لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

معرض zidane 2013 للنحات محمد زيدان

 

 

معرض محمد زيدان في أثر الفراشة بتاريخ 15-4-2013، (زيدان 2013 تجليات ثور)، والثور بطل الحالات يقدمها كتابة النحات بشار برازي

 

الفنان :محمد زيدان يعرض اثنين وعشرين لوحة


المكان : جدران أثر الفراشة تحتض اللون وتنشر القهوة

15-4-2013


الزمان : يلتقطه عالم نزح بكامل تفاصيله ويبثه للفضاء


لن اتكلم عن معرضآ تشكيليآ بل عن حالة مرت بكامل يساطتها وألقها ... تسكن الذاكرة بدون أنتظار وقص أشرطة لأحتفالات وهمية ...


هذا ما أعلنته الجدران ... وما أعلنه الفنان نفسه


) أني أحب الرسم لكني أحب النحت أكثر(


وبحكم متابعتي لتجربة الفنان زيدان بكامل أحباطها وفرحها .. لا يحق لي الا الوصف ....


متابعة التشكيلات وتوازنها . واضح للمشاهد. مدروسة بعناية نحات .. ولكن الكتل القوية الصريحة لم تؤذ المخطط العام للعمل بل زادت من تماسكه ...


الألوان : تدور في تدرجات الأزرق مع توشيحات البنفسجي وتكحيل بالأسود المزرق .. وفي مساحات صغيرة مدروسة وضعت بعض الضربات باللون الأحمر الأساسي لتزيد من ألق اللوحة ..


وقد تقصد الفنان أن تبدو أعماله جريئة وعفوية وكان له ما أراد ..


أما من حيث الدلالة : فأن اغلب الأعمال قد تناولت موضوع ( الثور) برمزيته متعددة القراءات . مبتعدآ عن الأشارات الواضحة تاركا للمتلقي حرية التفسير .


يبدو الثور وهلال قرونه مقدسا بوصفه ابن الالهة الام الاولى وتارة يبدو ذكرا قاسيا يسيطر بعنفه على ماحوله وأخرى قربانا مذبوحا على موائد المتحاربين تجربة تستحق الاهتمام بذور تحتاج منا قطرت ماء لتنتعش والأهم مايحصده زيدان مستقبلا وماسنراه لاحقا.

بشار برازي نحات


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات