لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض مجد وهاني طيفور الأحد 9-3-2014

يوم الأحد 9 مارس 2014 كان موعد افتتاح معرض الفنانين الشابين مجد وهاني طيفور، في صالة تشرين للفنون الجميلة، وبحضور الأستاذ أحمد محسن معاون مدير الثقافة، الأستاذ أحمد ناصيف مدير نقابة الفنانين، الأستاذ محمود السيجري مدير الصالة والعديد من الأساتذة والمهتمين بالفن التشكيلي الحياة الثقافية في مدينة حلب


الفنان والنحات بشار برازي:

                          مجــــد طيفور ... هاني طيفور
                           و احتـفــالات الغرافـيـك

        


 في صالة فتحي محمد للفنون الجميلة كان المشهد احتفاليا بكل ما للكلمة من معنى...

لقاء حسي بصري باعمال تشكيلية هي ثمرة جهد كبير و صبر طويل و موهبة ولدت هاجسا لإنتاج الفن الصعب في ظروف صعبة.

المعرض يضم عشرات الأعمال التي أنتجها الفنان مجد طيفور و الفنان هاني طيفور.والتي نفذت في الفترة الماضية..منها ما قدم كمشروع تخرج لنيل إجازة في الفنون الجميلة قسم الحفر (الغرافيك) وقد نالاها بدرجة عالية أهلتهما ليكونا معيدين في نفس الكلية.


ومن الأعمال ما أنتج بعد فترة التخرج وهي استمرار و نضوج و تبلور لنفس الأفكار المطروحة من حيث التقنية و الدلالات.

وأقول احتفاليا لأن صالات حلب ومنذ فترة لم تشهد هذا الحضور الكثيف من المهتمين بالفن بشكل عام من موسيقيين وكتاب ومسرحيين و من التشكيليين المحترفين و طلاب كلية الفنون الجميله.
و قد حضرالنقيب وأعضاء مجلس اتحاد الفنانين بصفتهم الشخصية كمهتمين و ليس الاعتبارية للمشاركه في هذا الاحتفال..هل السبب قلة المعارض أم كاريزما هاني و مجد بوصفهم الأولاد البكر لكلية حلب للفنون الجميلة.رغم غياب عميدها و ومساعديه عن المعرض لظروفهم الصعبة.


أم لأن المعرض خاص بفن الحفر (الغرافيك) لفنانين سوريين حيث لم يقم معرضا لهذا الاختصاص من فترة طويلة. وقد تخلى أكثر الفنانين عنه متجهين إلى الرسم و التصوير او فنون اخرى ...
و احتفظ قلة منهم به بوصفه فنا عالي التعبير رغم صعوبة تقنياته مثل الفنانين علي الخالد و يوسف عبدلكي. و د.عبد الكريم فرج الذي يعرف
( الحفر المطبوع) يعني عملية النسخ والطباعة بوساطة مادة أو خامة وأحبار ومكابس وأدوات خاصة، وهو إما أن يكون مباشراً، دون الاتكاء على مادة كيمائية كالحفر النافر، اي بتفريغ كل ماهو أبيض في الرسمة المعدة للحفر، وترك الأسود على حاله، دون حفر. وهناك الحفر الفائر، وهو عكس الحفر البارز، حيث تحز وتحفر الخطوط والمساحات السوداء، وتترك المساحات البيضاء، وتعتبر تقنية الحفر والطباعة بوساطة الخشب، من اولى تقاناته . بعدها جاءت الطباعة بوساطة الحجر، والحفر بالمنقاش، والابرة الحادة، والماء الثقيل، والطريقة النقطية ، وطريقة قلم الرصاص ، وصبغة الماء( القلفونة) والحفر الضوئي، وطريقة الحفر الحجري، والزنكغراف، والهيليوغرافير والافست، والشاشة الحريرية، والسير وغرافي والطباعة بوساطة الحاسوب... الخ.


يعود مجد و هاني لإعادة الألق لهذا الفن..من خلال إقامة معرضا , يعتبر فرديا خاصا لكل منهما. رغم اشتراكهما في المكان و الوقت. تشابهت مواد الطباعة بين الفنانين. ولكن اختلفت رؤية كل منهما لطريقة استخدامها و الاستفادة من تقنياتها بما يفيد و يخدم الرسالة البصرية الجمالية المراد طرحها, و كذلك اختلفت الدلالات و الرموز كرسالة إنسانية (فكرية ثقافية) يريدان إيصالها....وهذا ماأريد قراءته لاحقا.فالتجربة تستحق الاهتمام و الدعم.

رغم كل المحاولات لفصل هذا الفن عن الحركة التشكيلية و اعتباره فنا اشاريا خاصا بالاعلانات و طباعة الملصقات و الكتب و الصور التوضيحية.


والرهان قائم...هل سيكرر مجد و هاني التجربة أم أنها طفرة الفن و فرحة البصمة ما بعد التخرج
أتمنى لهما الاستمرار في قطف بذور الموهبة لإعادة التألق لهذا الفن الحزين.

                                                                                          بشار البرازي . نحات



Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات