لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض خديجة غانم الفنانة التشكيلية الشابة

جاء في بطاقة الدعوة

خديجة غانم


مديرية الثقافة في حلب
صالة الخانجي
تتشرف بدعوتكم لحضور معرض الفنانة

 

 

 

 

 


الثلاثاء 5 ـ نيسان ـ الساعة 6.30 مساء
يستمر المعرض لمدة أسبوع

 



ابحث في عواصفك
عن ليل لا يفرض ألواني
وشراعي الممزق
مجدافي النحيل..
لم يفقد وعيه ولن
تعلم حضارة الموج
وتفرّس بأناقة القمر
دعني أُبحر
وفي ذاكرتي حدائق تتعلق
لربيع يحملنا ونحلم فيه
أحتاجك فجراً
يمزّق أشرعتي
أو هبا يحرق أزمنتي
وينثرني يحرق أزمتي
وينثرني قمحاً
واشتعال الأرجوان

 


خديجة غانم

و يسر موقع عالم نوح أن يلتقي بالفنانة التشكيلية ((خديجة غانم)) حيث كان لنا معها اللقاء التالي:


حدثينا كيف كانت تجربتك؟


معرضي (48) لوحة زيتية بالإضافة للإكراليك واستخدمت تقنيات جديدة باللون وأحاول أن أحتفظ بها لنفسي, لوحاتي تتحدث عن كل ما يتعلق بالأنثى الأنثى والحب, الأنثى والعائلة, الأنثى القادرة على أن تصنع مجتمع, الأنثى المتمردة والمشاكسة والمشاغبة, رسمت دون تفكير أو وعي حاولت أن أوصل إحساسي قبل تفكيري للناس وأحب من الألوان النيلي والأزرق والبنفسجي حاولت أن أقرب هذه الألوان من بعضها بطريقة جميلة وبنفس الوقت أن توصل إحساسي للناس.

ما هي الصعوبات التي مريتي بها في هذه التجربة..؟


كل فنان يواجه صعوبات مادية ولكن أنا لم أواجه صعوبات, بسبب وهو كان هناك أشخاص كثر حاولوا أن يساعدوني ويقفوا إلى جانبي, يجب على الفنان أن يواجه صعوبات من أجل أن يكون مميز, حيث كان هناك دعم من جهة رسمية شركة (كارولينا سبورت) ساهمت في جزء من المعرض وما تبقى جهد شخصي بالإضافة إلى مساعدة أسرتي حيث شجعتني ودعمتني كثيراً.

من أين وكيف بدأت الفنانة خديجة غانم؟


أنا من مواليد (1985) من مدينة حلب, بدأت بالرسم وعمري خمس سنوات كنت أرسم في المنزل على الحائط وعلى فستاني, حاولوا أن يجعلوني أرسم على أوراق دفتر الرسم, وكان أي سطح أبيض يغريني حتى أرسم ما أريد.

ما هو نوع اللوحة التي ترسمها الفنانة خديجة غانم؟


أحب المدرسة التعبيرية, حاولت في هذه الفترة أن أكون قريبة من التعبيري والتجريدي, وفي لوحاتي الألوان الانطباعية, وأحاول أن أنفرد في مدرسة وحيدة ولكن هناك تأثيرات لا أستطيع الابتعاد عنها نتيجة عشق طبعاً....

هناك لوحة بورتريه تدمج ما بين الفن الكلاسيكي والفن الحديث حدثينا عنها قليلاً؟

لا يوجد نية سابقة عن البورتريه هذا, نال إعجابي شكل هذا الشخص ورسمته، معرضي متعلق بالأشخاص أكثر من المكان فارتباط المرأة بالمكان قوي جداً, حاولت أن أظهر المرأة القريبة للفراشة.... وأحياناً للفرس الأصيل المتمرد....أحب كثيراً الحركة بالشكل وهذا الشيء نابع من ذاتي ومن داخلي حاولت أن أظهر نفسيتي من خلال ما رسمته في لوحاتي.

يوجد في بعض لوحاتك امرأة راقصة وفي لوحة أخرى امرأة عارية ماذا تمثل لكي المرأة..؟ هل هي فقط جسد أم لها معنى أخر...؟

المرأة الراقصة: هي جزء من الفن والمسرح وجزء من الفن والأزياء أيضا, بالنسبة لي هي مرتبطة بكل هذه الأشياء...فأنا أحب الرقص وأحب المسرح والحركة, المرأة العارية: هي ليست مقياس من أجل أن تكون المرأة متحررة, جسد المرأة شبيه في الفرس سبق وذكرت هذا الشيء وأردت أن أوصل المرأة عن طريق المرأة لا غير.

نجاة فاخور:


المعرض جميل جداً و تشعر أن كل لوحة يوجد فيها قصيدة شعر....وكان التركيز واضح على المرأة وجمال المرأة وحب المرأة للمجتمع والعائلة, وفي نفس الوقت يوجد لوحات فيها توازن بين المرأة والرجل....ولكن أكثر شيء سحرني في اللوحات الألوان تشعر أنها حقيقةً قصيدة شعر وأتمنى لها التوفيق وشكراً لكم..

روجينا:


أكثر شيء لفتا انتباهي هو التناسق بين الألوان والشفافية في لوحاتها, والشيء الذي بداخلها لم تستطيع أن تعبر عنه حاولت إظهاره بالألوان ودمجها مع بعضها والمعرض جميل جداً أتمنى لها التوفيق.

مريانا حنش:


باعتباره المعرض الأول يوجد فيه لمسات مميزة... وأحببت كثيراً الألوان فيها حياة مشرقة فيها أمل, واللون البنفسجي تحديداً لفتى نظري وربما هو القاسم المشترك في أغلب اللوحات الموجودة, حتى الرسم التشريحي تشعر أنه يوجد فيه إتقان, يوجد لوحة جميلة جداً وهي عن المرأة فيها أمل وألوان الربيع... برأي يجب أن نسمي المعرض ((المرأة والربيع)) أتمنى لها لمزيد من التقدم وأن أراها فنانة عالمية أولاً لأنها خديجة وثانياً لأنها امرأة.


أمير حسكور مدير العلاقات العامة لقناة مسايا مكتب حلب:


نحن هنا للتصوير, المعرض جميل جداً هذا رأي بغض النظر بأني إعلامي, ويتميز هذا المعرض بالألوان, والتركيز على الأشخاص أكثر من الأماكن, ممكن أن يكون المكان ضبابي أو مجهولاً ليس له ملامح.....اللوحات فيها ملامح للأشخاص أكثر وحتى عدم ظهور هذه الملامح, هناك فكرة من حركة الجسد يمكن للمشاهد أن يفهم رسالة اللوحة,هناك لوحة فيها أشخاص معنيين وقريبين من الفنانة خديجة ملامحهم واضحة تماماً, وكان التركيز على الأنثى أكثر, وهناك لوحة فيها ورود وأزهار هذا شيء جميل, أنا أشعر أن هذه اللوحة بصمة لكل فنان....... أتوقع أن الفنانة خديجة أعطت رسالة بكل لوحة من لوحاتها, يوجد بورتريه كبيرة فيها الأنثى مجردة (عارية في مكان مجهول) وهذا لا يعني أنها توجه رسالة للأنثى فقط بل إنها توجه رسالة للذكر أيضاً..... أتمنى من الله أن يوفقها في معارضها القادمة,وأتمنى أن تتناول فيها أفكار جديدة ورسائل إنسانية أكثر.

تحرير:رنا ماردينلي 

 


Share |





التعليقات على معرض خديجة غانم الفنانة التشكيلية الشابة


بكرا احلى
اريا عطي

صدقيني بكرا احلى ورحيكون انشاله تسهيلات اكتر للي متلنا حرام بدنا نرسم بس يا عالم والله ماعمنعمل شي برافو عليكي كملي انا شايفه انو اذا اشتغلتي اكتر عحالك في شي كتير مهم رحيطلع منك وانا معك فيكي تتواصلي معي علأيميلي Artartart.2010@hotmail.com والله يخليلنا ياك يا استاذ نوح بس ديرلي بالك علحالك عمتختير بسرعه


فراشة مشاكسة
اياد صابوني

اخدت من البحر فيروزه ومن الجبل شموخه ومن الوان قوس قزح نسجت ربيعا دافئا رقصت مع نسائها كاسراب الفراشات عبر معرضها المتميز كاخلاقها العالية هده المراة المتميزة بقصائدها الشعرية ورؤيتها الفنية انا من المعجبين والمتابعين لهده الفراشة المشاكسة انت ياسيدتي بستاهلي والله كل الاحترام وارى فيكي مشروع لطاقة فنية وادبية مرعبة


معرض رائع
الدكتور مجد جرعتلي

ترسم الفنانة الشابة " خديجة غانم " لوحاتها وكأنها تكتب شعرا بالألوان والخطوط فتحلق بين سطور لوحاتها الجميلة وألوانها بكل جمال وإبداع . فكل الشكر إلى الرسامة والفنانة " خديجة غانم " على ذلك المعرض الرائع وكل الشكر إلى صالة الخانجي التي إستضافت هذا المعرض المميز وجزيل الشكر إلى عالم الكنوز " عالم نوح "








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات