لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض نزار الحطاب 25-10-2011

 

 

معرض نزار الحطاب 25-10-2011 في صالة الأسد ـ حلب

افتتاح المعرض وجانب من الحضور الرسمي

 

 

 هذا أنا وهذا أنت بين هنا وهناك بين الحاضر والماضي بين الحقيقة والخيال بين المرغوب والمرفوض تناقض أزلي وسؤال بلا جواب. أين المدينة الفاضلة؟
أعمالي هذه تطرح هذا السؤال فيأخذ السؤال على سطح اللوحة بعداً جمالياً مستسلماً وإن بدا مثقلاً بالتفاؤل والشعور بالحزن.....


نزار الحطّاب

 

 

بين أثير اللوحات المفعمة بالأنثوية والزخم اللوني وبين الحضور الكريم, كنا هناك نلتمس اللقاءات الجمالية التالية فبدأنا مع صاحب الأنامل التي أبدعت هذه اللوحات, مع الأستاذ نزار الحطّاب وجرى الحوار التالي:

 

إن المتابع لمعارضك يرى استمرارية في الأسلوب وتطوّر في الحالات, ما رأيك في ذلك؟

الفنان دائم التجربة ودائم المتابعة, فالمدرسة التعبيرية الرمزية التي أعمل تحت نطاقها ستوّلد مناحٍ جديدة واختصارات جديدة وتكنيك جديد.


لماذا وجه المرأة؟


أن أي فنان يعبر عن الحالات الإنسانية وأنا من خلال وجه المرأة أرصد هذه الحالات فأحاول أن ألامس ذاتها وروحها, فكما تلاحظ من خلال اللوحات أن الوجوه عبارة عن أعمال نحتية تتكلّم عن حالة نفسيّة داخليّة.

 
لاحظنا أنك تشتغل على لوحات إظهار المدينة بتجرّد تام. ما رأيك بذلك؟


التجريد في المدينة أمر طبيعي فالمدينة كبيرة ويمكن أن أمتدد من خلالها إلى العالم كله.


في آخر المعرض هناك لوحة متفرّدة, تحدّثنا عنها...


كل فنان يحاول أن يضع صبغة خاصة به على أعماله فنحن لا نتأثر ببيكاسو ونقلّده بل نتعلّم منه, وأعتبر هذه اللوحة بداية لمعرض جديد.


هلا حدثتنا عن "الشعبية" في لوحاتك؟


هناك "شعبية" أعتمدها كإضافات تعطي اللوحات رونقاً خاصاً, والغاية بأن أجعل اللوحة مفهومة لكافة الشرائح من طفل إلى كبير ومن مثقف إلى غير مثقف, أن يفهموها كلون وكخط وموضوع.

من المعروف أن هناك حالة من الكرم في لوحاتك سواء من حيث اللون أو الحالات, من أين تستمد ذلك؟

 
هذا الكرم ينبع من البيئة, يضفي على اللوحة جمالية محببة وزخم لوني وأسلوبية.

كلمة أخيرة.....


أتمنى من الجهات المختصة بأن تلتفت للفن التشكيلي وأن تراعيه في نشاطاتها وتهتم به فهناك إمكانيات فنية وموهوبين كثيرين جدا وعقول نيرة كثيرة أيضاً, وشكراً لكم ... 
 

 

 

 

 كما التقى الفن التشكيلي بالأدب وكان لقاؤنا مع ....

الكاتب محمد أبو معتوق

 ما هو رأيك في المعرض؟

نزار حطّاب كان أحد تلاميذي وأنا مطّلع على تجربته وهي ذات خصوصية وحضور أنيس ولطيف في ساحة الفن التشكيلي عموماً, ومن الملفت للنظر أن نزار شديد الشغف برسم النساء وهذا الشغف مشروع وجميل لأن المرأة هي مرجع كل فن وكل ثقافة, نزار يتعامل مع المرأة ككائن أثيري لطيف يشبه الحلم والسماء والعذراء مريم لكن تشوح بحزن يومي خاص لكل لوحة رغم أن الناظر بسطحية يظن أن كل النساء في جميع اللوحات يشبهن بعضهن البعض, ولكن على أرض الواقع هناك اختلافات جوهرية وتشابهات جوهرية أيضاً, وللضوء في لوحاته حضور كبير.


هل من تقارب بين الأدب والرسم كون حضرتك أديب؟


للمصادفة الأدبية المحضة أن آخر كتاب لي هو "عشر مسرحيات مائلة" و إن جميع رؤوس النساء في لوحات "نزار" مائلة أيضاً, وهذا الميلان يذكرني بميلان محول الأرض والميل في اللغة العربية قريب إلى الهوى ففلان يميل إلى فلانة فهو يهواها, والميل في اللوحات دلالة على الهوى العميق والحزين بآن واحد, ومن هنا استهوتني هذه الظاهرة الموجودة في الأعمال.

 
هل ترى هذا الميلان يعبر عن انكسار المرأة؟

لا، أراه توازنا وهوىَ وحزناً, فالميل هنا ليس حالة شكلية ولا سطحية, فالشخصيات في اللوحة مفعمة بالحب والحنان والانكسار لكن هذا الانكسار نابع عن حب وحنان شديد.

 ومن الحاضرين التقينا بـ....

 محمد نعناع


هلا عرفتنا بنفسك؟

أنا طالب فن تشكيلي عند الأستاذ خلدون الأحمد... وأتمنى الاستمرار في هذا المنحى, كما أنني طالب بكالوريا. 


ما رأيك في المعرض؟

هناك لمسة أنوثة مميزة في المعرض, فنرى الأم كنبع معطاء, وهناك شيء في لوحات الأستاذ نزار يميزه عن غيره بل كل لوحة لها ما يخصّها من موضوع وحياة وقصة, فهناك محاكاة بين اللوحة والفنان.


كلمة أخيرة ...


أتمنى أن يكرّم الفنانون في الوطن العربي وأن يكتبوا في صفحات التاريخ كأي فنان عالمي مشهور, فالفن لكل العالم.

 

لقاءات وتصوير: نوح حمامي

تحرير : جلال مولوي


Share |





التعليقات على معرض نزار الحطاب 25-10-2011


جميل
أغيد شيخو

معرض جميل...كان يستحق الحضور.....








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات