما جعله يبتعد عن اختيار موضوع ٍمحددٍ مضيفا بأن بدايته كانت جيدة ومتمنيا له التوفيق والتقدم.

التغطية الكاملة للزميل أحمد بيطار في موقع
www.esyria.sy

علما أن الزميل ثائر مسلاتي قد قام بإجراء حوار مع "بنكين" سوف ينشر قريبا مع تقديم عزف له ولجاك. فترقبونا.


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات