لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض تصوير ضوئي للفنانة أنجليك سانوسيان في صالة نهر الفن

قمنا بزيارة معرض تصوير ضوئي للفنانة إنجيليك بعنوان    CONVERSATION
في صالة نهر الفن حيث وجدنا إبداع التصوير في التعبير عن الصم والبكم,
وأثناء جولتنا على المعرض ومن خلال اللقاء معها  حدثتنا الوجيز
عن المعرض حيث رأت في قضية الصم والبكم مجال إنساني كبير أرادت
دمجه مع واقع الهواية والفن.

ظهرت فكرة المعرض منذ عام من خلال زيارتها لمدرسة المختصة في مدينة حلب
حيث لاحظت حياة غريبة لدى الأطفال وطقوس مختلفة عن المدارس الأخرى..
لذا قضت عام كامل في هذا المجال وتعلمت لغة الإشارة للوصول إلى نفسية الطفل.

قامت أنجيليك بتنظيم أنشطة مع الأطفال المعوقين من أجل التعايش معهم وكان العمل
والهواية والتصوير ضمن الهدف الإنساني.

غلب على المعرض الفن في التصوير وساعدها على الانتقاء أستاذها في التصوير الضوئي
الفنان عيسى توما.

 

اعداد و تحرير ثائر مسلاتي وتصوير نوح حمامي


Share |





التعليقات على معرض تصوير ضوئي للفنانة أنجليك سانوسيان في صالة نهر الفن


شكرا لك
د0حسام سواس

كان معرضا رائعا تناول جانبا واحدا فقط من المعاناة لدى الاطفال\\\\\\\\\هناك اطفال مصابين بالشلل\\\\\\\\ المعوقين عقليا\\\\\\\\\\\\والاهم بالطبع المعوقين اجتماعيا وفكريا وعلميا\\\\\\ كالايتام والمتشردين هؤلاء من يجب تسليط الضوء عليهم ايضا\\\\\\\\\\\\\بوركت جهودك\\\\شكرا


Halahsuj
Halahsuj

perfect design thanks Pornhub llnl


شكرا انجيليك
ثائر مسلاتي

كان معرضا موفقا نشكر اهتمامك بهكذا قضايا انسانية تعبر عن وقائع مهملة في مجتمعنا المليئ بها , شكرا للكاميرا التي تحكي عن معاناة او عن شعور صادق , شكرا لك....








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات