لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض ربيع حلب 2011 ربيع وطن

اتحاد الفنانين التشكيليين
        فرع حلب

 

 

 معرض ربيع حلب 2011

Aleppo Spring exposition 2011
A country spring

ربيع وطن



مع تفتح الربيع يتفتح معه إبداع الفن التشكيلي ورود تزّين المكان وليعطّر شذاها سماء حلب وتزدهر بربيعها الدائم الذي اعتادت عليه كل عام وهي تحتضن سماء حلب وتزدهر بربيعها الدائم الذي اعتادت عليه كل عام وهي تحتضن سحر وجمال الطبيعة من خلال أعمال فنية يجسد فيها الفنانون التشكيليون قيم الوطن بإبداعاتهم المتنوعة ويعبّرون بريشتهم وألوانهم الرائعة أجمل الأعمال الفنية المتنوعة في المجالات التصويرية والنحتية والحروفية بمساحات زاخرة بالألوان ومتناغمة بالأشكال، وحجوم نحتية مجسّدة الحركة والتكوين تظهر مدى حب الفنان لأرضه وعشق ترابه.

من خلال هذا المعرض يتقدم اتحاد الفنانين التشكيليين فرع حلب من جميع المشاركين والمساهمين في المعرض بالشكر العميق لما بذلوه من جهود في سبيل إنجاح هذا المعرض.

إن معرضنا تحت عنوان (ربيع وطن) وهو تأكيداً منّا نحن الفنانين التشكيليين على مدى حبّنا الصادق للوطن الغالي ولقائده المفدى الرئيس بشار الأسد.

       أحمد ناصيف
    رئيس فرع حلب
لاتحاد الفنانين التشكيليين.

 

 

 

وقد حضر الافتتاح السادة عبد القادر جزماتي ـ نائب المحافظ، غالب البرهودي ـ مدير الثقافة في حلب، و أحمد ناصيف رئيس فرع حلب لاتحاد الفنانين التشكيليين.


أسماء الفنانين المشاركين في معرض الربيع 2011 بعنوان ربيع وطن

في صالة تشرين 18 - 5 - 2011 بدعوة من اتحاد الفنانين التشكيليين بحلب


1. إبراهيم الحسون 2. ابراهيم داود 3. إبراهيم علي 4. أحمد دبا 5. أحمد قاسم 6. أحمد كرنو 7. أحمد كسار 8. أحمد يوسف 9. أصلان معمو 10. بتول حموي 11. برهان جاك عيسى 12. بشير بدوي
13. بكري بساطة 14. تيريز كركجيان 15. جبران هدايا 16. جلال دادا 17. جميل جراح 18. جهاد عيسى 19. جوزيف كبابة 20. حسام يوسف 21. حسان حلاق 22. حنيف حمو 23. خيرو حجازي
24. د نزار كمال الدين 25. د. عبد الله أسعد 26. د. فؤاد روهم 27. د.كاشان محمد 28. د.ياسر هبرواي 29. رافي شوحا 30. سالم عمرايا 31. سلام أحمد 32. سميرة بخاش 33. شكران بلال
34. صلاح الدين الخالدي 35. طاهر البني 36. طلال أبو دان 37. عائشة خليل 38. عبد الرحمن حسين 39. عبد القادر بساطة 40. عبد القادر بكري بساطة 41. عبد القادر خليل 42. عبد القادر منافيخي
43. عبد اللطيف طاووس 44. عبد الله خالدي 45. علي مراد 46. غسان ديري 47. فاروق محمد 48. فاضل الشيخ علي 49. كاميران حاجي 50. لطفي جعفر 51. لقمان محمد 52. لوسي مقصود
53. ماجد خليل 54. ماري روز مراد 55. محمد جمال مهروسة 56. محمد صبحي السيد يحيى 57. محمد صفوة 58. محمد صلاح الحافظ 59. محمد ضياء حموي 60. محمد عساني 61. محمد قره دامور
62. محمد ناشد 63. محمود مكي 64. مصطفى تيت 65. ممدوح عباس 66. منذر شرابة 67. نزار الحطاب 68. نعمت بدوي 69. هوري سلوكجيان 70. وليد سالم كموش 71. يحيى كعكة 72. يوسف صابوني

 

وقد كان لنا لقاءات مع بعض السادة الفنانين نستعرض خلال عدة أيام آرائهم حول أعمالهم وحول المعرض فكونوا معنا :

 

 هوري سلوكجيان بدوي :

 

 

 شاركت بلوحة تحت اسم " سلام" وهي عبارات عن فتاة تحمل شيئاَ من البراءة حاملةً بين يديها حمامة بيضاء التي ترمز
إلى السلام بدورها، وقد قمت بداية باستخدام التظليل بالباستيل ومن ثمّ استخدمت الألوان الزيتية و التوشيح الزيتي بعد مرحلة منها، وقد أردت أن توحي اللوحة بالقدم والهالة العامة لها قديمة لذلك عملت على تعتيق اللوحة إلى درجة تشعر فيها أن اللوحة ستنكسر وتنهار، وقد حاولت من خلال هذه اللوحة التعبير عن الواقع الذي نعيشه بالإضافة إلى أنها لا بدّ أن تعبّر عن جزء من شخصيتي.

 عبد القادر خليل :

 

 أولاً أود أن أشكركم جزيل الشكر على الذي تقدمونه في موقعكم وعلى الدعم الذي تقدمونه لكل فنان، أما بالنسبة لعملي فهو مأخوذ من الواقع الإسباني وتحديداً من قصر الحمراء المعروف أنه يحوي قصوراً بداخله أيضاً وهذه القصر المرسوم كان يسمّى بقصر الجاريات وقد سميتها قصر الآنسات لعدم وجود جاريات لدينا، وهو عمل مأخوذ من واقع مطابق للأصل الموجود في إسبانيا، وبما أن اسم المعرض هو ربيع وطن فأرى أن الأندلس هو من ربيع وطننا ومازال هناك علاقة أثرية ودينية ومحبة بين الشعب العربي والإسباني.
وقد استخدمت الألوان الواقعية و الانطباعية في اللوحة وثمّة فرق بين المدرستين كما نعلم، ولدي عدد من اللوحات التي تصوّر الأندلس كما أني شاركت بإحدى اللوحات في معرض اللوفر هذه السنة ، وكما نرى فإن اللون الأخضر ولون الماء ولون السماء تعبّر تماماً عن الحقيقة الموجودة في الأندلس وهذه الألوان جميعاً يحكم عليها اللون الأخضر لأن العرب منذ القديم وإلى الآن يحبون الحديقة الخضراء المفعمة بالحياة.

 

 لوسي مقصود :

 

 أنا مشاركة بلوحة واحدة كباقي الفنانين وهي عبارة عن لوحة بورتريه قريبة من الكلاسيك الواقعي، وقد استخدمت فيها الألوان الزيتية بالطريقة الكلاسيكية، واللوحة فيها بعض الحزن وهو انعكاس للحياة و الأوضاع التي نعيشها في الوقت الحالي كما أننا نرى أن الابتسامة غير ظاهرة تماماً والتي تؤكّد هذا الحزن وهو عامل نفسي فالإنسان عندما يعيش في واقع ما مهما كان الطابع الذي فيه فلا بدّ أن يتأثر به سواء أكانت الحالة مفرحة أم حزينة وهذه الألوان الحرارية التي نراها هي أيضاً انعكاس لحالة القلق التي من الواضح أنها سنفجر إلا أنها تتمالك نفسها وتصمد .

 

نعمت بدوي :

 

 إن التجربة التي قدمتها سابقاً عن الأيقونة كانت تخصّ الأيقونة بحد ذاته أي بلاهوتها وتقنيتها ومواضيعها ولكن في هذه التجربة أقدم شيئاً مستوحى من الجو العام للأيقونة وليس من لاهوته، والموضوع هنا هو عبارة عن امرأة هرمة شاخت في الحياة حيث نلاحظ بشكل واضح التجاعيد والتقدّم في العمر من خلال اليدين وأضع هذه المرأة في حالة من القدسية من خلال هالة من المعدن الصدأ أي أنها من صميم الحياة فحتّى القداسة تتعرّض للصدأ والتعب.
وفي هذه اللوحة تحديداً استخدمت اللون الغامق وكان الهدف منه هو التركيز على اليدين والهالة الذهبية التي تحيط بها ولم يكن الهدف من اللون الغامق أو الأسود أي تعبير آخر عن الحزن أم ما شابه .

 

وليد سالم كموش :

 

 لدي عوالم كونية روحانية تعكس الحالة الروحانية التي أعيشها فدائماً في خيالي وعالمي النفسي والداخلي أبتعد لا هروباً وإنما شوقاً للحياة السكونية ففي الكون سكون ويجب أن نعيشه، وهذه اللوحة هي تحت اسم " النشوة " وهذه النشوة الروحانية لدى الإنسان يمكن أن توصله إلى آفاق المعرفة إذ كلما تعمقت وتأملت في الكون أكثر كلما تعمقت ودخلت في المعرفة الإنسانية أكثر، وهي تعبّر عن حالة معاناة وقهر مشترك بين المعاناة الداخلية والمعاناة الاجتماعية ولكنها في النهاية تصل إلى الحالة الروحانية السعيدة .
وعن تصويره لحالة المولوية قال:
إلى الحالة الصوفية لا تنتهي فيمكن أن تتبع طرق دينية ويمكن أن تأخذ طرقاً فلسفية وروحية فعندما أدخل إلى عالم الأرواح فانا لا أرى فقط الطرق الصوفية والروح فقط وإنما أرى الإنسان والذي هو في عمق المولية والروحانية وهذا الذي يجعلني أعيش هذه الحالة دائماً ولا أتخلى عنها .


غسان ديري :

 

أعمل بأسلوب تعبيري ولدي علاقات لونية حديثة أي أسلوب واقعي ولكن نحو التجريد ، وهنا كما نرى رسمت علاقة إنسانية وهي عبارة عن علاقة رجل مع امرأة بالإضافة إلى الشخص الثالث الذي من الممكن أن يكون رجلاً أو امرأة فأنا لم أحدد ذلك بشكل مباشر فمن المحتمل أن يكون الشخص الثالث كحب قديم أو جديد أو حتى خيانة وهذا يحدده المتلقي، وكما نرى فالألوان ألوان فرحة غلب عليها اللون الأخضر بالإضافة إلى مجموعة من العلاقات اللونية الحارة والصفراء . 

حنيف حمو : 

 
شاركت مثل بقية الفنانين بلوحة واحدة في معرض ربيع حلب التي تعتبر الظاهرة الأهم في حلب، وقد عرضت لوحة من الأسلوب الانطباعي ولدي عدد من اللوحات التي سأعرضها في معرضي الفردي والتي تتناول موضوع الدمج بين البيوت الريفية القديمة في الريف الجبلي مع البيوت القديمة الموجودة في المدن.
المتابع لإعمالك يلاحظ وجود العوالم البيضاء فيها، ماذا تحدثنا عن هذه الحالة ؟
أنا بطبيعتي أحب المدى والأفق أي البياض الذي يحوي راحة نفسية ولكن بقية الألوان ليست أقل شئناً من الأبيض ولكن يغلب عليها الأبيض الذي يعطيني مساحة أفقية واسعة أكثر وهو بالتأكيد انعكاس لما يخالج الفنان من مشاعر إذ حتّى الضياع يمكن أن يكون أبيض في لوحاتي . 

مصطفى تيت :

 مشاركتي كانت من خلال عمل نحتي من خشب الزيتون يعبّر عن المرأة التي نراها معصوبة العينين والتي من الممكن أن تكون هذه العصبة غمامة تحيط بالمرأة والتي لا تستطيع أن تأخذ حرية فكرية ضمن المساحة الاجتماعية التي هي فيها فنراها متوغلة في الأمية والمجتمع ساعدها على هذا بعدم اهتمامه بها، ورغم هذه العصبة نراها تبتسم ابتسامة بريئة وهي دليل الأمل الذي تبحث عنه وتتمسك به رغم كل ما تعانيه من المجتمع فنلاحظ الصبر الذي تتحلى به من خلال الرقبة الطويلة التي تملكها فهي إذاً إنسانة صبورة ومتفائلة تسعى إلى الارتقاء بذلتها ورفع مستوى الجيل الفكري معها .

بشار برازي :


مشارك في عمل أعتقد أنه يشبهني كثيراً كمثقف محايد والذي يعبّر ربما عن كل المثقفين المحايدين في الوضع الحالي، وحقيقة أنا أرى أعمالاً اليوم لا يمكن أن اعتبرها صادقة تماماً لأن معظمها إما مأخوذ من معارض سابقة للفنان أو هي لوحات قديمة له، وعملي هذا صراحة قد انتهيت منه اليوم أي في يوم افتتاح المعرض لأنني كنت أفكّر في الطريقة التي من الممكن أن أعرض فكرتي بها بالإضافة إلى الفكرة نفسها أي هل أريد أن أكون محايداً أم محرضاً أم مسايراً للوضع الحالي وحقيقةً اكتشف أني يجب أن محايداً وهذا ما ظهر بطريقة لا أعرفها بشكل واضح تماماً، وصراحةً يمكنني أن أقول أن هذا أول عمل أقدّمه بصدق أكثر من أي عمل سبقه فهو بالرغم من الفراغ الذي يعانيه والهشاشة الواضحة والكتلة الضخمة فهو يماثلني في كثير من المواضيع منها أني أشعر بهذا الفارغ الداخلي وأمر في فترة الأوضاع هذه بحالة من انعدام الجاذبية ولا أعرف تماماً ما يحدث حولي إلى درجة عدم الاستطاعة أن أجواب على أسئلة أحد الطلاب إن سألوني عمّا يحدث حالياً، وبقية الأعمال تراوحت في تقديم الكلاسيكية والحالات الجمالية الشديدة ولكنها لم تكن صادقة في طرحها وغير مواكبة لما يحدث.

محمد صبحي السيد يحيى :

 
حالياً سورية تعيش أجواء من الاضطراب والحراك الشعبي ، قد يكون في جانبه شيء من الخطأ في السير نحو الحرية والحرية برأيي يجب أن تكون في النهوض بالوطن وليس بالتخريب ،ومن خلال هذه اللوحة أردت أن أقول أنّ سوريا جميلة وقويّة ومتينة بكل ما تحملها الكلمة من معنى ويجب علينا أن نقوّي سوريا لا أن نضعفها بالأعمال التخريبية السيئة لذلك كلنا نعمل على النهوض بها من خلال أعمالنا وما نقدمه لها، ونلاحظ رغم الفكر السامي الذي تحمله اللوحة فإن فيها بعض الانقباض وهو انعكاس لما يحدث الآن في المنطقة ولكن رغم ذلك هي تحوي مساحات بيضاء كما نلاحظ وكلمة سوريا تم طباعتها في المساحة البيضاء الجميلة .

أحمد قاسم :

 

هذا العمل يعتبر من الأعمال التي تندرج ضمن الأسلوب الحروفي، وحاولت من خلال هذه اللوحة أن أقدّم مضموناً قد يكون تربوياً اجتماعياً وفي الوقت نفسه تحوي على الخط العربي الذي يعتبر أساس تراث الأمة العربية وهو كفن يميّز فنون الأمّة العربية عن فنون الأمم الأخرى وهي أيضاً تمتّع النظر من خلال ألوان الإكريليك المستخدمة والتي ستكون رئيسية في معرضي القادم عمّا قريب إن شاء الله .

 

لطفي جعفر :

استخدمت الألوان الزيتية وخط الطغراء في هذه اللوحة التي تحمل طابعاً نباتياً في بعض الأحيان وطبعاً اللون البني غالب على اللوحة فهو الذي يعطي اللوحة القدم والأصالة بالإضافة إلى اللون الأحمر في منتصف اللوحة حيث لعب دوراً بارزاً في إطفاء طابع جمالي أكثر على اللوحة ، وأيضاً الزخرفة النباتية التي تحوي اللون الأزرق والأحمر والبني والتي بدورها يعطي تشكيلاً آخر للوحة ، ولدي معرض الأسبوع المقبل والذي يحوي هذا النمط في حوالي خمسة وثلاثين لوحة.

 

 عبد اللطيف طاووس :

أعمل على الخط والزخرفة، فنحن كفنانين عرب يجب أن نهتم أكثر بهذا الفن كونه يمثّل تراثنا وحضارتنا وهو تراثنا الوحيد فلماذا إذا لا عمل عليه أكثر وننتظر الغرب حتّى يقدّم لنا فننا، فمن الأفضل أن نعمل على تراثنا نحن وأتمنى من كل فنان أن يوظّف الخط ويعمل عليه ، وفي الشهر السابع لدينا معرض يضمن الخط بشكل خاص طبعاً بمشاركة عدد من زملائي الفنانين ويأتي هذا تأكيداً وتمسكاً بالتراث العربي الذي لم يبق لنا سواه، ونرى في هذه اللوحة بروز اللون الأخضر باعتباره لوناً خاصاً يعبّر عن الجنة وله قدسية خاصة .

 

بشير بدوي :

 


أنا أحب التاريخ و الميثولوجيا وقد عملت على هذا الموضوع في عدد من المعارض وفي الفترة الأخيرة حاولت أن أستوحي أغلب لوحاتي من الأعمال النحتية والميثولوجيا النحتية حتى فكانت تعطيني داخلياً إحساساً بالرضى، وحاولت في هذه اللوحة بالذات أن أعتمد على تدرجات اللون الواحد وهو الأزرق لأحصل على كثير من التدرجات على الرغم من أنك تحتاج أي الألوان ولكني شعرت أن لوناً واحداً يفي بالغرض، وصراحة قد شعرت من خلال هذه اللوحة أن الناس قد أبدوا إعجابهم باللوحة وعبّروا عن مشاعر الرضى والجمال .
وحجم اللوحة يلعب دوراً في حركة الخط واللون ففي الرسم المساحة تلعب دوراً هاماً كما حركة اليد تلعب دورها، فعند العمل على المنمنمات تكون حركة اليد دقيقة جداً ولكن في المساحة الكبيرة اليد تأخذ مساحة حرية أكبر، 
وحتّى في المكان فالحجم أيضاً مهم جداً بالإضافة إلى الرضى والقناعة الذاتية حول هذا الموضوع.

جلال دادا :

في بداياتي كنت أعمل على اللوحة الواقعية لفترة طويلة إلى عام 2000 حيث شعرت أن اللوحات الواقعية لا تساوي شيئاً بالنسبة لي ولم أجد نفسي فيها أبداً لذلك خضت تجربة بحث ورسمت عدداً من اللوحات وفي إحداها كان فيها التشخيص عندها أحسست أني وجدت نفسي وبدأت أعمل على هذا الموضوع وأجسد حالات من الحب والوحدة فيها وأصبحت في فترة لاحقة أهتم بالإضاءة والتكوينات إلى أن تتطور الموضوع لدي، وصراحة لا أستطيع أن أتحدث عن لوحتي كثيراً لأني أتمنى أن يكون هناك حركة نقدية تشكيلية حقيقة في سورية ليستطيعوا نقد اللوحات بشكل صحيح وبسبب قلّة النقاد أرى أن الفنان هو الناقد الوحيد لعمله ، وفي الوقت الحالي أعمل على موضوع المرأة التي أعتبرها الأم والزوجة والحبيبة والوطن وفي الوقت ذاته أعمل على موضوع الإنسان الذي له علاقة بالأرض والتراب والوطن فهكذا أعبر عن طريق ألواني والسواد والرماد الذي أقدمّه فاللوحة ثقافة بصرية واللون تقديمه بشكل مناسب بالإضافة أني أتعب على سطح اللوحة كثيراً فأحياناً من الممكن أن يستغرق العمل على سطح اللوحة شهراً كاملاً في حين أن الرسم لا يطول أكثر من ساعات فلتقديم التكوين بشكل صحيح يجب الاهتمام بالسطح كثيراً ودراسة الكتلة والفراغ بشكل فني جميل .

 طاهر بنّي :

 

 

في المعارض الجماعية هل من الممكن أن يقدّم الفنان أسلوبا جديداً عن الذي يعمل عليه أم يعمل على نمطه السابق بحيث يعرف المشاهد صاحب اللوحة دون أن يرى اسمه ؟

في النهاية أنا لا يهمني إن عرف الناس لوحتي أم لا بل المهم أن أقدّم عملاً أكون راضياً عنه تماماً ويهمني إن خالف هذا العمل أسلوبي ودخل في أسلوب آخر أن أستنبط آراء الناس حول هذه الإطلالة الجديدة للفنان إذ لا ينبغي للفنان أن يقف عند حدود أو عند أدوات محددة ومعينة وإنما عليه دائماً أن يتطلّع إلى مزيد من الرؤى الجمالية والحلول التشكيلية الجديدة، فإذا كان يقف عند حد من الحدود ويعرف عمله فوراً فمعنى ذلك أنه قولب نفسه ولم يستطع أن يطوّر نفسه بشيء، ونحن الآن في عصر الاكتشافات وفي كل يوم وكل ساعة هناك اكتشاف جديداً لذلك على الفنان أن يتابع دائماً وأن يطوّر أدواته الفنيّة وظان يحقق رؤاه الجديدة .
وهذا العمل الذي أقدمه اليوم موقّع في عام 2004 ولكن رغم ذلك يبدو عملاً جديداً لأني دائماً أقدّم في معارضي أعمالاً تكون متجانساً نوعاً ما وأقدّم بين الفينة والأخرى عملاً جديداً ومتميزاً يطل على الناس بإطلالة جديدة ونكهة جديدة.


كيف ترى المعرض بشكل عام ؟


المعرض عبارة عن تكرار لأعمال السابقة فلم يأتي بجديد سور أنه أختار الصالة أخرى، والأسماء هي نفس الأسماء مع إضافات قليلة من قبل الشباب، والحقيقة أن أغلب الذين قدّموا أعمالهم هم من جيل الأربعينات فما دون أي أنّ الأسماء الهامة الموجودة على الساحة التشكيلية في حلب غير موجودة في هذا المعرض بشكل عام .


هل لهذا علاقة بالانتساب إلى نقابة الفنانين ؟


لا أعتقد ذلك، والأمر ليس له علاقة لأن هذه هي دعوة مفتوحة للجميع، ولكن بما أنّ المعرض لا يقوم على تصنيف الأعمال واختيار ما هو مناسب ويلائم هذا الاسم الكبير " ربيع حلب " لذلك هذه الأسماء الكبيرة تبتعد ولا تشارك ، فنرى هنا أن معظم المشاركين من الهواة وإن كانوا من المتخرجين وهذا الكلام أقوله وأنا مسؤول عنه، لا شك أن هناك تجارب جيدة وحسنة ولكن هي امتداد ومختارات من معارض سابقة ، ولكن بشكل عام فالأعمال الجميلة قليلة جداً وما تبقى هي أعمال للهواة لا أكثر ولا أقل، فنحن نريد أعمال جيدة ترفد أعمال معرض الربيع في حلب فقد كان هذا المعرض أقوى فيما مضى وكان يضم أعمال كبار الفنانين السوريين وليس في حلب فقط .


نرى مشاركة نحتية قليلة في هذا المعرض، ما السبب برأيك ؟


تماماً فمشاركة النحت اليوم خجولة جداً مع العلم أنه في حلب هناك أكثر من خمسة نحاتين مرموقين وبارزين في الساحة الفنية ولكن مع الأسف لم يشارك أحد منهم في هذا المعرض، ويبدو أن هناك خلل في العلاقة ما بين الفنان وبين نقابة اتحاد الفنانين التشكيليين.


كونك ناقداً تشكيلياً، كيف تقرأ لنا لوحتك المشاركة في هذا المعرض ؟


في الواقع هذه التجربة تختلف عن تجاربي السابقة وهي تعتمد على التكوين المعاصر الذي نفّذ بأبسط الوسائل الفنية ولكنه باعتقادي كان موحياً أكثر، وأقول لك أن هذا العمل بالذات قد نال الجائزة الأولى في معرض المعلمين الذي أقيم في كلية الفنون الجميلة عام 2006 حيث شارك في المعرض عدد من أساتذة كلية الفنون الجميلة في دمشق ونال الجائزة الأولى مناصفة مع عمل آخر ، وهذا العمل هو إطلالة جديدة لطرح تكنيك مبتكر بالنسبة لتجربتي .


بماذا تود الختام ؟


أقول دائماً أن تجربة عالم نوح هي تجربة رائدة ومبدعة وجميلة وأن الصديق نوح حمامي يبذل جهداً كبيراً لا يدع فرصة إلا و يحاول من خلالها أن يقدّم خدمة للحركة الفنية في حلب و الحركة الثقافية بشكل عام .

 

 

أغيد شيخو _ عالم نوح  

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات