لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مقهى...أثر فراشة...

بدأ بفكرة وانتهى بصرح جميل بسيط تتداخل فيه الفنون والآداب ويتفاعل فيه الشباب والشابات مع الثقافة .... إنه مقهى....


"أثر الفراشة" الذي قال عنه صاحبه الشاعر ثائر مسلاتي ....

بدأنا بفكرة المقهى مع صديقي وضاح مخملجي أردت لهذه التسمية أن نقوم بنشر ثقافة نظرية أثر الفراشة التي دعّمها الفلاسفة و الأدباء إضافة إلى سبب تسمية ديوان أثر الفراشة لشاعر محمود درويش، كما تم اعتماد التسمية لوجودنا في أجمل أثر لكائن وصف وهو الفراشة.


نقوم في هذا المقهى بتناول الأدب والشعر والموسيقى والفن بكامل تفاصيله، مع إقامة الورشات التفاعلية مع رواد المقهى، الذين هم ضمن فعاليات ثقافية في الأغلب مثل الفنان التصوير الضوئي الأستاذ نوح حمامي، والفنان التشكيلي مجد كردية، والمسرحي مصطفى الآغا.


كما كان لنا لقاء مع إحدى زائرات "أثر الفراشة" وهي ....


الأنسة "نواعم سلمان" معدّة برنامج "أغلى شباب" على التلفزيون السوري


ما هي فكرة برنامج "أغلى شباب"؟


هو برنامج شبابي منوّع يعرض منذ سبع سنوات حتى الآن, وهو الأول من نوعه في التلفزيون السوري يناقش قضايا الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 25, و أعتبره فرصة للشباب لكي يتكلّموا عن أنفسهم لأنهم اعتادوا أن يتحدّث عنهم الآخرون, أيضاً البرنامج يسلّط الضوء على مواهب الشباب وإبداعاتهم.


من خلال العمل مع الشباب لفترة طويلة, ما هو انطباعك عن الشباب السوري؟

الشباب السوري شباب ذكي وواعي, وهو سوري بحق.


ما رأيك بـ"أثر الفراشة"؟


عندما حدّثوني عن الفكرة علمت بأنني سأكون أمام مشروع مميّز, أتمنى لكم التوفيق والاستمرارية في النجاح.



ثائر مسلاتي – جلال مولوي – عالم نوح
تصوير : نوح حمامي


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات