لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض رسوم الأطفال

 

"معرض رسوم الأطفال الثاني بحلب لمرسم البجعة" والذي هو برعاية مديرية الثقافة بحلب.

ويستمر المعرض ثلاثة أيام ابتداءاً من الخميس 23 أيلول 2010 وذلك في صالة الخانجي.

 

وكان لنا هذا اللقاء مع الفنانة لوسي مقصود على هامش هذا المعرض:

الطفل كنز لا يمكن اكتشافه إلا عند التعامل معه. ومن خلال تعاملي الفني مع مجموعة من الأطفال، استطعت اكتشاف عالمهم الجميل والغني بالخيال والألوان الجميلة. فلكل طفل شخصياته المميزة وعناصرها التي يعتمد عليها في التعبير عما بداخله.

يمتلك الطفل جرأة وقدرة على استخدام الألوان بكل أبعادها ويمتلك القدرة على خط تكوين اللوحة بعفوية لا يمكن لفنان أن يجاريها أو يصطنعها، فتكون النتيجة أن هذا العالم صغير كبير جداً وغني وقادر على إعطاء الكثير دون حساب.

المعرض نتاج عمل صيفي دام حوالي ثلاثة أشهر. تراوحت أعمار الأطفال بين الثالثة والرابعة عشر. تميّز كل عمر بأسلوب خاص. اختلفت المواضيع وتعددت. فكان بعضها من البيئة المحيطة بالطفل كالمنزل والمدرسة والحديقة والأسواق التجارية ... انتقالاً إلى المواضيع المتعلقة برفاقه والأشخاص المحبين وتشخيص القصص التي يقرؤونها.

أتمنى أن نتابع عملنا مع هؤلاء الأطفال وغيرهم عاما بعد عام ليكونوا فنانين بأخلاقهم وإبداعهم حتى وإن لم يمارسوا الرسم كاحتراف.

وتضيف الفنانة لوسي مقصود: هذا المعرض هو فرحة للأهل بمواهب أطفالهم، فرحة للأطفال بأنفسهم؛ حيث يفتخرون بما رسموا ... ويسمعون كلمات الإطراء والتشجيع من جميع الموجودين وهذا ما ينمي لديهم حب الفن و يشبع كبريائهم بالإطراء.

 

وكانت الصحفية سهى درويش ترصد فرحة الأطفال وحديثهم عن أنفسهم بكل تلقائية.

كما كانت الإعلامية كنانة علوش التي أعطت من محبتها وصبرها للفنانين الصغار الشيء الكثير.

ومعها هنا الكاميرمان سعد
نوح 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات