لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض جبران هدايا

كان افتتاح معرض الفنان جبران هدايا (الأحد 16-5-2010) حدثاً فنياً مميزاً لما يتمتع به جبران من محبة زملائه الفنانين وشوق محبي الفن التشكيلي لجديده.

وقد حضر محافظ حلب المهندس علي أحمد منصورة افتتاح معرض الفنان جبران هدايا وكان في استقباله رئيس فرع اتحاد الفناني التشكيليين أحمد ناصيف، عهد قطان أمين سر الاتحاد، ابراهيم داوود رئيس لجنة المعارض.

"الأستاذ جبران هداية الفنان الرائع"
إن ما يشد المشاهد في لوحاتك هي تلك المجموعة القوية من الروح المبنية في تكوينات هذه الأعمال الأخاذة، أشخاص هائمون في لوحة العشق ونشئ في أياديهن التي تصافح أصداء... إنك ببساطة فنان الإنسان.
سلام أحمد


عمل رائع وتكملة لنجاحات سابقة، حلب الحارة والبيت ومواضيع تحاكي الواقع في السابق. جبران ومعرضه .. هذا الإنسان .. إنه أحد الأعمدة بهذا المعرض والورود. أرجو له النجاح، مسيرة حياة وعمل أستاذ وفنان تفتخر به حلب مواضيع إنسانية تحاكي النفس بريشة أنيقة وإحساس عميق.
صلاح خالدي


تكتسب تجربة الفنان جبران هدايا أهميتها من كونها إحدى أبرز التجارب التصويرية ذات الطابع الواقعي الذي يجنح إلى الرومانسية بأدوات فنية معاصرة تتوزع فيها الأشكال ضمن أطر حديثة. تبرز مقدرة الفنان المزاوجة مابين الواقعية الهادئة والرومانسية الوادعة والتجريد المدروس بعناية.
لقد أستطاع جبران أن يوظف خبراته الأكاديمية في التصوير وتقنياته عبر خطوط صريحة وتشكيلات مبتكرة, ورغم اقتصاده اللوني إلا أنه أفلح في خلق مناخ جميل تبارت فيه الأنوار مع المساحات المعتمة في إحداث مناخ درامي, دفع باللوحة إلى تخوم التعبير الإنساني عن القيم الروحية والجمالية التي تبدت في وجوه الشخوص, وحركات الأيدي, واتخاذ الوضعيات الأنثوية التي تظهر قدرة الفنان على قراءة العلامات الإنسانية بمشاعر حميمية تبعث على التأمل والارتياح والإعجاب.طاهر البني


"هدايا جبران في معرضه الأخير"
نساء مقيدات بخطوط وألوان جبران على جدر لوحته. هارباً من حلمه وعمق الزمن.
هذه الأنثى القمرية بخفر تخفي عشقها فتضاء به. أمام رموز مجردة الأشكال هندسية تشير إليها.
المرأة .الأم. العاشقة
فاجَأنا الفنان جبران هدايا في أحد معارضه السابقة بالتعبيرية التجريدية لكنه لم يكرر تلك التجربة وعاد متربعا في مكانه كشيخ للمدرسة الرومانسية في الفن التشكيلي. زنابق... نساء ... وضوءه الباهر ضمن مساحات من العتمة وتتألق المشاهد الدرامية بعاطفته ويطير الخيال كأغنية شخصية.
لقد ثار الرومانسيون كردة فعل على الشروط المحنطة للمثال الكلاسيكي وثار جبران بالرومانسية كردة فعل على تحطيم المثال بشكل مفجع وهاهو الآن في معرضه الأخير يقدم تحفاً تعبيريه ولم نفاجأ فجبران الملك يتسلى.
بشار برازي 

 


Share |





التعليقات على معرض جبران هدايا


بتضلك اب النا كلنا
اريا عطي

مارحقلك استاذ جبران رحقلك بابا جبران بابا جبران مابنسى وقفتك معي بمعرضي كنت اب وعراب وكنت شادي ضهري فيك بمعرضي بلنسبة لمعرضك اعمالك جميلة متل ما انت جميل ووكلامك جميل بلنسبة الي انا بأأيد انك واثق وقنوع بنمط شغلك وخصوصيتك ءي فخليك عليها طالما انت ءيك قناعتك وبهنيك علهلقناعه وانا على فكره شفت عمل الك بورتريه ان راسمو للفنان احسان حمو ومتل ما فهمت من الفنان احساس انك راسم هلبورتريه الزيتي بخلال ساعة وبأصابعك بدون ريش البورتريه هاد فيو نزق وحداثة بتجنن وبتثبت قوتك اللونية وفيها سماكات بتجنن استاذ جبران والاب جبران خليك متل ماعرفناك مدرسة


جميل
ثائر مسلاتي

لوحات جميلة تعبيرية رائع وكم كانت الصور متطابقة مع وجه الأعلامية الجميل رائع يا استاذ نوح كما عهدناك


المرأة .الأم.العاشقة
لانا ماردينلي

لوحات جميلة تحاكي الاننسان ......... ولكن لماذا أغلب اللوحات تشير إلى الحزن ومن تقصد فيها بالضبط المرأة .الأم ا.لعاشقة .








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات