لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض معهد الفنون التشكيلية والتطبيقية 2011

بمناسبة الذكرى الخامسة والستون لعيد الجلاء وتحت رعاية الأستاذ نضال مريش مدير التربية بحلب، أقام معهد الفنون التشكيلية والتطبيقية لطلابه معرضا لتقديم أعمالهم بجانب أعمال أساتذتهم وذلك في صالة نابلس التي نتوقع أن تستقطب العديد من المعارض وذلك لكونها من أفضل صالات المعارض إضاءة ومساحة. وقد تنوعت المواضيع المطروحة في الأعمال والأدوات المستخدمة فيها إلا أنّ جميعها كانت تركّز على البساطة وإستخدام التقنيات الطبيعية البسيطة والمتوفرة في الطبيعة والتي لا يتم استغلالها بالطريقة المثلى.

ولا بد أن ننوه هنا أن هذا المعرض من تنظيم الأستاذة عهد قطان مديرة معهد الفنون.

جانب من السادة المسؤولين الذين حضروا الافتتاح

أثناء المعرض التقى عالم نوح ببعض الطلاب المشاركين الذين تحدثوا عن أعمالهم قائلين : 

أمينة الراجح : 

لقد شاركت في معظم الأقسام المعروضة فلدي أعمال زيتية وأعمال في النحت وأعمال في الأشغال اليدوية ، ففي اللوحات الزيتية كانت لوحاتي عبارة عن مناظر طبيعية و بورتريه وفي النحت مجموعة من الأعمال التعبيرية طبعاً بالإضافة إلى الحارات وبعض الحيوانات التي صنعتها في قسم الأشغال اليدوية ، وأشعر بسعادة غامرة كون هذا المعرض يعتبر مشاركتي الأولى وأشكر كافة القائمين على إنجاح هذا المعرض الذي بالتأكيد سيدفعنا إلى الإبداع أكثر في أعمالنا القادمة . 

هدى محفّل :


قدمت لوحات كانت مصنوعة من مواد أولية وهي عبارة عن قصص كرتونية تناسب الأطفال لذلك اخترنا لها الألوان الزاهية ، بالإضافة إلى أن الأدوات المستخدمة كانت بسيطة جداً وهي موجودة في متناول أيدي الجميع ولكن لا يتم استخدامها، والحمد لله من خلال الآراء التي أخذناها فإن المعرض قد لقي استحساناً لدى المتلقيين وهذا يبشر خيراً ويدفعنا إلى الأمام لننجز أكثر .

خاتون الضرير :


لقد قدمنا أعمال كثيراً منها النحت والتصوير وأيضاً الأعمال والأشغال اليدوية ، والمواد الأولية كانت بسيطة جداً ومتنوعة تناسب الأطفال وأفكارهم فنحن يجب أن نعطيهم دروساً تناسبهم في المرحلة الابتدائية والإعدادية.

كما التقى عالم نوح بالأستاذ أحمد ناصيف رئيس فرع اتحاد الفنانين التشكيليين في حلب، فقال :


نحن ندعم الحركة الفنية في القطر العربي السورية وخاصة في الجانب التعليمي فنؤسس مدرّس تربية فنية بحيث يكون قادراً على إعطاء درس التربية الفنية بالشكل الجيد والصحيح ، ومن خلال التجوال في المعرض نجد أن أعمال الطلاب متميزّة ومتنوعة وبأساليب مختلفة في التصوير والنحت والفنون التطبيقية ، ومديرة المعهد مشكورة في إقامة هذا المعرض وبإنجازه في فترة قصيرة وبتنوع متميز مثل الذي نراه الآن ، ونحن نتمنى لطلابنا الأعزاء الذين سيكونون مدرسين وزملاء لنا في المستقبل أن يكونوا بارعين و معطائين في المراحل الإعدادية الابتدائية .

وعن صالة نابلس قال :

الصالة تابعة لمديرية التربية وهي صالة كما نلاحظ حضارية وجديدة ومشكور طبعاً السيد الوزير على إقامة هذه الصالة في هذا المكان ، بالإضافة إلى أنه لا توجد صالة في الجمهورية العربية السورية تشابهها في جماليتها ودراستها بالإضافة إلى مساحتها التي تستوعب عدداً كبيراً من اللوحات لعرضها، وحقيقة مشكورة أيضاً مديرية التربية وعلى رأسهم الأستاذ نضال والسادة المعاونون الذين استطاعوا انجاز هذه الصالة ودعمها وطبعاً هذا يأتي دعماً للحركة التشكيلية في حلب .

كما التقينا بالموجهة الاختصاصية لمادة التربية الفنية في مديرية حلب السيدة نوران جبقجي :

الأعمال كما نشاهد أغلبيتها أعمال طلابية طبعاً بإشراف مدرسين مجازين من كلية الفنون الجميلة ، وتتميز الأعمال بالطبيعة الصامتة ومادة الأكروليك واللوحات الزيتية والمائية.

وعن دور المديرية في دعم هذه الأعمال والمعارض قالت :

دورها أن ترفع من شأن الطالب وتحفزهم فيما بينهم وإقامة هذا المعرض هو منافسة شجعت الطلاب وشعروا من خلاله أن أعمالهم من الممكن أن تعرض وهي ليست أعمال لا تلقى اهتماماً بل هي أعمال يجب أن تعرض ويعرف الناس بها ، والدليل على أنها أعمال مهمة انه قد حضرها عدد كبير من الناس بالإضافة إلى مدير التربية بالإضافة إلى جميع الوجهين في التربية .

كما التقينا بالأستاذ النحات بشار برازي الذي تحدث أيضاً عن المعرض قائلاً :

سنوياً يقوم هذا المعرض وهو أمر أصبح متعارفاً عليه في كل سنة، وهذه السنة نلاحظ أنه هنالك أعمال أكثر وأجمل من السنوات السابقة وأرى أن الكادر التدريسي كان مهتماً أكثر في هذه السنة ، وأنا لا أقول أنهم وصلوا إلى مرحلة الفنانين لأنهم في المستقبل سيكونون مدرسين للفن وسيقومون بمحاولة ربط بين منهاج المعهد والأشياء الممكن تدريسها للمرحلة التعليمية الثانية ، ومشكورون كثيراً أنهم أعارونا صالة نابلس التي تعتبر صالة جديدة في مدينة حلب والتي أرى أنها صالة مهمة جداً وإن تم تفعيلها فإنها ستأخذ مدى كبيراً بحيث لن تكون فقط لعرض معارض المعاهد فقط وإنما قد تشمل الفنانين التشكيلين في حلب وسوريا .

أما بالنسبة للطلاب فلدينا قسم للتصوير الزيتي وهناك أساتذة أعتبرهم من أعلام الفن التشكيلي في سوريا كالأستاذ إبراهيم حسون والأستاذ فاروق والأستاذ أحمد صافن والأستاذ أحمد يوسف ، فبالنسبة للقسم الزيتي تطور كثيراً عن السنوات الماضية لنه أصبح هنالك اختصاصيون أكثر وأصبح هنالك رؤية بحكم المدرسين الذين يدرسون وأصبح الطلاب يتأثرون بهذه الرؤية ليكونوا رؤية خاصة بهم.
أيضاً لاحظنا فكرة جميلة هنا هي تدوير الأشياء القديمة وإنشاء عمل فني جميل من أشياء مهملة، فقد عملوا على الألبومات وسلل الفواكه والقمامة، فأرى من خلال هذه الأعمال فناً مقبولا جداً ومن الممكن أن يتطور أكثر وإنشاء الله سيكون العمل في المستقبل أجمل من هذا ، وأنا راضٍ تماماً عن هذه الأعمال وأشكر الأستاذ نضال على تجهيز هذه الصالة بالإضافة إلى مديرة المعهد والأساتذة الذي عملوا بجد هذه السنة وأتمنى أن تتطور الحالة أكثر وأن يكون هنالك تخصص أكثر في المعهد بحيث يكون هنالك جزء فني وجزء تربوي تعليمي يعلم الأساتذة طريقة التعامل مع الأطفال .

أغيد شيخو _ عالم نوح


Share |





التعليقات على معرض معهد الفنون التشكيلية والتطبيقية 2011


ثناء
Dr.H.

ماشاء الله... إبداع رائع:)








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات