لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض ضياء حموي في الشيباني 5-6-2010

بمناسبة أيام الموسيقى السورية الألمانية

الوكالة الألمانية للتعاون التقني ومجلس مدينة حلب

مديرة المدينة القديمة

يدعونكم لافتتاح معرض

"مشق ... الرسوم الضائعة لمواقف النفري"

للفنان ضياء حموي

وذلك يوم السبت 5-6-2010

الساعة السابعة والنصف في مدرسة الشيباني ـ الجلوم

يدخل ضياء الحموي الى عالمه بعينين مغمضتين، في الواقع أكثر اتساعا و انفتاحا على الرؤية مما يمكن لعينين مفتوحتين أن تلتقطاه من العالم ، فالترحال الطويل بين عناصر الكون، و سفر الفكرة الممتد بين المرئي و المتخيل، أحدث في ذاكرته ثغرة مفتوحة باستمرار على مكونات الوجود التي عبرت من قبل بالعين ثم انزوت الى خاص معتم ومنسي، لكنه ليس باليا و عديم النفع .. ثمة ملايين الصور التي لم تحمض هناك، الخطوط و الألوان و الرموز، الطبيعة والميتافيزيق، الحياة الصاخبة و الهادئة، التقشف و الغنى والموت، لنتأمل لوحة ضياء إذا في لحظة الخلق الأولى .. الصور التي لم تحمض بعد بدأت بالتفاعل، وهاهي تظهّر ثم تطبع على سطح القماشة، الخاص المعتم المنسي يستذكر و يضاء الآن، كأن الأشياء ما كانت من قبل، كأنها تبدأ للتو ..
يماهي ضياء بين اللون كعنصر مستقل و بين إدماجه مع مجموعة العناصر التي تشكل اللوحة (الأسلوب، الفكرة، الهارموني) و بجرأة تصل الى درجة اللامعقول بالنظر الى استخدام أشكال و رموز و مكونات و تكوينات غريبة و غير مألوفة، وفيما عدا بعض الأعمال القليلة التي أنتجها بين فترة و أخرى كالنوبات الصوفية و لوحات الطبيعة ( الشقائق الرائعة مثلا) إضافة الى تجارب لم تكتمل (صور من الأرياف الشرقية و مقاربات الانتظار و الموت التي نحى باتجاهها في بداية التسعينات من القرن العشرين و كأنه يضع خاتمة فطرته و حنينه في موائمة مع خاتمة القرن) فان الوصف الأكثر دقة لمجمل نتاجه طيلة ما يقارب العشرين سنة الماضية هو :
ثالوث الخط و اللون و الرمز في فضاء حر.

......................


يتحرش بالكون،
فيندفع الكون إلى عينيه المتربصتين بخطف الروعة،
لا يمهل فرشاته،
يتحلل بالأصباغ،
يسيل على الأرض ،
يتنقل بين وهاد الرؤية و سهول الدهشة،
يتماهى ببياض قماشته،
يتكاثر ألوانا فوق ألوان،
أتراه هو اللوحة،
أم أن اللوحة فنيت فيه؟
لا شيء هنالك غيرهما،
مرآة و صاحبها
يتبادلان الوقفة في لعبة خلق الخلق.
..........................................

اللون اختزال الكلمات
اللوحة سطح المعرفة
بينهما خيوط الهدي
تحاك على مرأى العشاق
من يدرك فطرته
تدركه الأبصار
يحفر حرفه في فرح التشكيل
رؤياه تقوض سجن القماشة.
...........................................

البداية أنه يتحرى الفكرة
ثم يعبر في الرمز
لا الفكرة يمكن أن تتقهقر
و لا الرمز هو منتهى القول
الخلاصة خلف هذا و ذاك
أكثر من مجرد فكرة و رمز
أكبر من لوحة .
...........................................

وريث طبع الطبيعة
ربيب حس الشقيقة
شيخ الملونة
...........................................

سعيد بما هو
هو أبيض التأسيس
القماشة قبل لوحتها
اللوحة خلف بهجتها
هو اللون .
.................................

الضوء خطابه
له من اسمه نصيب .


رشاد الدروبي


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات