لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

ملف المهرجان الثامن للفنون التشكيلية 2010 بفاس

يسعدنا موقع عالم نوح أن نقدم الملف الكامل للمهرجان الدولي الثامن للفنون التشكيلية بفاس الذي أقيم في شهر أبريل 2010، كما ننشرفي صفحة أخرى شروط الاشتراك في هذا المهرجان للفنانين السورين وأيضاً للفنانين روّاد هذا الموقع.

 شكراً إدارة المهرجان وشكراً صديقي سعيد العفاسي.

من تنظيم المرصد الجهوي للمعرفة والتواصل
المهرجان الدولي الثامن للفنون التشكيلية بفاس
تحت شعار: “سبل التشكيل “ 67 فنانا تشكيلياً وأكثر من 200 لوحة تؤسس فضاء المهرجان.
فاس تفتح سبل التشكيل في كل الاتجاهات الممكنة

تحت شعارسبل التشكيل نظم المرصد الجهوي للمعرفة والتواصل، من 09 إلى 30 أبريل 2010 فعاليات المهرجان الدولي الثامن للفنون التشكيلية بفاس، بدعم من وزارة الثقافة و بشراكة مع الجماعة الحضرية لفاس، ومقاطعة فاس المدينة ، بمشاركة 65 فنانا تشكيليا: ريم عبد الرحمان المزين من فلسطين،ميسون قطب و عبد الرزاق عكاشة من مصر، توفيق علي شاوش ونور الدين تبرحة وجهيدة هوادف من الجزائر،عيسى زيدان ومهيار نبيه الحسن من سوريا، Bettina Light من ألمانيا و Jordan Kalayko وAnatoliy Stankulov من بلغاريا، عبد المجيد الفرجاني ومعتز بن حميد ويوسف معتوق من ليبيا،عبد الرحمان العرجان من الأردن، صادق غالب من اليمن، Jose Antonio من اسبانيا، ريم أحم الديني وحمزة عبد الرحمان باجودة ومحمد الثقفي وليلى مال الله وإيمان العلكوم وصادق واصل من السعودية، حميد البوحيوي من كندا، دريسية أويدادن ومصطفى النافي والمهدي حيضر من القنيطرة، ياسمينة زيات من العيون، محمد شهيد من تازة،امحمد بنكيران وحسن جميل وسعيد العفاسي وخديجة اليرتاوي ونور الدين غماري وإبراهيم برادة ومحمد الأصيل من فاس،فاطمة الحجاجي وعبد الله بيلوت وحليمة دوة وعبد العزيز تونسي وعبد الغني الحراتي ومريم بلمقدم من الرباط ، فؤاد الشردودي وفاطمة بوسعيد من سلا، ومحمد حستي من الخميسات، حسن عاطفي من تيفلت، ضناء الهدروجي من شفشاون،أحمد حروز وشفيق السباعي من الصويرة، عبد الله اليماني من بلقصيري،نور الدين بلحاج من تاونات،نوح فكيروش من مكناس،لطفي يعقوبي من وجدة،حميد البصير من جرادة، فتيحة مرحب من خريبكة، عبد الله عبودة من وزان،عبد الكريم الدياني من تمارة، وآسية جلاب ومحمد أمزيل ونجاة الخطيب و عبد الرحمان حناوي وفوزية اجعيداني وأحمد سعود و حسناء أمزيل وخديجة السقاط من الدار البيضاء. حول تنظيم هذا المهرجان أكد رئيس المهرجان الفنان سعيد العفاسي : لقد ضيفنا لهذا المهرجان نخبا فنية، لها مراسها وتجاربها، تقنيا ونظريا ومفاهيميا لكي نعيش على إيقاع الصورة واللون والخط والشكل، ومعنا أسئلة وجودية عميقة، وأرضية فكرية ونظرية وتقنية، تؤسس لأفق فلسفي جمالي مشترك، يهدف إلى الرقي بالإنسان وإلى تنمية مداركه والسمو به عبر مدارج المعرفة والتواصل، لفتح السبل التشكيلية نحو التنمية بكل تجلياتها، وتطهير الإنسان من الضغط اليومي، وتنقية الروح بمباهج الألوان والأشكال والأفكار والنظريات، التي حملها الفنانون التشكيليون من مدن مختلف ومنطلقات متباينة، ومن مشارب مفتوحة على كل الاحتمالات، سواء باللون أو بالضوء أو بالنحت، المتعلق بحيوية الحياة، وبإنسانية الإنسان، الذي يقود إلى السبل الممكنة الوجود، وبتحقيق التشكيل الآخر الممكن بكل ممكناته وبكل مفاجأته المدهشة والمثيرة والمستفزة. المهرجان يعد انفتاحا على العالم الخارجي حيث تنوع المشاركات واختلاف التجارب لإغناء الميدان الثقافي الوطني وخلق نقط التلاقي والتبادل ومقارنة التطور الفني المحلي بنظيره في الثقافات الأخرى، وكذا تحسيس السلطات المحلية والمنتخبة والهيآت الحكومية وغير الحكومية بضرورة إعطاء الأولوية للتعبير عن الطاقات الثقافية المحلية والجهوية والوطنية، وتقديم المزيد من الدعم المادي والمعنوي، لتوسيع دائرة النقاش حول سبل ومناهج التشكيل التي تهدف التربية على قيم المواطنة المبدعة وتعزيز التنوع الثقافي لدى الفرد والمجتمع، ولا أدل على ذلك تلك الجماهير الغفيرة التي حجت إلى أروقة المركب الثقافي لتقف على إبداعات الشباب وتلاقحها مع جيل الرواد، والذين لهم مراس ودربة مع المبتدئين الذين يتلمسون السبيل نحو التشكيل. في هذه الدورة وجدنا صعوبات مادية ومعنوية، كبيرة نظرا للعدد الهائل الذي تواصلنا به من طلبات المشاركة من مختلف دول العالم، إذ من الصعب أن تضيف 67 فنانان تشكيليا بفاس لمدة ثلاثة أيام بأكلها ومبيتها، الشيء الذي أثار حفيظة بعض الفنانين الذين تعودوا على بحبوحة العيش، في مشاركتنا بيوت مركز استقبال القدس، والذين يرغبون في إقامة باذخة بدل المشاركة الفاعلة والمنفعلة بفاس وبالمهرجان، لأننا ركزنا على تجميع المشاركين في مكان مشترك، قصد خلق الانسجام ومد جسور التواصل وتبادل الخبرات، لكن بعد مرور اليوم الأول دب دفئ التشكيل في أجساد الفنانين المشاركين، وتواصل الجميع بحب وتذاوت، ونسينا المكان وحضر التشكيل بعمق، علما أننا تلمسنا تواضع العديد من الفنانين المشاركين الذين أبانوا عن محبة عميقة للمهرجان ولإدارته، التي بذلت الكثير من أجل استضافة أكثر من 200 لوحة، تمثل مختلف التجارب والتقنيات والتصورات التي تدفع بالحوار التشكيلي بين الفنانين المشاركين المتشبعين بشتى القراءات والأضواء والظلال والأشكال،وندوة علمية وفكرية، طرحت أسئلة عميقة حول السبل التقنية والموضوعاتية التي تقود إلى التشكيل في ظل صدمة الحداثة والتطور العلمي والتكنولوجي الذي يهدد الهوية ويبحث عن تدمير إنسانية الإنسان، وكذا البحث عن التشكيل الذي نريده لينسجم مع تطلعاتنا وهويتنا ومستقبل التشكيل عامة، وتوقيع ثلاثة كتب قيمة حول التشكيل، يتعلق المر ” التشكيل المغربي البحث عن الذات” ومائة عام عن الإبداع التشكيلي بالمغرب” لمحمد أديب السلاوي و”التشكيل المغرب بلغة الذاكرة” لعبد الرحمان بن زيدان” بالإضافة إلى ورشة فنية مفتوحة عبارة عن حلقات تشكيلية بدعم من شركة أسترال للصباغة من أجل إشراك الأطفال في المهرجان وتحسيسهم بأهمية التشكيل والثقافة البصرية، حيث شارك الأطفال بعفوية كبيرة وتفاعلوا مع الألوان ومع المؤطرين الذين سهروا على تدريبهم وتقويم حركاتهم الفنية. في ذات السياق أضاف مدير المهرجان : المهرجان يعد انفتاحا على العالم الخارجي حيث تنوع المشاركات واختلاف التجارب لإغناء الميدان الثقافي الوطني وخلق نقطا للتلاقي والتبادل ومقارنة التطور الفني المحلي بنظيره في الثقافات الأخرى، وكذا تحسيس السلطات المحلية والمنتخبة والهيآت الحكومية وغير الحكومية بضرورة إعطاء الأولوية للتعبير عن الطاقات الثقافية والمحلية والجهوية، لتوسيع دائرة النقاش حول سبل ومناهج التشكيل التي تهدف على التربية على قيم المواطنة المبدعة وتعزيز التنوع الثقافي لدى الفرد، إن النجاح التنظيمي والإعلامي للدورة الدولية السابعة هي التي جعلتنا نفكر في الرقي بهذا الفعل التشكيلي وتوسيع المشاركات فيه وإغنائه بما يعطي لفاس وللمدعمين والشركاء والمتعاونين والفنانين رؤية واضحة نحو المزيد من الاستمرارية الجادة والفاعلة، نحو ترسيخ الفن ضرورة وليس تكميليا، لأن استارتيجية المهرجان تهدف إلى الرفع من عدد المهتمين بالفن التشكيلي تذوقا وحضورا ومشاركة، لتأسيس ميثاق مشترك بين الفنان والمتلقي يعتمد على الجماليات والبعد التربوي للرقي بالثقافة البصرية،وتأهيل مبادرات الشباب المبدع نحو التألق والنجاح، ولقد حرصنا على اختيار نخبة من الفنانين التشكيلين الذين أثثوا معنا فضاءات المهرجان بالتنوع التقني والفكري . لقد استطاع فاس مرة أخرى أن تكسب الرهان من خلال الحضور المكثف والنوعي الذي واكب حفل الافتتاح وتفاعل مع أعمال الفنانين الذين انبهروا باللوحات المشاركة والتي تشكل اتجاهات ومضامين ورؤى مختلفة وتقنيات متعددة من رسم ونحت وتشكيل وتصوير، نأمل أن تتضافر الجهود من جميع المساندين والشركاء والفنانين وسلطات محلية ومنتخبة، من أجل الرقي بهذا المهرجان نحو الأفضل لتأسيس الدرس التشكيلي بفاس.

وخلال حفل الافتتاح أكد السيد والي ولاية جهة فاس بولمان محمد غرابي بأنّ المرصد الجهوي للمعرفة والتواصل يواصل خطواته الرزينة في مجمل أنشطته الفنية وعلى رأسها المهرجان الدولي للفنون التشكيلية، الذي فرض أحقيته في أهم المهرجانات التي تنظم بفاس وتعرف متابعة مكثفة، كما سنعمل بكل ثقة للحفاظ على هذا المكسب الهام لفاس وذلك من خلال دعم إدارة المهرجان حتى يحقق الآمال المرجوة ويحقق الإشعاع التشكيلي والثقافي والفني، الذي نعمل جميعا من أجل أن نرسخ فاس مدينة العلم والعلماء وحاضرة فنية، على اعتبارها لوحة حية تضم آلاف المناظر الفنية والتحف القيمة. ومن جهته أعرب الفنان والناقد المصري /الفرنسي نائب رئيس صالون الخريف بفرنسا عبد الرازق عكاشة: في ظل وجود تيارات إنسانية في العالم بشكله الواسع والعربي بشكله المختصر تطالب هده التيارات بفتح أفق الحوار الانسانى والرقى به درجات أسمى من الحروب والصراعات وتجارة السلاح، نحن في العالم العربي اليوم مطالبون بفتح ورفع أفق هذا الحوار بين العرب العربي والعربي كذلك مع الآخر الغربي، المهرجان الدولي الثامن للفنون التشكيلية بفاس، قد يكون بحث عن مسلك للصعود إلى مستوى البحث والأداء الذهني والبصري، من خلال معرض تنوعت فيه المدارس والاتجاهات الفنية وليس أدل على ذلك من الندوة الدولية التي شاركا فيها نقاد وبحاثة من السعودية د . باجودة حمزة ومن سورية الفنان عيسى زيدان ومن المغرب الفنان محمد بنكيران والفنان نوح فكيروش ومن مصر الفنان الناقد عبد الرازق عكاشة وحضرها جمعا غفيرا من الفنانين والطلبة، إلى جانب الحضور المغربي للنقاد الباحث محمد أديب السلاوى والدكتور عبد الرحمن زيدان، تركت هذه الندوة أثرا مهما وسريعا وخاطفا فتحت أفق وبصمات على دروب المعرفة والأمل بأن تكون هناك ندوات أخرى موازية لتحليل وتقييم تجربة المعارض المرافقة، أما المعرض الدولي للفنون التشكيلية في الأروقة الثلاث بالمركب الثقافي البلدي الحرية، كان بمثابة حوارا على مستوى اللون والشكل والمضمون وضع إشارات وعلامات واضحة حول الحركة التشكيلية المغربية، وتجميع هؤلاء الفنانين المغاربة مع الفنانين الدوليين في بوثقة واحدة جمعها مدير المهرجان الفنان التشكيلي سعيد العفاسي، الذي جمع من كل مدينة زهرة ولوحة وفكرة وبذل جهدا غير عاديا في رسم حدود هذه الدورة التي ولدت من باطن تحدي كبير جدا فرض على المهرجان وتحدى من ذاته لنفسه في أن يرسي مركب المهرجان على شاطئ مستقر من الرمال الغير متحركة، كل فنان وفنانة رسم أمام الضيوف حدود تعبر عن فكر المنطقة التي حضر منها سواء كان من الرباط أو وجدة أو العيون أو تازة أو مكناس أو فاس وإلى آخر المدن في الشمال والجنوب هو تجميع أعلم انه صعب في ظل وجود جغرافيا خاصة للوطن الرائع المغرب . لقد عكست الأعمال الحرف العربي، وهنا نكتشف ونرفع الستار عن ثبات الهوية العربية والإسلامية والحس الصوفي الذي يرتكز عليه الفنان المغربي أحيانا والذي لا يأخذه من الفكرة إلا جماليات المدينة وسحرها وخصوصياتها، التي يسكنها والطبيعة فيها لكن هناك أعمال تميزت بالتجريب، وفتحت باب النقاش في السبل الممكن التي تقود إلى التشكيل. الأهم هو النتائج أيضا في أن تكون هذه الدورة هي بمثابة فتح آفاق جديدة للبحث والتجريب أمام فناني المغرب لأننا جئنا نحمل شوقا لتتبع تجربه المغرب التشكيلية المهمة في السبعينات والثمانيات ومنتصف التسعينيات وأكيد أننا كضيوف سنطور كذلك تجربة كل منا بعد زيارة المدينة العريقة التي تمثل عمق التراث الإسلامي وعمق الزيتونة في تونس والأزهر في القاهرة و حمص في سوريا وبسكرة في الجزائر.

كما أكد الفنان السوري عيسى زيدان أن المهرجان عرف مشاركة نوعية امتازت بالبحث والتنقيب عن مكامن الجمال باللون والمادة والضوء والظل، وهذا التنوع البصري هو الذي أعطى للمهرجان طعما خاصا لا يمج بسهولة بقدر ما يعلق بالذاكرة ويبسط سلطته على العقل من أجل فتح سبل القراءة الممعنة والممكنة في الأعمال الفنية المشاركة عامة، ولا يهم أن نكون في إقامة فاخرة من أجل المشاركة بقدر ما يهم هذا التفاعل الذي حصل بين الفنانين ورغبتهم في دفع الحوار التشكيلي نحو الدهشة والاستفزاز. الفنانة حليمة دوة من الرباط أكدت على التنوع الفني الذي حضر في أعمال الفنانين المشاركين، وعلى المستوى الرفيع الذي يسير قدما نحو تحقيق أفق جمالي بهندسة تشكيلية تروم البحث عن بصيرة ثاقبة، والتربية الجمال الروحي والمعرفي،أشكرا إدارة المهرجان التي بذلت جهدا كبيرا في سبيل إنجاح هذا المهرجان وأتمنى أن نلتقي بفاس السنة الماضي لكي نجدد الصلة مع فاس ومع الإبداع الذي تحرسه هذه المدينة الرائعة، ثم إن الأعمال المعروضة تمثل التشكيل بكل تجلياته ومدارسه ومسالكه،وطريقة عرض اللوحات سهلت مهمة المتلقي، فنجد المادة ثم المادة والصباغة ثم الأشكال ثم الرسم ثم الخط ثم الصورة، وهذا التنوع مطلوب اليوم من اجل المقارنة والتحليل، حتى أن الفنان وجد أمامه مقاييس ليقيم أعماله في المعرض وهذا أمر جميل. لقد استطاع المهرجان الدولي الثامن للفنون التشكيلية بفاس أن يجمع الأفكار والتقنيات المختلفة والمهارات المتباينة من أجل أن يبحث عن السبل القمينة المفضية إلى عمق العمل الفني الذي يبحث عليه الفنان باستمرار وبشغف متعب، كما أن التنوع والاختلاف والتضاد جعل من المهرجان محطة لمساءلة الذات الفنية وطرح العديد من الأسئلة العميقة والقلقة بشأن الفن التشكيلي عامة والفنان التشكيلي خاصة، والأكيد أن الحوارات الجانبية والثنائية والجماعية التي جمعت الفنانين المشاركين بمركز الاستقبال القدس كانت مناسبة للتباحث والتدارس والمساءلة الايجابية، قصد بحث تشكيل السبل وسبل التشكيل، والمهرجان فرصة سانحة لتجعل من فاس وجهة تشكيلية في شهر أبريل من كل سنة للتأكيد على عمق فاس وتاريخها الحضاري والمعماري والفني، والتي بلا شك ستفرض سلطتها عل كل فنان زائر لكي تلهمه بشكل من الأشكال الفنية لتصبح فاس حاضرة في اللوحة واللوحة حاضرة بفاس.

عبد المالك العلوي: ويعتبر الفنان عبد المالك العلوي من مواليد مدينة فاس سنة 1941 ،من بين ابرز الفنانين الذين ساهموا على مدى عقود في نشر الثقافة التشكيلية، عرض أعماله الفنية منذ سنة 1968 لتمتد تجربته التشكيلية التجريدية العميقة من الذاكر ة المسبوقة بحضارات قديمة ومستديمة تؤرخ للمعنى وتخص العلامة في أبعد تجلياتها، ففي لوحاته يبتعد عن التقليد لأته يريد أن يرى كل شيء في أعماله دفعة واحدة، بل يؤمن بأن النظر يرى ولا يرى، النظر ترجمة ترهف الانتباه لحركة الخط والشكل واللون في اتجاه سبل التشكيل ، فاللوحة عنده إعادة تشكيل العلامة والتاريخ لها، وتحويلها ما هو متخيل ولا مرئي إلى ما هو مرئي وقابل للقراءات التي تمتد إلى ما لانهاية، ويؤكد الفيلسوف الباحث إدريس كثير أن عبد المالك العلوي يشعر انه ينتمي على تيار فني يجسده إدوارد مونش وجورج براك، مع معرفة دقيقة بتطور الصورة لدى الغرب،”موكدليان، دالي وبيكاسو…”فالفنان عبد المالك العلوي يوجد في مفترق الطرق، ويفاوض بفنه قوة الاندهاش ويرسم بنظره توازن اللوحة وانسجامها، في فنه تثنية للذاكرة، تمتد عميقا في تاريخ الفن العربي وتمتح طليقا من تراث الفن الغربي…” لقد امتدت تجربة الفنان التشكيلي المحتفى به على مدى أكثر من 40 سنة لتكون حاضر في مختلف المحافل الوطنية والمحلية، وتساهم في تعبيد طرق التشكيل، وهي اليوم تستحق هذه الوقفة التكريمية لربط جيل الأمس بجيل اليوم.

 

وللتواصل مع السادة محمد بنكيران و سعيد العفاسي

B.P:793, Fes médina 30110 (Maroc)
G.S.M: 212.(0)672 146 140
Fax : 212.(0)535 638 315
fix:212.(0)535 740 207
marssad2007@yahoo.fr
marssad2007@gmail.com
marssad_793@hotmail.fr
www.marssad.skyblog.com

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات