لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض صالة تشرين 20-2-2012

 
 
تحت رعاية محافظ حلب الدكتور المهندس موفق خلوف أقامت مديرية الثقافة في حلب وبالتعاون
مع مركز الفنون التشكيلية معرضاً للفن التشكيلي لطلاب المركز وذلك في صالة تشرين بتاريخ 20/2/2012.


أثناء المعرض التقى عالم نوح بعدد من الطلاب المشاركين والذي حدثونا عن مشاركاتهم، فكانت لنا هذه الوقفة معهم:


ريهام مرشحة

طالبة رسم وإعلان في صالة تشرين كان لي مشاركة في معرض اليوم وهي عبارةعن لوحة زيتية..والمعرض يحوي مشاركات
مميزة و فيه تنوع وغنى واضح من خلال المستوى الجيد الذي قدمه طلاب الصالة على كافة مستويات الأعمال

علاء اليوسف
أعمل مدرّس تربية فنية وطالب بمركزالفنون التشكيلية.
ساهمنا سابقاً بإقامة معرض للأطفال في صالة تشرين وحالياً شاركت بمعرض الطلاب بعملين هما لوحتين تجريديتين... وشاركت باللوحات
التجريدية للخروج من الجو الواقعي والدخول بجو فني جديد لاكتشاف قدراتناوخبراتنا في المجال التجريدي

مرح رحّال

أدرس الطب البشري , وأنا طالبة دورة أولى في صالة تشرين....
كان لي مشاركة واحدة عبارة عن لوحةمشغولة بالفحم.....وبشكل عام المشاركات مميزة وتدل على وجود تقدم للطلاب مع تقدم
كل دورة....وهذا يعطينا دافع للاستمرار مع كل دورة من أجل تطوير مهاراتنا الفنية.


أمل نعساني
طالبة رسم وحفر في صالة تشرين .
شاركت في معرض اليوم بعمل واحد....هو عبارة عن لوحة زيتية لتكوين صامت عملت بتقنية طبقات الألوان للوصول للون الذي أريد مع مراعاة الظل والنور..... مع العلم أن الصالة ساهمت بتطوير مستواي
الفني....وبالنسبة للمشاركات الأخرى فهي مشاركات جميلة و مميزة, إن كانت أعمال الخط العربي و الأعمال الزيتية و الفحم والرصاص.... وتدل على مستوى متقدم لطلاب صالة تشرين

أحمد ناصيف
معرض اليوم فيه العديد من الأعمال الواقعية التي شُغلت بطريقة دقيقة من خلال الظل والنور ومن خلال
التكوين....وأيضاً مشاركات الرصاص والألوان الشمعية والزيتية والمائية والخط وحتى أعمال النحت مع العلم أن أعمال النحت قليلة جداً مقارنة مع الأعمال الأخرى هي مشاركات رائعة تحوي حس
فني متقن....كما أعجبتني اللوحات الكبيرة الموجودة في المعرض اليوم التي قُدمت من العديد من الطلاب حيث لاحظنا فيها واقعية وفيها رمزية وتعبيرية وهذا أسلوب حديث .... ربما مدير المركز الأستاذ "محمود الساجر" حاول أن يقرب الطالب لمفهوم لحرية للتعبير عن ما يريدون من خلال اللوحات الكبيرة ....فلاحظنا أن أغلبية الأعمال فيها شيء من الجرأة من قبل الطلاب التي أدت إلى الخروج عن المألوف اذا اعتبرنا أن الواقعية هي أساس الفن التشكيلي....أعمال اليوم أعمال متقنة.... وبالنهاية أتمنى التوفيق لجميع المشاركين.



أحمد قاسم
مُدرس للخط العربي , بالنسبة لمادة الخط وأعمال الخط العربي التي رأيناها اليوم في المعرض أعمال جيدة شُغلت بتعاون بين
مشرف الخط العربي والطالب الذي عمل اللوحة للوصول لنتاج فني، وبالنسبة للمشاركات الأخرى هي مشاركات
جيدة أيضاً رأينا من خلالها مستوى يدل على تعلم الطالب للفن التشكيلي في صالة تشرين بشكل متطور....مع أنني كنت أتصور أن أرى مستوى أفضل لطلاب الدورة
الرابعة.....ولكن بشكل عام معرض جميل....ومع تمنياتي بالتوفيق لجميع المشاركين

هيثم سلمو
مُدرس للخط العربي , مركز الفنون يُدرس مادة الخط العربي و مادة الإعلان أيضاً...فرأينا اليوم أعمال مُزج فيها الخط
العربي مع الإعلان و أدى ذلك إلى نتاج لوحة فنية مميزة والنقطة التي تلفت الانتباه هي إدخال
الخط العربي بالفن التشكيلي مما يؤدي إلى ظهور مستوى فني جيد لا بأس به...وبالتوفيق للجميع



Share |





التعليقات على معرض صالة تشرين 20-2-2012


معرض اكتر من رائع
mohamed ali

الحقيقة المعرض اكتر من رائع وخصوصا بوجود تغطية رائعة من عالم نوح بس كنت اتمنى اشوف صور لكل لوحات المعرض لانو تكدس لصور الرواد والمشاركبن اكتر ع العموم موفقين ان شاء الله








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات