لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مقالة عن souvnir بقلم علياء صوص

عتمةٌ دامسة, ستارة مغلقة, وأنفاسُ انتظارٍ تتصاعدُ من كلّ مكان
مرّة أخرى, وبنكهةٍ مختلفة ...Souvenir


جاء, وعلى نفس الطاولةِ انتظرَها.. كان انتظاراً طويلاً, لكنّها لم تأتِ أبداً..

أوجاعه.. تمتدّ لمساحاتٍ تخترقُ المكان, وكلماته تسري لوعة عبر جسده المطوّى بين أرجل الجالسين, ولا حلّ ..!

عبر أزقة الآرت ريفر المزدحمة و في مكانٍ يتنفسُ فيه الجالسون عبقَ الثقافة, أعادَ المخرج الشاب هادي فاضل صياغة عمله "صور تذكارية" وأمدّه بنصوصٍ تهذي بأذهانِ أصحابها وتَخلِق ألفَ سؤالٍ لأكثرَ من حكاية ..

فشهدنا إدخالاتٍ حيّة للكلمة والممثل, وتناثرت الأجسادُ المعذّبة أمام الحضور لتوزّع على الجميع حصّة من ألم, لتنفضَ غبارَ الذاكرةِ اللعينِ الذي يجب أنّ يُنفض, ولتُقصِي عنهم شبحَ التناسي المُتَلبِّس, فاختصر بلغةٍ بصريّةٍ مفعمةٍ بالحسرةِ مشاهدَ لعُمرٍ بأكمله..

ومن وراءِ الستارةِ المدجّجةِ بالأنين سقطت الذكرياتُ الملفوفةُ والمؤطرة دُفعة واحدة, افترشت الأرضيّة بقسوةٍ وأخرجت كلّ شيء, كلّ الشرائطِ المخبئةِ والصور, وانفجر الرأسُ المعبئُ بكلّ الوقائعِ ليُشعلَ الاعترافَ الأخيرَ بنارٍ وقودها الصفحاتُ والعباراتُ المخنوقة سنيناً..

وتصاعدت دقّات القلبِ مع بدء العدّ التنازلي لمشهدِ نهايةٍ محتوم, فعمّت الفوضى المتقنة وتجلّت عبرَ صدحِ الموسيقى المتعالية لتزيحَ كلّ القيودِ ولتعلنَ النهايةَ صراخاً في وجهِ التراكمات, فتطايرت وريقاتُ الماضي وصورُ الحاضر, وتفجّرت خَزّانَات الذاكرةِ المُشبعة, وتعارك وجها العملة الواحدة – الذاكرة – تعاركا مع ما تلبّسهما من نخرٍ ولوم وصدأ, ونفضَا بهمجيةِ منطقِ الخلاصِ كلّ ما غطّاهما, وانتشلت اللغة المجنونة كلّ البقايا وقذفت بها خارجَ الجسد لتُنهي عذاباً سيعود ليبدأَ منذ اللحظةِ التي تلي ختامَ هذا العرض..

حيث الخشبةٌ والستائرُ المخمليّة و قناعا المسرح الباكي و الضاحك, وفي مكانٍ عُرف بنشاطاته الفنيّة المتميّزة, وبإدارة ساغاتيل باسيل القائمِ على هذا المعتكفِ الثقافي .. كان يوم الأحد الموافق 9-5-2010 يوماً مختلفاً..

مشروعٌ جديدٌ من نوعه أطلقَ بادرته السيّد ساغاتيل ليعلنَ عن افتتاح مسرحٍ مُتحرّك ستحتضنه جدران الآرت ريفر لكلّ من لديه هاجسٌ مسرحيٌ ملحٌّ في حلب ليقدّمه على الخشبةِ الحديثةِ العهد في هذا المقهى.

وقد ألقى السيّد ساغاتيل كلمة ترحيبيّة مفتتحاً وموضّحاً ماهيّة الفكرة وأهميّتها كمشروع يخدم أصحاب المواهب ويدعمهم كخطوةٍ أولى.

وعن طريق مادةٍ شعريةٍ ألقاها الشاعر ثائر مسلاّتي صُوحبت بالموسيقى, سادَ جوٌّ من الحميميّة تحضيراً لجرعةٍ أكبرَ من المتعة..


ومن بين الحضور, وتحت دهشةِ الجميع واستغرابهم, صعدَ أحد الأشخاص على الخشبة قبل أن يترجّل ثائر من عليها, مُطلقاً أصواتاً وتصّفيراً ومرتدياً زيّاً كمن خرج للتوّ من حكاية قديمة

.. عبيدة طراب من صخب. 

وبسرده أقصوصة صغيرة على لسان الحكواتي بما يشابه مسرح الفرجة تحوّل الجوّ الهادئُ إلى جوّ فكاهيّ سرت فيه الضحكات, وبعد إلقاء التحية والسلام على السادة الكرام كان ما كان, حيث يُحكى أنّ شكسبير هو أبو المسرح العالمي وأبو خليل القباني هو أبو المسرح السوري وأنطونين آرتو هو أبو مسرح القسوة, فتنوّعت المسارح وتشكّلت, وكثرت الآراء وتعددت..
وكما يُحكى في أسطورة قديمة, أنّه كان هناك مكان يُدعى نهر الفن يؤمُّه المثقفون, ويستقون منه مايريدون من شتّى أنواع الفنون, ليمارسوا فيه طقوس عبادتهم الأدبيّة ..

وكانت أولى العروض المتحدّية والمدشّنة للخشبة, عرضُ "صور تذكارية" لفرقة "صخب" المسرحية, من فكرة وإخراج هادي فاضل وأداءِ كلٍّ من مصطفى الآغا ونهاد بريمو وأحمد فاضل وأحمد حاج عمر وثائر مسلّاتي في تجربته الأولى, وفي كلمةٍ سبقت عرضه عبّرَ هادي فاضل عن مدى أهميّةِ تواجدِ مكانٍ كالآرت ريفر في مدينة حلب, وأهميّةِ هذا المسرح المتحرّك الذي اُستحدث, ودعى المثقفين والمهتمّين لتضافر الجهود لجعل هذا الحدث ظاهرةً تتخطى حدود سورية ولتجاوز مثيلاتها من الحركات المسرحيّة العالمية.

وقد سَبق "لـصور تذكارية" أن عُرِض على هامش المهرجان الدوليّ العاشر للتصوير الضوئي بإدارة عيسى توما والذي جَرى في الشهرالعاشر من 2009, فكان مشروع الكارلتون أمام قلعة حلب والذي ما يزالُ قيد التعمير السقفَ الذي ضمّ النسخة السابقة من "صور تذكارية" وقد أُنتقيَ هذا المكانُ خصّيصاً ليُقدّمَ أسلوباً جديداً للعروض المسرحيّة بعيداً عن تقليدية المسارح المغلقة رغم إمكانية عرضه في أحدها, حيث عجّ المكان بمواد البناء الأوليّة وأشرطة الكهرباء المتدليّة وقضبان الحديد المتناثرة, بالإضافة لمادّة فلميّة عُرضت على أحد الجدران, وماكينة خياطة تموضعت على يمين المشهد المسرحي, وآلة تصوير – فوتوكبي - في الجهة المقابلة لها, وبرميلٍ تآكله الصدأ إستقرّ في المنتصف, ليثير ضجيجُ الضَرباتِ التي أوقعها عليه أحد الممثلين رُعباً مترقِّباً, كلّ هذا دون أن ننسى أن العمل انتشل نفسه من نمطيّة حضور الكلمة معتمداً بذلك على الصورة فحسب وسيلة للتعبير خلال نصف ساعةٍ كانت هي مدّة العرض كاملاً, فكانت هذه بعض حيثيّات العرض بهيأته الأولى, وأمّا هذه المرّة, ونظراً للظروف الجديدة للمكان, استعاض المخرج عن كلّ عناصر السينوغرافيا تلك بمعالجةٍ جديدةٍ تخدمه دونَ أن تأثّر على فكرةِ العمل الأساسيّة, كما استحدث وجوداً لجملٍ أُخذت عن عدّة نصوص, وكانت أن خدمت العمل ووسّعت دائرة الفكرة التي يطرُقها, فتمازجت هذه العبارات مع حوارٍ جسديّ أدّاه كلّ من أحمد فاضل وأحمد حاجّ عمر ضمن رؤية فنيّة أظهرت الحِسّ المعتمرِ وراء تلك الكلمات.

وقد اعتمد المخرج في عرضه على عددٍ من المدارس المسرحيّة منها : "مسرح الجسد" و "مسرح القسوة" و "المسرح الفقير" و "البوتو دانس" وهو نوع من الرقص لم يسبق استخدامه في سورية كلغة مسرحيّة..

وبدون الدقات الثلاث..أعتمت الصالة تمهيداً لبداية العرض, وبعد ثوانٍ معدودةٍ أُضيئت الخشبة ليبدو لنا شابٌ يدير ظهره للجمهور .. (أحمد حاج عمر) وقد أٌغرقت الأرضيّة أسفلَه بالأوراق والصور الشعاعية, ليتوجّه آخر ( ثائرمسلّاتي) صوب إحدى الصفحات المنثورة يئن ويصرخ عن النكبة الستين, عن ذكرى رحلةٍ صيفيّة, وعن ذكرياتِ نسيان ..

وعن الانتظار الذي قضاه طويلاً لأجل أنثى, كانت حكاية ذاك الشاب المتسمّر في الأعلى والذي كان سرده صعوداً ونزولاً على الخشبة وتكراره لذات الجملة كناية عن إلحاح الذاكرةِ المُتعب.. حتى اعترضت حكاية أخرى المشهد, قصّة ألمٍ يعتصرُ روحاً ممدّة على الأرضيّة (أحمد فاضل) بما تقاسيه من تكتّلاتٍ مميتةٍ أرهقها كبتُ صاحبها فأبت إلاّ أنّ تُباشر الجميع بوجعها..
وبأداءٍ تناظريّ جسديّ يُوحي بتشابهُ القوالبِ الإنسانيّة مهما اختلفت المحتويات من الذاكرة, عُجنت الحكايتان في بقعةٍ واحدة وصارَ الواحد كلًّاً, ليختزل الألم الإنسانيّ نفسه بصورة جسدٍ معذّب, فتمثّلا بصورة واحد, ومارسا طقس الإختباء المؤقت معاً تمثيلاً لحالة الهرب المزمن من إلحاح الذكرى.

وكمن يزيح الغبار عن صورةٍ متخفّيّة ليُفاجئ بما فيها كمن يراها للمرّة الأولى كانت المفاجئة بصعود الشخصيتين الأوليتين إلى الخشبة, وإطلاقهما للشخصيتيّن الأخريين (مصطفى الآغا) و

(نهاد بريمو) من خلف ستارة الخشبة التي لم يتصوّر أحدٌ أن يكون وراءها شخوصٌ تتنفّس, فباغتا الذاكرة في معقلها وحرّراها, لينتقلا بعدها إلى جانبين قريبين من المسرح في بقعة النظر وداخل المشهد المسرحي وليتحوّلا إلى شاهدين على الحدث, ومن وقع خروج ما خلف تلك الستارة كان وقع سقوط الممثلين المدوّي على الخشبة أكبرَ وأعنف فاهتزّت تحتهما واقشعرّت أبدان الحاضرين حيث عبّرت تلك السقطة عن يقظةِ الرأس المُختنِق لمحتواه وإطلاقه لما فيه قسراً.

 

 

وترافقت الموسيقى مع المشاهد تاركة أثراً متصاعداً كلّما ازدادت حركة الشخصيتين -وجها الذاكرة- فوقف الممثلان بصيغة الماضي دقيقة صمتٍ أمام النفس وتعبيراً عن مواجهتها ونسف النكران والتناسي ليحلّ محلّها البوح والإعتراف ..

ومن ثمّ كانت الحركة لكلّ من الشخصيتيين إيذاناً ببدء الفعل المصيري لمهاجمة الذكرى وتخليص العقل من كل صورها التي كانت تلتصق بجسد أحدهما, فيرتجف ويتخبّط محاولاً إزاحتها, بينما كان الآخر ملتفّاً بأشرطة الفيديو التي تخنقه وتخفي حتّى ملامح وجهه وفي تلويّه تعبيرٌ عن محاولاتٍ للفكاك من تعلّق الجسد والروح بها .

واستمرّت الشخصيّتان في محاولات الخلاص مع تعالي الموسيقى التي أتلفت الأعصاب, ووصل الإثنان للذُروة في النهاية ومزّقا ما التفّا به وتجمّع الممثلون في المشهد الأخير حيث تنازعت الأصوات والحكايات من كلّ اتجاه, وتحوّل مشهد الختام لمدفنٍ سُكبت فيه كلّ القصص أو لعلّه كان الرأس الذي ينضح بكل مافيه في لحظةٍ واحدة.. وفي ذات اللحظة توقّف كل شيء وسادت العتمة وتحوّل الضجيج السابق إلى سكون مفاجىء ليترك نهايةً مفتوحة لبقايا ذاكرة تراوح مكانها ..



وكان ختام هذه الأمسية متمثّلاً بجلسةٍ تلت العرض مباشرةً دعى إليها ساجاتيل بنفسه, تبادل فيها جمهور الصالة الضيّقة وشباب صخب الآراء والأفكار, فاصطفّ الصخبيون على مسرحهم وآثار الماكياج مازالت على وجوههم بينما إفترش المخرج الأرضيّة, وكان أن أثنى الدكتور حسام خلاصي وهو أستاذ محاضر في جامعة حلب على ما قُدم من مادّة مسرحيّة مختلفة لم يشاهد مثلها قبلاً في حلب, واعتبر أنّ أساس نجاح أعضاء الفرقة في إيصال فكرتهم للجمهور هو مدى قناعتهم هم أنفسهم بما يقدمون من اختلاف, فكان إيصالها للحضور سهلاً ومبرراً حيث تفاعلوا مع الأسلوبية التي تعتمدها الفرقة, ورأى أن لغة الجسد المقدمة في العمل غاية في الرقي فكان العمل احترافياً, ورغم ثنائه على الجهد المبذول كان له رأيٌ مغاير بالنسبة للموسيقى والتي وجدها لم تخدم العمل بشكلٍ كامل ..

وسٌئل المخرج كيف استطاع اختصارَ نصفِ ساعةٍ هي مدّة العمل في نسخته السابقة إلى أقلّ من عشر دقائق, فكان ردّه أن هذا النوع من الأعمال والذي لا يشترط بالضرورة حواراً مكتوباً له القدرة على إيصال الأفكار المكثفة من خلال التعبير الجسدي والذي يقدّم بالتالي فرصةً مفتوحة لأكثر من فكرة وأكثر من مفهوم ويترك للأشخاص حريّة التحليق بخيالهم ما شاءوا دون أن تأسرهم العبارات المكتوبة .

ولذا فإن إمكانية اللعب على هكذا مادة تترك هامش حريةٍ أكبرَ للمخرج ليُعيد بناء مشاهده كيفما شاء طالما أنّه مازال قادراً على إيصال فكرة .

ومابين استفساراتٍ وملاحظاتٍ وإطراءات, ختمت الأمسية لتترك أثراً على جميع من تواجد ذلك اليوم ولتعد بالمزيد في الأيام القليلة المقبلة ..



وفي لقاءٍ مع مخرج العرض هادي فاضل كان سؤالي له عن الجديد الذي قدّمه في "صور تذكارية" في النسخة الثانية ؟


رأى هادي أن صور تذكارية بنسختها المحدّثة و الأقصر كانت أشمل , فتداخلت الذكريات الشخصيّة والعامّة بالذكريات العاطفيّة وتم مزج فكرة الحبّ الإنساني بالعاطفة التي تجمع الأنثى والذكر معاً لنصل الى خلاصة مفادها أن جميع أنواع العاطفة تعود للأصل نفسه وأن الإنسان يعيش كل تلك الأنواع,وكما أنّ في الذاكرة مساحاتٍ للحظات السعيدة التي تجمعنا مع أطفالنا وعائلاتنا أو تلك التي نفردها للحب, يجب أن يكون هناك مساحاتٍ موازية من اللحظات الداكنة والحزينة والتي تتركها المآس والمجازر التي تحوم من حولنا..

كما أشار للتغييرات التي تمثّلت في غيابِ بعض الممثلين ومشاركة ممثلين جدد, بالإضافة للإختلافات في سينوغرافيا العمل, حيث أستعيض عنها برؤيةٍ أخرى تتناسب مع مكان العرض وظرفه, فاستُغلّت المواد المتوفّرة كالستارة المتحرّكة والتي شكّلت عامل دهشة للمتلقين الذين فُوجؤوا بخروج شخصييتين من خلفها..

ومن مخرج العرض انتقلتُ إلى السيّد ساغاتيل باسيل مدير الآرت ريفر وصاحب المشروع والذي تحدّث وبشغف عن أمسية يوم الأحد التي افتتحت مشروعه الجديد من نوعه, حيث لم يسبق وان قٌدم في الأرت ريفر أيّ نشاطٍ مسرحي وكان يوم الأحد فعلياً هو اليوم الأول الذي يوضع فيه هذا المسرح المتحرك, والفرقة التي استهلّت عرضها على متن هذه الخشبة كانت فرقة صخب الذين عرفهم منذ وقت قصير ورأى في مشروعهم نمطاً مختلفاً مما شجّعه على دعوتهم ليكونوا البادئين ورأى أنّها شجاعة كبيرة منهم أنّهم قبلوا أن يكونوا أوّل المبادرين وهذا في حدّ ذاته مغامرة.

وعن هدفه من هذا النشاط ونيّته استكمال المشروع قال أن الهدف بالطبع هو اجتذاب أكبر عدد من الشباب الطامحين لتقديم عروض مسرحية والذين ولم تتوفر لهم الإمكانات أو الظروف ولم يجدوا من يتبنى أعمالهم و أن الآرت ريفر مستعدّ لاستقبالهم على خشبةِ مسرحهِ كلّ أحد من كلّ أسبوع سعياً وراء ولادة حركةٍ مسرحيةٍ جديدةٍ في البلد .

وعن رأيه في العرض الذي قُدم قال ساجاتيل أن العرض كان متميّزاً وحصد النجاح رغم جوّ الإرتباك البسيط في البداية والذي خلقه وضع مكان العرض وصعوبة التعامل معه مع ثقته بأن هذا سيختفي تماماً بعد أن تتوفر الحلول للتعامل مع المساحة المعطاة, ووجد أن الجميع قد لمس النجاح عن طريق تفاعل الحضور الكبير وإعجابه بالفرقة ومادّتها, ومن خلال النقاشات التي طُرحت بعد العرض والتي أضفت على الأمسية طابعاً ثقافياً وأثبتت أن الجمهور السوري قادرٌ على التعامل مع هكذا نوع من المسرح بل ولديه تعطّش لمشاهدة شيء مختلف عن ما ألفه, وهذا أكبر دليل على أن العروض القادمة ستلاقي مالقيه العرض الأول, وتمنّى في النهاية للفرقة وللمشروع النجاح ووعد بالاستمرار في دعم هذا المشروع .

مقالة وحوار: علياء صوص

النصوص:
قصائد ثائر مسلّاتي
"بعل" محمد جبسة
"آلام مؤقتة" علياء صوص

صور من آخر عرض souvenir لصخب في الآرت ريفر بتاريخ 9-5-2010

وجاء رد علياء وشكرها للذين دعموها وراسلوها قطعة أدبية في حد ذاته لذا ارتأيت أن أنشره في صحفتها هنا بالإضافة لنشره طبعا في "إضافة تعليق" حيث وصل.

"يلقي بجسده فوق الكلام ... يسحب جسداً أو ألماً آخر .. وآخر وآخر وآخر" "تأتي كمخاض للرفض بقناع الورق وأشياء أخرى كانت كلها صخب" ولا تصنف نفسك ضمن الماضي ان كان هناك حاضر يشتهيك" " "وان الصمت لغة لا يفهمها إلاّ من احترف الكلم" .. لقد كنت محظوظة كفاية لأجدَ من يحتضن كلماتي الوليدة في عمله المعتّق ومن ثمّ يمنحني شرف الكتابة عنه بلغتي الخاصة, شكراً أولاً وأخيراً لأستاذي هادي فاضل ..الذي منحني من وقته وجهده الشيء الكثير.. أنا أفخر بأني حظيت بثقتك وإيمانك. وثقة الصخبيين جميعا.. شكراً لعملٍ أخرج من رأسي عفاريت الكلمات المخبوءة ونبش بكل ما أوتي من ضراوة معاقل الأحرف ليطلق منها هذه المادة التي بين أيديكم .. صور تذكارية عمل حفر في حاضري الشيء الكثير .. وعبره أطفأت شمعة مقالتي الأولى . مرّة أخرى .. شكراً وشكر للأستاذ نوح حمامي الذي كرّمني بنشرها على صفحات موقعه الرائع مقدّما كل الدعم والمساعدة .. شكرا لكل مشاركة ولكل إطراء, شكرا لكم فرداً فرداً .. وأخيراً وليس آخراً أشكرك دكتور حسام فقد شرّفتني وأخجلتني .. وسأكتفي بأن أقتبس قولك " شكرا للمسرحية التي أنجبت نصا صحفيا, فالإبداع لايولد إلاّ إبداعا"

 

 


Share |



التعليقات على مقالة عن souvnir بقلم علياء صوص


صديق مفقود
احمد الظاهر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجو من الاخوة الاصدقاء المشاركين او اذا قراء رسالتي الاخ الصديق هادي معودة الاتصال والتواصل بي اذ اني لم اره منذ زمن بعيد . اخوكم المحب احمد الظاهر ahmadaldaher45@yahoo.com


إلى المبدع لؤي
هادي فاضل

رفيق الإبداع و الطموح ...... لؤي الشريف......... خلتك لوهلةٍ وللهفةِ الشغوف ومن خلال هذه الصفحة العزيزة على قلبي خلتلك معي نصيغ سويا مرة أخرى فكرة القلق المنصرم .......... شكرا لمادة مقدمة في علم النفس ........ شكرا لؤي .........شكرا جامعة فيلادلفيا......... شكرا الأردن


من الأردن
المحامي لؤي الشريف

الأستاذة علياء صوص الموقرة أشكركِ على هذا النسج الذي اجتث ذاكرتي وجعلها تحيي الكثير من الزمن الذي انقضى ... مقالة مميزة تكفيني قراءتها لأستمتع أكثر . فصديقي الاستاذ محمد هادي فاضل الصديق الذي أحبه وأنتعش كلما جاء ذكره ... لا أنسى إبداعه وأسلوبه المميز في التعبير ولا أنسى قدرته على إنتاج الفكرة الإبداعية التي تنطلق كالشرر وبسرعة كبيرة فيأتي بأفكاره مباغته وتسعف ما قد يتأخر الكثيرون به ، وإني أأكد على ما قاله صديقنا ( لطفي جابر ) هنا قد لا نكون حضرنا العرض المسرحي – لسوء حظنا – ولو أني في نفس بلدكم العامر لحضرت لا محالة وأنت تعلم بأني لن أفوت فرصة للقائك وللإطلاع على حالات الإبداع التي تعيشها وتصدر منك .


كيف فيني شوف العرض
فيرا

واضح العرض كتيير كان حلو وهل الشي واضح من مقالة الانسة علياء بس بحب احكم بنفسي بس كيف فيني شوف العرض مارح يكون في اعادة للعرض او اذا كان في تسجيل كيف بقدر احصل عليه ؟؟


للتوضيح.... فالارتقاء
هادي فاضل

قد أصبت فيما جئت به سيدي الكريم ( hamuda ) ..... لكن حري بنا ان نتعلم من الرسول العظيم حين قال ( أنزلوا الناس منازلهم ) .... قد جاء رد أحدهم في مقالة - نُسجت بعد تحليل وتمحيص ، تطلّب حضور العرض المذكور أكثر من مرة ، مقالة جاءت متكاملة بشرح أمتع فكرنا ، ضمت كلماتٍ وصورا ً أدبية وبناءً فنياً ممتلئاً - جاء هذا الرد الذي لم يتجاوز السطر ، غير مبرر ، بل وحمل احتمالات ومعان كثير فيما يتعلق بـ ( ........ ) ولم يكن ردي إلا من وحي ذلك الرد ...... ألا يحق لي أن أدينه من فمه ........ أما فيما يتعلق بمنازل الآخرين كما جاء بالحديث الشريف ، فالمنزلة التي أبتغيها ، هي أن يتم تناول العمل من المنظور الذي يستحقه ، فالشكل اللائق إنسانيا والذوّاق فنيا ( كما تفضلت صديقي ) لعمل فني ، هو نقد فني ..... وأنا كصاحب رسالة أراها في كل عمل فني، أجد انه من حقي الدفاع عن رسالتي وإن تطلّب الأمر شيئا من المواجهة ، وكما في حديث الرسول ( إن الله يحب أحدكم إذا عمل عملا أن يتقنه ) فليتقن صاحب الرد ردّه وليستند على مفاهيم حقيقية في النقد ، قد أُفسح المجال لأصحاب الأفكار البناءة وأقُصي من جاء بالهدّامة منها ، وليجد كلٌ مرتعا يأويه ، وقيمة كل امرئ ما يحسنه (قول الامام علي كرم الله وجهه)..... وأذكّر بقول الله تعالى ( قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها )..... ولك الشكر صديقي على ما تفلضت من خلق لم نجده في البعض وأهنئك على ما أوتيت به من دماثة ... شكرا


شكرا
rania

لا يسعني إلا أن اقول بوركت جهودكم أيها العظماء. والشكر كل الشكر إلى كاتبة المقال الرائعة الأنسة علياء. وتقبلو مروري.


بعيدا عن ساحة المهاترات والمشادات الكلامية
@Hamuda@

مهما اختلفت أنواع الإبداع فإن مصدرها واحد، هو الإحساس، والمبدعون مهما كانت ثقافتهم مختلفة، فإنهم شهود على ما يجري في عصرهم. واختلاف وسائل التعبير قد لا يعيق عملية المعالجة ولا يخرج بها عن سياقها الفكري والاجتماعي، إلاّ أن عنصرا هاما في معادلة البث والتلقي لا بد من إيلائه ما يستحق من الاهتمام، ألا وهو المتلقي. إن هذا الأخير يتوفر على ثقافة تتفاوت من نوع إلى آخر من الإبداع، وتجربته مع أي من تلك الأنواع ليست بالضرورة في مستوى النوع الآخر، لذلك يكاد كل نوع من الأنواع الإبداعية يختص بجمهور محدد إلا ما ندر. فقد نجد قلة قليلة (في البث والتقبل) تتوفر على إمكانات موسعة تمكنها النهل من ينابيع مختلفة. ومن هنا أرى أن من حق المتلقي أن ينتقد كما يشاء لأنه يرى السماء من زواية مختلفة عما يراها البعض وإني لا أجد مبررا للهجوم على أحد المعلقين اللذي شارك برأيه معنا بكل شفافية وموضوعية. فأرجوكم أن تتقبلو أي نقد بكل أشكاله لأنه سيرفع من شأنكم ويطلعكم على أخطائكم للارتقاء بفنكم هذا. إلى السيد فاضل : سيدي الكريم الفن بحاجة للخلق فأرجو منك التحلي بمكارم الأخلاق والرد بشكل يليق بك كإنسان ذواق للفن. إن أصبت فمن الله تعالى وان أخطأت فمن نفسي والشيطان..


إلى عبيدة صوص
هادي فاضل

بالنسبة ل ....... فأنا أقول ...........يعني الموضوع مو أكتر من ....... ومشاركتك معنا بمثابة ........ ونحنا كتير ...... بمشاركتك ........ لأنه تعليقك كان كتير ....... ومو أكتر من ........ وكما قال سيدنا علي كرم الله وجهه ( ما جادلت .................................................... )................وشكرا


حياكي الله
عبيدة صوص

الله يعطيكي العافية كلام جميل بس مبالغ فية شوي الشباب مو اكتر من ....... وبدهن فت خبز كتيير


وحدهن بيبقو
بكري حنيفة

عزيزي ثائر : لدهشتك الحبيبة,,حالة من الجمال الروحي الذي تتمتع به ولانسيابية بوحي...الكثير من قليل المعرفة ولعلها فكرة الدوش الصباحي, تفي بذائقة الاحلى..هذا الاتي الذي سننتظر وننتظر وننتظر و....كأس من قهوة الامكان...مع وسطية السكر..على صخرات حديقتنا يومآ...ستزقزق...عصافير لامبالاتنا.../بالالم/... عمت سعادة........للاتي...


لا أعرف ما ذا اقول
ثائر مسلاتي

بالفعل يا استاذ بكري ادهشني تعليقك ليس علينا في هذا الزحام الا ان نأخذ دوشنا الصباحي وفطورنا المعتاد وننتهي من دون عتاب ..


قبعة من هوىً
بكري حنيفة

أي سادتي... ربما ولعلي وقد يحق لأناي... ان ارفعها...عاليآ...قبعة ودادي... امام ما متح ونتج وتماهى...في ذياك...الغوى...!! نعم (الغوى)..المستقيم والالم اللذيذ ومعول - علياء- (الشفاف) ونايات - ثائر- ( الحميمية) وجداول ربيبي وصديقي وأستاذي هادي تلك الجداول التي مافتئت...تنضح بهسيس السواقي سواقي العطاء لتتحول في سديمية الدهشة {الممكنة}...لهدير شلال البوح شكرآ وللشكر خجل الدونية من رائع حضوركم في.......(قلبي)


اناشدك
ائر مسلاتي

اناشدك يا هادي ان تلبي نهاد...


حنين ونداء
نهادبريمو

حنين .. شوق لايوصف .. ندائي لك هادي ؟ ربما لاتعلم ما أنا عليه الآن لكن ؟ ألم ربما هو أشد من ألم المسيح .. حزن .. خوف .. ظلام .. حيرة .. جسد يدنو منه الموت .. هادي لن أطيل أكثر انني بحاجة الى (( صخب جديد )) واثق أنه لن يطول الانتظار .


أرجو
ثائر مسلاتي

ارجو وعلى المئ ان اسمع رأي الاستاذ هادي فاضل بشعوره عند اول ظهور له على المسرح علني وصلت الى ما يصل اليه الصادقون .. وشكرا


شعور يسحق الحياة
ثائر مسلاتي

استاذ هادي الفاضل ..أحبك بكل معاني الأانسانية على هذه الفرصة .. انا منذ اكثر من ثلاث سنوات اعتدت الوقوف على المنابر والمسارح لألقاء الشعر .. ولكن في هذه المرة نتابني شعور غريب والله انا في نهاية العرض لم اكن امثل بل كنت اعبر عن مشاعري بقمة الصدق عندما ضجت الحركات على المسرح والموسيقا انفعلت لم ارى بنفسي الا وانا اتابع هذا الصخب ..انا لم اشعر بأني امثل بل كان املائي لهذه الجمل ولوجودي مع اصدقائي على المسرح صدق وتعبيرا جمالي ثقافي يحمل في طياته مخزون شعري وامال واحلام كتبت عنها كثيرا ولكن لم اراها بصدق الا في صور تذكارية.. شكرا هادي ..


في قلب صور تذكارية
علياء صوص

للعمرِ الذي يجري عدداتٌ تتناقص, وللحاضرِ الملحّ وجعٌ يخنقُ ساكنيه .. الذكريات مُعنّفة, مهزومة ولكنّها وبالرغم من ذلك, تستولي على كلّ شيء.. تظلّ تحفر حتّى تخترقنا وتترك حفرةً بحجم قدر .. لا, لاحبكة ولاحكاية .. أولعلّها قد تكون .. ربّما مجموعةُ أتراحٍ وأفراحٍ متجانسة, وربّما حصيلةٌ لكمّ من الهزائم ..


للتوضيح فقط
هادي فاضل

طبعا أنا لست جديرا بما نعتني به زملائي نهاد وعلياء ..........ولكن كل ما هنالك أنهما يتمتعان بروح طيبة وأخلاق عظيمة وطيب في المعشر .........هذا ما انا جدير به حقا ...أن أفوز بمعرفتكما ومعرفة الجميع........شكرا أما صديقي ثائر .......أحب أن أتوجه إليك بسؤالي.......كيف أحسست كونك اعتليت الخشبة للمرة الأولى ما هي أحاسيسك أثناء العرض وبعده.....ماذا انتابك من انفعالات داخلية نفسية داخل العرض وأنت فيه هذه المرة ....أرجو وصف شعورك .......


غير متوقع
طه

ليس استخفافا بكم يا شباب ... لكن العرض صدمني ... لم أكن لأصدق يوما ان هنا في سورية .. من يحمل بين يديه .. مثل هذا الفن العظيم شكرا لكم...


هادي هادي يا هادي
نهاد بريمو

لو لم تكن لما كنا . . هذا بفضل الرب ومن ثم أنت . شكرا هادي .


أعتذر
ثائر مسلاتي

أعتذر عن ارسال اتحيات المتأخرة بحق الأاستاذ الكبير والصديق الذي احببته كثيرا الشاعر بكري حنيفة.. بأسم وبأسم عالم نوحاحي الشاعر بكري حنيفة


بصدق
ثائر مسلاتي

نحن بصدق سنبقى على هذه الصفحة بأعبارها الصفحة الحميمية والمميزة في الموقع ..


أعود وأؤكد
هادي فاضل

لا أزال أحمل ذاك الشوق الذي يدفعني لزيارة هذه الصفحة الغنية لأقرأ المزيد من النصوص الأدبية التي قدمت كتعليق عن هذه المقالة . د .حسام الدين خلاصي ، هي كما قلت حالة إبداعية. رائعون ..........أحببت هذه التعليقات الأدبية وأدعو الجميع للاستمرار هنا أو في صفحات جديدة من هذا الموقع..... وأن نكتب وأن يدلي كل بدلوه فنرتوي ونروي بدورنا .........أرجو قبول الدعوة .....وأطلب من الأستاذ نوح قبول العرض ثائر..... علياء........ سارة....... محمد جبسة ...... نهاد....... د.حسام الدين...... والجميع................................ننتظركم وأحب أن أتوجه بتحية وحب .......لأخي وصديقي .....الشاعر بكري حنيفة


شكرا لاهتمامك ثائر
نهاد بريمو

صديقي لاتقلق صحتي كانت بعد العرض وقبل العرض بحال جيدة لكن أثناء العرض لم تكن كذلك حقا . . . في الحقيقة اكتشفت في اليوم الثاني بعدالعرض أن ساعدي الأيمن فيه بعض الرضوض ولكنني الان معافى تماما . شكرالإهتمامك صديقي .


رائع جدا
khalilOmar

بالفعل شكرا على هذا العمل من حيث النص والتمثيل أنا لم أحضر المسرحية في صالة العرض ولكن شاهدت مقاطع منها وشكرا


صور تذكارية
ثائر مسلاتي

فلنحرق ماتبقى لنا من صور ..الماضي يستسيغ السفر ..والحاضر يروقه عراك من انتظر .. حتى حضر .. كلاهما يمزقان الحقيقة وأبقى انا هناك ارقب من بعيد نفسي علني اخرج من بين قصاصات الورق او من احدى الصور .. اجد نسخة لتفسي معلقة على الحائط ذكرى .. لم يتبقى لنا في الصخب الا صخب.. شكرا ..


بأنتظار
ثائر مسلاتي

بأنتظار المزيد من الأابداع ..


صور تذكارية بقلم علياء صوص
علياء صوص

لم تتركوا لي كلمات أعبر بها, هو خليط من الفرح والخجل والفخر معاً.. شكرا ثائر على الجمال الذي أحطتني وأحطت المقالة به, أتمنى لقلمك الثائر عمراً من التمرّد وقدراً من الحرائق .. شكراً نهاد , شكراً لطفي , شكراً أستاذ نوح .... شكراً لكل من يستحقّ الشكر .. وأقتبس منك أستاذي "هادي" .. شكراً أمّي , وشكراً أبي ..


لاادري ماذا اقول
نشوى

العمل جميل جدا وبقمة الروعة لقد اصابني الذعر وافرح الخوف واالطمئنينة ... شكرا لكم


شكر نهاد
ثائر مسلاتي

شكرا نهاد ولكن فاتني أن أسألك عن صجتك أثناء العرض فقد بدا عليك ضيق التنفس ... كنت رائعا بكل معنى الكلمة ..


الأهمية
ثائر مسلاتي

الأهمية كل الأهمية تكمن في التضحية الكبيرة من قبل الأستاذ ساغتيل الذي قدم ويقدم ومازال يعطي الكثير ..من هذا المنبر ارسل زاجل يحمل احلى الرسائل في الأمتنان والشكر للأستاذ ساغتيل باسيل وشكرا


مابعد كل هذه الردود
ثائر مسلاتي

النص الصحفي : قلم يستسيغ ان يكون بين يداكي .. والمقال الأدبي قد راقه القول بين احضان مقالتك الرائعة ..أنا الان أشعر وبكل فخر أننا توصلنا جميعا كي نصبح كلا واحد يدرك القيمة الفنية والأبداعية الجمالية بمنظور أو عدة مناظير (لايهم فالأبداع ابداع ) أستاذة علياء صوص اشكر فيكي هذه التقنية في التعبير الادبي وأتمنى ان يبقى قلمك صارخا في موقعنا جميعا الذي يظلنا بحميميته التي استطاعتك أن تجمع متذوقي الفن والادب والمسرح والصيغة جمالية في حجرة واحدة علق على بابها مقالة صور تذكارية بقلم علياء صوص..


بصدق نبي . .
نهاد بريمو

بصدق نبي لاأعلم ما أكتب . . ما أقول . . . تعجز الأحرف والكلمات والجمل والكتب عن وصف ما بداخلي تجاهكم . . ساغاتيل باسيل-هاروت باسيل-عيسى توما-نوح حمامي-عبدالله عبدالوهاب-رأفت الرفاعي-علياء صوص-د.حسام خلاصي-أية ناولو- هادي فاضل - أحمد فاضل -عبيدة طراب -مصطفىالأغا -أحمد حاج عمر -ثائرمسلاتي - ليس بوسعي سوى أن أقول لكم شكرا من أعماق أعماق قلبي شكرا لكم شكرا لكم . . . . الى كل الذين حضرو العمل ومن تمنى لو أنه قدحضر العمل شكرا لكم .


بعد كلّ هذه الردود...
علياء صوص

"يلقي بجسده فوق الكلام ... يسحب جسداً أو ألماً آخر .. وآخر وآخر وآخر" "تأتي كمخاض للرفض بقناع الورق وأشياء أخرى كانت كلها صخب" ولا تصنف نفسك ضمن الماضي ان كان هناك حاضر يشتهيك" " "وان الصمت لغة لا يفهمها إلاّ من احترف الكلم" .. لقد كنت محظوظة كفاية لأجدَ من يحتضن كلماتي الوليدة في عمله المعتّق ومن ثمّ يمنحني شرف الكتابة عنه بلغتي الخاصة, شكراً أولاً وأخيراً لأستاذي هادي فاضل ..الذي منحني من وقته وجهده الشيء الكثير.. أنا أفخر بأني حظيت بثقتك وإيمانك. وثقة الصخبيين جميعا.. شكراً لعملٍ أخرج من رأسي عفاريت الكلمات المخبوءة ونبش بكل ما أوتي من ضراوة معاقل الأحرف ليطلق منها هذه المادة التي بين أيديكم .. صور تذكارية عمل حفر في حاضري الشيء الكثير .. وعبره أطفأت شمعة مقالتي الأولى . مرّة أخرى .. شكراً وشكر للأستاذ نوح حمامي الذي كرّمني بنشرها على صفحات موقعه الرائع مقدّما كل الدعم والمساعدة .. شكرا لكل مشاركة ولكل إطراء, شكرا لكم فرداً فرداً .. وأخيراً وليس آخراً أشكرك دكتور حسام فقد شرّفتني وأخجلتني .. وسأكتفي بأن أقتبس قولك " شكرا للمسرحية التي أنجبت نصا صحفيا, فالإبداع لايولد إلاّ إبداعا"


حلو كتير
رولا

شكرا لكم على هذا العمل الرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع الرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع الرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع الرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع الرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع . الرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع الرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع الرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع الرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع والرائع ...


الإبداع في جيناتك (Creativity in Your Genes)
لطفي جابر

منذ أن عرفتك و أنت تدهشني بقرتك على الخلق و الإبداع الفني المستمر ليس على مستوى المسرح بل على مستوى الموسيقى أيضا و غحساسك العالي بالفن الجميل حقيقة كما أسميتك الإبداع عندك بالجينات بالاوعي مبدع غيرك قد يستغرق الكثير و هو يعد فكريا ليخلق عرضا مبتكرا مدهشا بينما لا يستغرق معك ساعات قليلة من التفكير أنا الآن أمدحك لأني لم أشاهد العمل و لكن من قرائتي للمقال الذي إعتبرته وافيا و كافيا لينقل لي صورة العرض و صلني إحساسك بالعمل و وصلني إحساس العمل و كل ذ\ا المديح لأني فعليا فخور بأن إعز شخص على قلبي و الذي جعلني أحب المسرح أكثر و الذي كان مصدر إلهامي الدائم من خلال المنافسة المستمرة في المسرح بيننا طيلة أيام الدراسة و إلى الآن ما زال مبدعا و يتطور في إبداعه رغم إبتعاده عن الأجواء قليلا إلا أنه مستمر بالتخزين الحسي و القراءات المستمرة ليعود بقوة للإبداع من جديد تمنيت و أتمنى أن أشاهد العمل لأتمكن من نقده بدقة نهايتا أشكر كاتبة المقال لأنها إستطاعت أن تختصر قليلا من المسافة التي فصلتني عن مشاهدة العرض كما أشكر المؤدين في هذا العمل الذي بالتأكيد كان لهم الفضل الأكبر في إنجاح هذا العمل و شكرا للزمن و القدر الذي إلتقاني بالمبدع هادي و إلى الأمام


شكرا
باسل مسلاتي

شكرا الى فرقة صخب وشكرا الى الشاعر ثائر مسلاتي اخي عمل جميل وعمل رائع جدا جدا واتمنى ان نرى المزيد من العروض وشكرا


بعد كلّ هذه الردود ...
علياء صوص

"يلقي بجسده فوق الكلام ... يسحب جسداً أو ألماً آخر .. وآخر وآخر وآخر" "تأتي كمخاض للرفض بقناع الورق وأشياء أخرى كانت كلها صخب" ولا تصنف نفسك ضمن الماضي ان كان هناك حاضر يشتهيك" " "وان الصمت لغة لا يفهمها إلاّ من احترف الكلم" .. لقد كنت محظوظة كفاية لأجدَ من يحتضن كلماتي الوليدة في عمله المعتّق ومن ثمّ يمنحني شرف الكتابة عنه بلغتي الخاصة شكراً أولاً وأخيراً لأستاذي هادي فاضل ..الذي منحني من وقته وجهده الشيء الكثير.. أنا أفخر بأني حظيت بثقتك وإيمانك. شكراً لعملٍ أخرج من رأسي عفاريت الكلمات المخبوءة ونبش بكل ما أوتي من ضراوة معاقل الأحرف ليطلق منها هذه المادة التي بين أيديكم .. صور تذكارية عمل حفر في حاضري الشيء الكثير .. وعبره أطفأت شمعة مقالتي الأولى . مرّة أخرى .. شكراً وشكر للأستاذ نوح حمامي الذي كرّمني بنشرها على صفحات موقعه الرائع مقدّما كل الدعم والمساعدة .. شكرا لكل مشاركة ولكل إطراء, شكرا لكم فرداً فرداً .. وأخيراً وليس آخراً أشكرك دكتور حسام فقد شرّفتني وأخجلتني .. وسأكتفي بأن أقتبس قولك " شكرا للمسرحية التي أنجبت نصا صحفيا, فالإبداع لايولد إلاّ إبداعا"


لااعرف لماذا تأثرت
ayman naddaf

في لحظات قليلة سرحت في كل خيالي مع هذا النص الرائع لدرجة انني نسيت نفسي أشكركم ياشباب على هذا العمل المسرحي الراقي وأشعار ثائر الرائعة. شكرا عالم نوح


عمل جميل ومقالة جميلة
Manhal

شكرا لقلملك اللطيف واسلوبك الرائع .. ضيق وقتي لم يتح لي مجال مشاهدة العمل بارض الواقع ولكن مقالتك جعلتني وكاني اشاهد العمل يحدث امامي ... مزيد من النجاح والتوفيق اتمناه لكِ اما عن شكري الثاني فهو للفنان والمبدع استاذنا نوح حمامي لما يتيحه لنا من تواصل وتعارف فيما بيننا ولتغطيته الرائعة وتصويره باسلوبه الاحترافي كما عودنا وشكري لعمله الشاق لكي نصل الى ما وصلنا اليه اليوم حبي ومودتي لك استاذ نوح وشكري لكِ انسة علياء منهل


برافو علياء على هذه المقالة الجميلة
آدم

الله يعطيكم العافية وأنا من أشد معجبين فرقة صخب ومن محبين ابداع اللمخرج القدير هادي فاضل أشكر كل من ساهم في نجاح هذا العمل وأتمنى المزيد من التفوق لصخب وشكرا


وصف الذاكرة يغنيني عن التواجد
ساره العز

"فاختصر بلغةٍ بصريّةٍ مفعمةٍ بالحسرةِ مشاهدَ لعُمرٍ بأكمله.. " في عالم العتمة اشخاص لانعرفهم ولانعرف ان كنا نحن .. هم نحن فعلا وفي الدهاليز المتذبذبة بالذكريات.. هناك وجع وهناك حب وهناك فرح بحجم الألم وللحنين ابطال كما للروايات ابطال فلا تستغرب الحكاية ولا تصنف نفسك ضمن الماضي ان كان هناك حاضر يشتهيك دون ان يشبع منك ايها النهر .. والصخب وحالات الثورة الحزينه نحن نعيش الحزن اكثر.. لاننا نحبه ونعيش الفرح باقل التكاليف لانه يحبنا وبرغم الضجيج تعلم ان الموت لا ينفع الاقوياء وان الصمت لغة لا يفهمها الا من احترف الكلم ... وصف الذاكرة يغنيني عن التواجد..برغم انني عشقت لو انني كنت هناك بين الستائر وفي الضوضاء ... صخب جميـــل تماما كوجع الازقة ... .. ابدعتي بألامك المؤقته كابداع الصور التذكاريه صديقتي..


ماذا أقول.....
هادي فاضل

ماذا يسعني أنا أقول - كوني مخرج العمل - عن مقالة إبداعية فكرية وأدبية هي عمل آخر بحد ذاته ومحل للجدل والنقاش، مقالة تحتاج هي الأخرى لنقد وتحليل . هي حالة فكرية كما وصفها الدكتور حسام الدين خلاصي، إذ لا أبتغي شرفا وطموحا أكثر من عملي مع أعضاء فرقتي " صخب " من ممثلين هم جسورون محبون معطاؤون مؤمنون بما نستطيع، وكتاب وصحفيين ، وجمهور من المشجعين الخارج عن العادة كجمهور الآرت ريفر ( أشكرهم جميعا ). أفخر بأن اشتََغلت مقالة بهذا المستوى عن عملي، وهو ما يرفع من مستوى العمل أكثر، وأفخر بوجودك بيننا ومعنا ، كم نحتاجك وتحتاجك مدينتنا المتعطشة، شكرا ...علياء . أستغل الفرصة وأشكر كل من منحنا إيمانه : عيسى توما نوح حمامي عبد الله عبد الوهاب ساغاتيل باسيل كلوديت د. حسام الدين خلاصي محمد جبسة ثائر مسلاتي ماريا سعادة آية ناولو أزاد حمو ولكل من لم يسعفني الوقت لذكر اسمه ......


شكرا
ثائر مسلاتي

اشكر الأستاذ نوح عمار حمامي على ها الأبداع في التصوير صور رائعة احترافية وفن .. شكرا لك وامنى وجودك معي ومع كل من ينالو شرف حضورك بجانبهم ..


شكرا يا استاذة
ثائر مسلاتي

يحق لي ان أنيخ جمل الشعر وقبعة المسافر مع الحمام الشعري ,يحق لي ان اوقد نار تحرق جميع ما كتبت الصحافة لتشعل نار واحدة تهلل بهذه الرتابة في السرد وهذه الشعرية في الأاداء شكر..


تحية للجميع
رنا ماردينلي

مقال رائع جداً ... فنحن بحاجة إلى إلى هذا النوع من المقالات التي تنقل الصورة بكل شفافية ومصداقية ,فأنا شاهدت العمل المسرحي ولكن شعرت بخوف للحظات فهل لكي أن تحدثينا عن حالة الجمهوروأود أن أحضر العمل في المقبلة ,تهانينالكي ولفريق العمل .


مرور لتحية
محمد جبسة

جانبياً .. رأيتكم في السماء المجاورة ... عبر جهاز الصوت أو الحلم أو الصحو البطل يستدير نحو خوفنا أو ظلامنا .. رأيته يستدير نحو ذاكرته فينا .. رأيته يخرج من وراء الستار .. من الرحم المعلق بين سماء وأرض ... لا تصل الطيور إليه ... يلقي بجسده فوق الكلام ... يسحب جسداً أو ألماً آخر .. وآخر وآخر وآخر ... سحبنا كلنا وجعل من أجسادنا جسداً واحدا بطعم العفن تخنقه أشرطة التسجيل الملونة بوجوهنا بكل الهارب فينا .. بإشارات المرور أوقفت كل شيء سوى الذاكرة ... لا أحد يمكن أن يرى موته عن قرب ... لكني رأيته رأيتكم جميعاً أجساداً تلبس وجه الوطن المخدر تحت وسادة .. تأتي كمخاض للرفض بقناع الورق وأشياء أخرى كانت كلها صخب صديقي هادي .. علياء .. ساغاتيل .. ثائر مسلاتي .. أحمد حاج عمر .. أحمد فاضل ... مصطفى الآغا .. نهاد بريمو .. والحكايات كثيرة ... شكراً لكم جميعاً . ولكل من استطاع التوقف عن الحياة لكلمة تنفستها علياء في مقال أكثر من رائع .


أخيتي...
إيمان سوركي

أشهر كثيرة قد مرت ، لم أقرأ فيها كتاباتك التي لطالما أثرت بي ... لازلت أذكر أوائل كتاباتك يا صديقتي :-) ، لطالما كنت موهوبة ، لم أعجب من المستوى الرائع الذي ارتقيتي إليه ، فقد سحرتني بهذه المقالة ، وصلني إحساسك عبر الكلمات .. علاوة على أنك أثرت فيَ التمني لحضور هذا العمل .. أهنئك وأهنيء نفسي بك يا أختاه (f)


تحية طيبة
الدكتور حسام الدين خلاصي

أمام هذا المقال سألت نفسي هل أبدي إعجابي بالنص المسرحي ومخرجه أم ممثليه أم بكاتبة المقال الجميل هكذا مسرح يحتاج لمثل هذه الموهبة الصحفية الفنية المسرح الراقي يحتاج لصحافة خاصة فنية راقية اشكركم كلكم وأتمنى الحب لكم لقد خلقتم حالة فكرية ندر تواجدها شكرا للمسرحية التي أنجبت نصا صحفيا راقيا فالابداع لاينجب إلا الابداع


تحية
ليال

مقال تحليلي جميل جدا بنفس شعري راقي,,احيي الكاتبة على طريقتها في نقل ادق التفاصيل باسلوب لا يقل حماسة عن حماسة اصحاب المشروع نفسه


للامام علياء
ميمو

لم اتوقع من تلك الصديقة البسيطة ان يكون لديها تلك الموهبة في الكتابة فقد احسست وان كانت لفترة زمنية قصيرة اني قد كنت في الارت ريفر وقد شاهدت ذلك العرض المسرحي لقد كان سردك للأحداث ممتع للغاية ياعلياء حتى اني كنت على وشك نسيان موضوع المقالة وعما تتحدثين عنه لقد جذبتني كلماتك هذه حتى اني نسيت نفسي واخذت اقراها مرة اخرى لم اتوقع منك تلك الكلمات ولم ادري انك تملكين موهبة الكتابة ولكن لم تنسيني كلماتك هذه عن السؤال اين كنت تخفين تلك الموهبة؟ ارجوا منك المتابعة في الكتابة وللامام ياصديقتي








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات