لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض خلدون الأحمد

وقد جاء في بطاقة الدعوة

 

 

تتشرف

دار كلمات للفنون والنشر

بدعوتكم لحضور افتتاح معرض الفنان التشكيلي

خلدون الأحمد

وقد أجرى لنا الفنان الشاب محمد فاضل هذه اللقاءات:

ما هي الحالة التي قدمتها اليوم في المعرض ؟

الحالة التي قدمتها اليوم في المعرض هي حالة مشهد طبيعي في جميع اللوحات ,هناك تجريد و هناك لون و هناك أيضاً عجينة لونية وكل عمل يحمل بصمته و مناخه الخاص به , اللوحات تحمل الشاعرية و الموسيقى والمعرض بشكل عام يغلب عليه المشهد التجريدي المستمد من الواقع و من الخيال .

لاحظنا التنوع في اللون من خلال لوحاتك ؟

نحن نتناول اليوم مشاهد طبيعية فلا تستطيع أن تبقى ضمن ألوان معينة
فالألوان الحارة ألوان دافئة و جميلة لها شاعريتها و احساسها الخاص فعندما نصيغ هذه الألوان ضمن المنهج و الأسلوب الذي نعمل به يعطي احساس دافئ و جميل ويعطي الحب و الموسيقى , وبالتالي كل عمل يحمل اللون الخاص به فهناك شيء من الواقع و من الخيال واحساس لوني مع الحالة التشكيلية التي قدمتها بالمشهد الطبيعي .

لاحظنا ربما من خلال اللوحات وجود الحزن في الأعمال ؟ العمل يأتي من داخلية الفنان فيمكن أن يصور الفرح أو الحزن أو الأمل وبالتالي كل فنان يحب أن يعمل من داخله ومن احاسيسه التي يستمدها من الحياة وأن يبين ذلك في لوحاته .

كم عمل تواجد اليوم في المعرض ؟

حوالي 25 عمل في دار كلمات .

ما هي مشاريعك المستقبلية ؟

هناك شيء سأعمل عليه من خلال تطوير فكرة المعرض اليوم وهي المشهد الطبيعي وأطور التجربة التي قدمتها , أضيف لها إضافات أو أحذف منها أو ألغي أو أختصر و أعمل حوار آخر , والفنان ضمن المرسم يعطي أفكار جديدة و يعطي لون جديد و صياغة جديدة .


كلمة أخيرة ؟

أعمالي اليوم هي نتاج عام 2010-2011 واتمنى أن تنال هذه الأعمال رؤية جميلة عند المشاهدين و المتلقين للفن التشكيلي السوري .


الأحد 6-3-2011 مساء
يستمر المعرض لغاية 18-3-2011
دار كلمات ـ حلب محطة بغداد ـ شارع أمين الريحاني

 

وقد أرسل لنا؛ مشكوراً، صديقنا الفنان عبد القادر الخليل هذه المقالة عن معرض الفنان خلدون الأحمد:

معرض الفنان خلدون الأحمد في دار كلمات زيارة ثقافية وغناء للنظر زيارة هذا المعرض . تمتعنا في مشاهدة منجزات الفنان خلدون الأحمد والتي شحنت بمزج ألوان تعبيرية عن الطبيعة بأسلوب متواضع أحيانا وفاخر بهذه الأرض الظاهر في معظمها. الفنان خلدون يبدأ كل لوحة باستعمال الريشة واللون الخفيف, هذه سميت في اغوادا في مناهج الفن, فيها تغطية كاملة للموقع المسرحي الذي يشاهد. ويعطي بها نظرة لمسافات سهلة, هذا يسمح للفنان استعمال السكين دون أن يحطم الأبعاد اللازمة في الأعمال الجيدة. وحتى تجد الأنظار راحة في النظر وراحة في لقاء التعبير.

ليس غريبآ أن نجد الفنان له تأثير في الأرض والطبيعة, وطننا له جمال خاص, وأي أرض لها جمال وتأثير, ومن طبيعة الإنسان ان يكون متعلقآ في الأشياء الطبيعية, وكما نشاهد في الكريات الدموية تأثيرات وراثية, ايضآ نجد هذه التأثيرات من الناحية الفنية, تأثير في نوع من المدارس وتأثير بأفراد سبقونا في المسيرة العالمية للفن التشكيلي.

الإشارة إلى التأثير في طرق معبدة لا يعني مقصود بها, بل تأثيرها يعود لعالم الأرواح وليس لتأثير دراسي. في زيارتي الأخيرة لبيت ومتحف الفنان كلود مونيه في باريس, وجدت لوحات غائبة وكانت أخذت مستعارة لمتاحف أخرى.

وبدون تجاوز أقول : شعرت أنني أقف أمام تلك اللوحات حين كنت أشاهد معرض الفنان خلدون. لوحات الأستاذ خلدون تسير في مسيرة الانطباعية لكن هي انطباعية تعبيرية في إطار تجريدي, يستعمل السكينة في المسافات القريبة والريشة في الأساس الأول, وفي شرح المسافة.

أما مضمون لوحاته, فهي تسير في بحوث علمية تشير إلى الإنارة المتحركة والانسجام العام الفضائي مع الأرضي. وهذا التجديد أراه ملموسا في لوحات الفنان خلدون. مقاطع طبيعية مأخوذة بعدسة خاصة في مسرحية اللون المنعطف لإرضاء سكينة الفنان السخية. ورقصة تشكيلية ترضي العيون وتجذب الخيال. لوحات الفنان هي مسلسل في التقنية ايضآ, هناك لوحات تسيطر عليها إضاءة معتمة, بينما لجانبها لوحات عديدة تعمها حفلة الإنارة, وفي قمة هذه التجارب يصل الفنان في بعض لوحاته إلى الإبداع التام, سكينة الفنان كانت وسيلته للعمل وأيضآ كانت هي القلم الذي يرسم الأبعاد, وترسم الظل والنور, استعمال رهيف ولطيف اعطيى إضاءة متصاعدة ومنخفضة كما شاءت عين الفنان. كما أشرت أن الأرواح لها صلة الخالق, ولهذا ليس غريبآ ان نشاهد تأثير مدرسي لأكثر من فنان, وأشير هنا لتأثيره في الفنان جاكسون بولك.

حين أنظر إلى أجزاء المنخفضة خاصة, أجد ايضآ انه مفروضآ ان يتأثر الفنان لان تشابه الطبيعة وتشابه لون الأرض في الدول يجب ان يعطينا التقارب في الأهداف ولو كانت المسافات شاسعة. هناك من ينقل من الطبيعة ماتراه العيون. وهناك من يكون مراقبآ ضمن الطبيعة حتى يصطاد التفاعل الأخير بعد حدوث التفاعلات المكونة, اي يقف مراقبآ حتى ينتهي القماش من امتصاص الأشياء الرطبة, وتخلق الحرارة أبعاد فضائية ويعطي اللون الممزوج لونه الأخير , هذا الأسلوب هو الذي يسير عليه الفنان خلدون.

وهذه جاذبية لوحاته. أناقة اللون, زواج الألوان الباردة مع الباردة, وعنفيه الحارة مع الحارة, ورقصة السكين مع الريشة , هكذا سمحت ان نشاهد أسلوب خاص, أسلوب روحي وعناق الروح مع الأرض. الفنان التشكيلي المغترب.

الدكتور عبد القادر الخليل


Share |





التعليقات على معرض خلدون الأحمد


الإنطباعية والتعبيرية بثوب تجريدي
عبد القادر الخليل

معرض الفنان خلدون الأحمد في دار كلمات زيارة ثقافية وغناء للنظر زيارة هذا المعرض . تمتعنا في مشاهدة منجزات الفنان خلدون الأحمد والتي شحنت بمزج ألوان تعبيرية عن الطبيعة بأسلوب متواضع أحيانا وفاخر بهذه الأرض الظاهر في معظمها. الفنان خلدون يبدأ كل لوحة باستعمال الريشة واللون الخفيف , هذه سميت في اغوادا في مناهج الفن, فيها تغطية كاملة للموقع المسرحي الذي يشاهد. ويعطي بها نظرة لمسافات سهلة , هذا يسمح للفنان استعمال السكين دون أن يحطم الأبعاد اللازمة في الأعمال الجيدة. وحتى تجد الأنظار راحة في النظر وراحة في لقاء التعبير. ليس غريبآ أن نجد الفنان له تأثير في الأرض والطبيعة, وطننا له جمال خاص, وأي أرض لها جمال وتأثير, ومن طبيعة الإنسان ان يكون متعلقآ في الأشياء الطبيعية, وكما نشاهد في الكريات الدموية تأثيرات وراثية, ايضآ نجد هذه التأثيرات من الناحية الفنية, تأثير في نوع من المدارس وتأثير بأفراد سبقونا في المسيرة العالمية للفن التشكيلي. الإشارة إلى التأثير في طرق معبدة لا يعني مقصود بها, بل تأثيرها يعود لعالم الأرواح وليس لتأثير دراسي. في زيارتي الأخيرة لبيت ومتحف الفنان كلود مونيه في باريس, وجدت لوحات غائبة وكانت أخذت مستعارة لمتاحف أخرى. وبدون تجاوز أقول : شعرت أنني أقف أمام تلك اللوحات حين كنت أشاهد معرض الفنان خلدون. لوحات الأستاذ خلدون تسير في مسيرة الانطباعية لكن هي انطباعية تعبيرية في إطار تجريدي, يستعمل السكينة في المسافات القريبة والريشة في الأساس الأول, وفي شرح المسافة. أما مضمون لوحاته, فهي تسير في بحوث علمية تشير إلى الإنارة المتحركة والانسجام العام الفضائي مع الأرضي. وهذا التجديد أراه ملموسا في لوحات الفنان خلدون. مقاطع طبيعية مأخوذة بعدسة خاصة في مسرحية اللون المنعطف لإرضاء سكينة الفنان السخية . ورقصة تشكيلية ترضي العيون وتجذب الخيال. لوحات الفنان هي مسلسل في التقنية ايضآ, هناك لوحات تسيطر عليها إضاءة معتمة, بينما لجانبها لوحات عديدة تعمها حفلة الإنارة, وفي قمة هذه التجارب يصل الفنان في بعض لوحاته إلى الإبداع التام, سكينة الفنان كانت وسيلته للعمل وأيضآ كانت هي القلم الذي يرسم الأبعاد, وترسم الظل والنور, استعمال رهيف ولطيف اعطيى إضاءة متصاعدة ومنخفضة كما شاءت عين الفنان. كما أشرت أن الأرواح لها صلة الخالق, ولهذا ليس غريبآ ان نشاهد تأثير مدرسي لأكثر من فنان, وأشير هنا لتأثيره في الفنان جاكسون بولك. حين أنظر إلى أجزاء المنخفضة خاصة, أجد ايضآ انه مفروضآ ان يتأثر الفنان لان تشابه الطبيعة وتشابه لون الأرض في الدول يجب ان يعطينا التقارب في الأهداف ولو كانت المسافات شاسعة. هناك من ينقل من الطبيعة ماتراه العيون. وهناك من يكون مراقبآ ضمن الطبيعة حتى يصطاد التفاعل الأخير بعد حدوث التفاعلات المكونة , اي يقف مراقبآ حتى ينتهي القماش من امتصاص الأشياء الرطبة, وتخلق الحرارة أبعاد فضائية ويعطي اللون الممزوج لونه الأخير , هذا الأسلوب هو الذي يسير عليه الفنان خلدون. وهذه جاذبية لوحاته. أناقة اللون, زواج الألوان الباردة مع الباردة, وعنفيه الحارة مع الحارة, ورقصة السكين مع الريشة , هكذا سمحت ان نشاهد أسلوب خاص, أسلوب روحي وعناق الروح مع الأرض. الفنان التشكيلي المغترب. عبد القادر الخليل








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات