لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض لأعمال الحفر - الغرافيك 22-4-2012

 

 

برعاية كريمة من السيد محافظ حلب موفق خلّوف وبمناسبة أعياد نيسان ومرور 50 عام على تأسيس مركز الفنون التشكيلية

أقيم معرض لأعمال الحفر "الغرافيك" للفنانين المستشرقين

دافيد ويكلز دافيدر

دوفيل نويل

وذلك في تمام الساعة السابعة مساءاً في مركز تشرين للفنون التشكيلية

وقد افتتحه السيد مدير ثقافة حلب الأستاذ غالب البرهودي مع مدير المركز الفنان محمود الساجر والأستاذ أحمد محسن معاون مدير الثقافة و الأستاذ أحمد ناصيف رئيس اتحاد الفنون الجميلة و جمهور من الفنانين و محبي الفن بصفة عامة

 

وكان لنا هذه اللقاءات الخاصة أجراها الفنان الشاب محمد فاضل:


الفنان محمود الساجر : مدير مركز الفنون التشكيلية


عن ماذا يتحدث المعرض المُقام اليوم ؟
المعرض اليوم عبارة عن أعمال حفر و طباعة حجرية لفنانين مستشرقين هم "دافيد ويلكز" 1840-1841 منتج الأعمال
و " نويل دوفيل " فرنسي الجنسية أعماله عام 1900-1903 ....
عدد الأعمال 73 عمل , ولكن عرضنا 53 عمل نظراً لضيق المساحة ....

ما هو سبب إحياء هذه الأعمال ؟
الأعمال كانت مهملة , وهي بذات الوقت أعمال مهمة جداً , ويجب على طلاب المركز و طلاب الحفر في كلية الفنون الجميلة وحتى الفنانين أن يشاهدوا هذا الفن ...

فهي تعتبر مرجع أكاديمي هام كقيمة تشكيلية وقيمة خط و دراسة التكوين ولا يقل أهمية عن المراجع التي تُؤخذ في الجامعات ...
فهي أعمال واقعية جداً ومُنفذة بتقنية و فهم عالي , ونرى في كل لوحة وجود أكثر من شخص وكل شخصية مدروسة بشكل ممتاز .

لماذا لا نرى هذه النوعية من الفنون حالياً مقارنة مع الماضي ؟
هذه الآلية تتطلب جهد كبير , إن كان جهد عضلي أو ذهني ويتطلب تكاليف مادية كبيرة أيضاً متعلقة بالألوان والأحماض وأدوات الطباعة ....
إضافة إلى أننا لا نملك حالياً الجمهور الذي يهتم بالفن بشكل كبير بالفنون ...


الفنان سعيد طه :


حدثنا عن النشأة التاريخية للوحات الموجودة اليوم في المعرض ؟
غالباً عبر تاريخ الفن التشكيلي حول العالم أو حتى تاريخ الفنون التطبيقية , وُجدت الكثير من الأعمال أو اللوحات لفنانين مختلفين , وبالنسبة ل اللوحات الموجودة اليوم في المعرض هي لفنانين فرنسيين مُستشرقين كانوا قد رسموها سابقاً ....
طُبعت في باريس وكانت الشخصيات المرسومة تعبر عن أشخاص أو أصحاب نفوذ في العهد العثماني ....
حيث أن هذه اللوحات وُجدت في مستودعات مركز الفنون التشكيلية في مدينة حلب , وقد عمل المركز على إبراز هذه اللوحات من خلال هذا المعرض .

ما هي التقنية التي عمل عليها الفنانين في لوحاتهم ؟
هُم فنانين اثنين , فنانين مُستشرقين عملوا بفن الليتوغراف حيث أنه فن يعتمد على مواد مختلفة تعتمد على نسخ اللوحة و إعادة نسخها و طباعتها ....
وهذا الفن بالأصل هو لطباعة الكتب والإعلانات وإعادة نسخ الكتب التاريخية والثقافية و الدينية ...

أما بالنسبة للأعمال الموجودة حالياً..
بالنسبة للمعرض فهي أعمال تُجسد شخصيات تاريخية من العهد العثماني من خلال أشكال الحوار بين المحامين والقضاة و مختلف الشخصيات ....
حيث أن الفنانين عملوا على تقنيات مختلفة باعتبار تقنية الليتوغراف معقدة قليلاً , حيث أنه يستخدم فيها أحجار الليتوغراف والصمغ و البودرة والأسيد ويستوجب طباعتها ب ماكينات خاصة .

 

 

دافيد ويكلز دافيدر

 

دوفيل نويل 

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات