لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

من ذكرى نشوتك الأخيرة

على محراب الخطيئة تركت مشاكلي تمارس سحاقيتها , وأتيت أتنصت إليك بكل ما أوتيت من إصغاء وأستمع للّحن الأخير من موسيقاك الكاذبة , التي حملتني إلى كوكب الغدر بلمسة عصاك السحرية التي جعلت من صرخة الكمان آه تجتاح مسمعي في كل مرة أذكرك فيها , وأنا أكتب ذكرى يوم جديد على باب داري وأرسم قصتي بلون الدمع الحار الذي اعتادت عليه عيناي في كل مرة بكيت اسمك فيها .


جعلت من شهوة الوقت رمزا يقتل كل من يفكر أن يشاركني بك ..... , وجلست اليوم أسمع مشكلتي عبر المذياع بألسنة الآخرين , وأنت تشرب خمرة الفشل في آخر لحظاته وتنتظر الدقيقة الأخيرة التي ترى فيها عنجهيتك تسكب عليك كسوائل النار التي ابتلعت كل صورنا المشتركة في موقدي الصغير .... .

منك أنت عرفت كيف أن الفن هو لحن يعزفه الجميع ولكن بلغات مختلفة جعلتني أؤمن بأنني الأفضل من بين الذين كتبوا كلمات موسيقاك بصوتهم , خدعتني بمقامك الشهير وأدخلتني مجموعة \ جينيس \ للمغفلين , أسدلتني ستارة الأوبرا التي لطالما تخيلتها بعد إنهائك للحنك الغريب , ذلك الذي أسمع آذان الصم وتحدث بلغة البكم عن معاناة الورق وحزن النار بعد آخر قطرة ماء رشفتها على كراس ألحانك الشنيع , على مسمع البشرية صرخت وأنهيت المسرحية وبدأت أمارس طقوس شخصيتي بحرية , وأدخلتك كشخصية ثانوية في مسرحي العرائسي البنية والإنكليزي الأكاديمية . ....... .

كنت أتعلم من رقصك الخديعة وأبارك نشوتك بوجودي في كل مرة ينتصب فيها فكرك ويترك محتوياته على الطريق بدادائية ويقتحم من بعدها شخص خفيف الظل يكتب عارك على حجر الأيام ويمسح عن اسمي غبار اللحظات , ويأتي الغريب في برهة من الوقت الخسيس يسترق مشهدي الأخير ويؤديه بغرورك الأثيم ويجتر الدمعة الأخيرة من صورتي التي رسمتها على جدران صالتي الدنيوية التي أدخلتك كرمز فيها وخرجت منها أنا وبكل حرية لأنتشل قصتي من أفواه الملايين و اختلق أسطورتك الإغريقية ومشيت بشبق الكبر والتيه والانتصار فوق حرمة اسمك المثيرة التي أشبعتني بليلة العمر وبكل ما أوتيت من وحشية , وأزرع بعدها وردتي الحمراء في ذيل ثوبك المتسخ وأقول إلى هنا وتنتهي العبودية ...... .

صفحة تخرج أحمد بعد إضافة النصوص وتعريفه بمشروعه "أنا والآخر"


Share |



التعليقات على من ذكرى نشوتك الأخيرة


شكؤا حزيلا صديقي
أحمد كردي

بشكر مرورك صديقي العزيز اغيد وأتمنى لك التوفيق في جميع مراحل حياتك


deluxe
أغيد شيخو

كل منا يعبّر عن مكنوناته بالطريقة والأسلوب الذي يرتاح بعرضه للمتلقي وإني لأجد في ما كتبته تجرداً من الجسد البشري الذي أصبح عبأً علينا نحن البشر فنسعى للتخلص منه للسمو بالروح وبواطنها أتمنى لك التوفيق أغيد شيخو








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات