لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مهرجان الشباب الشعري الثالث اليوم الأول 2011

 

 

 بوركت يا جمعية الآداب يا ملتقى النقاد والكتاب
                                                  لما يزل إبداعك متدفق وحنوك في غاية الإسهاب
أبناؤك بين النجوم كواكب ألقاهم من خيرة الأصحاب 
                                               يمناهم مدّت لكل مثقف فهي التي شبت على الترحاب
مستبعد من الوقوف بنقطة أنت اقتداء الأخذ بالأسباب
                                        أثنى عليك الكل لما أبصروا ما كان منك طيلة الأحقاب
لم يكتموا السر الذي في جوفهم بل أظهروا دفقاً من الإعجاب

بهذه المقدمة الجميلة من قبل الأستاذ محمد داية؛ المنسق والساهر على إنجاح المهرجات، بدأت فعاليات مهرجان الشباب الشعري الثالث والذي كان برعاية كريمة من قبل الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون و بالتعاون مع مديرية الثقافة في حلب، وقد قدّم المتسابقون قصائدهم وذلك بتقييم من لجنة التحكيم والمؤلفة من :

مدير المهرجان  لهذه الأمسية: مهند ميري وهو

خريج جامعة حلب
حاصل على إجازة ف اللغة العربية وآدابها
مدرّس لمادة اللغة العربية
يكتب الشعر والمقالة والقصة
منسق الشباب في جمعية تنظيم الأسرة السورية
عضو مجلس إدارة في الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون


بالإضافة إلى ضيف المهرجان والذي سهر على دراسة النصوص المقدمة، الأستاذ فواز حجو، وهو:

يحمل إجازة في الأدب العربي والعلوم الإنسانية
عمل في التدريس في محافظتي حلب وإدلب ودرّس في المملكة العربية السعودية
يكتب الشعر والدراسات الأدبية والفكرية
ينشر أعماله في الصحافة المحلية والعربية
حاصل على العديد من الجوائز الأدبية
عضو اتحاد الكتاب العرب بدمشق" جمعية الشعر" 
 

 

 

وهؤلاء السادة الشعراء المشاركون مع قصائدهم :

ثائر مسلاتي

 على سِكَكِ الحَديِد مَضىَ قِطَارُ دَرويش

رَحل
بَينَ غُصنَينِ أحدبين ...
يُخَبِئُ شَايًّ في اِبيضاض ثوب
ويذوب كبرق قبل هُنيهة
كان مبهر, سُعَالُهُ الأخيرُ صَنَعَ بَبغاءً يقلد ذكراه
على هَذهِ الأرضِ مالايَستطيعُ أن َيراه..

لن يتردد ابريل
وسينتهي روتين الخبز في الفجر
آَخِرُ الحُب عُشبٌ على عُشب

وَتمضَغُ الدودةُ ظِلُها
يُسعِدُها أن تُفني الخُلود
سَقَطَ القِناعُ على الحدود

وتَسير به سَيَّارَةٌ شَاحِبَةٌ
كأفعى وديعةٌ
صفيِرُها يُغَيِّبُ صَوتَ البُكاء
صَوتَ الثُغاء
ويَرمي الزاجِلُ الإنتهاء
نَبأٌ غَيَّرَ دَورَةَ الدّودِ فِي المكان

سيَأتي جَرِيحٌ يَسحَبُ زُجَاجَةَ الغاز
سيأتي رضيعٌ صَغيرٌ كَبيرٌ
بِكُلِ أشكالِ النمو
سَيأتي والُسمو
أُريد لِهَذِهِ القَصيدةِ أَن تَنتَهي
قَافِيَّةٌ ضَيَّعتها رَائِحَةُ الموت
وطَبيخُ أُمي أَشرَف على النفاذ
على هَذِهِ القَصيدةِ أن تَنتَهي
تَشُدُني مِن قَلمي رَائِحَةُ رِضَاعَةٍ

 

صفحة القصيدة كاملة

 

 

عارف الكريز

 

 

بضع ليرات....

هي الطفولة بضع ليرات
رميناها ببئر الأمس_ذكرى_
ثم سرنا.
(لم نكن ندري بأنّا
حين نغدوا بائسين بلا نقود،
سوف نرجع كي نحاول بضع ليرات
رميناها ببئر الأمس...)


سرنا
كانت الأحلام أقلاماً رصاصاً
نرسم الغد، في دفاترنا، بها
ونلوك" محاياتها" في غفلة الأستاذ عن هذياننا.


سرنا
ولم يحفظ رصيف العمر، بعد، خطى تسكعنا عليه...
فنحن من خلقوا ليَسنوا
نحن من صاروا شباباً دون أن يدروا
فلا مرآة تفضح شكلنا
بل لا زمان لنا ( إذ الساعات عاطلة على الجدران)
لا رزنامة، في الصبح، نقطع ورقة منها
لنعرف أننا نحيا ونكبر
مثل كل الناس.

نحفظ الكتب الخليعة، والروايات الحزينة،د
والمقاهي، والبكاء
وبعدَ لم نحفظ نشيد بلادنا

صرنا كباراً
وانحنت أحلامنا مثل الجذوع،
ورتّب المجهول، فوف رفوفه، أسماءنا، كتباً
كأنا لم نكن إلا شظايا لوح بلور تكسّر
ثم رممه التسكّع
أو كأنّا محض أعمدة أنارت شارع النسيان
كيلا تخطئ الذكرى الطريق
كأننا....
لا
بل كأني، وحدي أسير
ألفّ من أسمائهم تبغاً
تدخنه شفاه الأمس، لا شفتاي
أمشي نحو بار، في المدينة، بائس
لا أطلب المشروب، بل ورقاً
لأكتب للذين رموا، معي، ليراتهم في البئر:
" عودوا هاهنا،
صفّوا ملامحكم كؤوساً فوق طاولتي...
وروحوا..!!" 

 

 

محمود حاج محمد

 

 

 

آخر ما قاله الحمام

لا باب أدخل منه لي
إلاك أنت!
ولا مرايا أستعير مجازها
لأرى إلى ظلّ يشيح وراء روحي

الآن ، والمطر البدين يهدهد لطرقات،
هل يجدي الوقوف على طلول الماء
إن شربته روحك ثمّ شفت؟
هل أجيد الحلم
إن صدئت حوافر خيله؟
أم هل أجيد الطين بعدك؟؟
كان ينقصنا شتاء آخر
لنروّض الأيام في درب سنمشيه سويّاً
نغتدي، والطير في وكناتها تغفو،
وبرد طاعن في الذكريات يقولنا:
كم أنت أهدأ من تلاوة ياسمين عطره!
وأنا المبعثر
تعتريني رعشة الصّوفي بعدك
سبحني من حبّ رمّان تفرّط بين ثغرينا
وعكّازي وعودك...

بارد جسد المسافة بيننا
والشّوق قد طالت أظافره كثيراً.
كستناء لقائنا اتقدت على حطب الوعود
وباب غرفتي المبلل كم تثاءب في انتظار؟
كم سيكفيني من رذاذ الضوء
كي أبتلّ فيك؟
فكلما أشعلت يوماً غيابك
أطفأته أصابع الدمعات!

وحدي الآن أرسم صوتك المبحوح
فوق زجاج نافذتي
لأسمعه يسيل على الأصابع
كلّما غبشٌ تقطّر فوقها !
يأسي تحنّطه الرسائل باصفرار سطورها

 

محمد صوفي

 

صانع القانون

يا صانع القانون
أصنع لي قانوناً
قانوناً مميزاص
لا يشبه أي قانون
قانون..
لا يحتاج دوزان
ولا تقطع أوتاره الأيام
أريد أن أعرف
لحن التحرير
لحن الاستقلال
لحناً يطرب
أولئك العرب
الذين يمثلون دور الصمت
لحناً يَسمع
كل من لا يريد السمع
لحن الشهامة
لحن النخوة والرجولة
لحن لا يفهمه
العدو وقتلة الأطفال
فالنساء ترملن
والشيوخ يقتلون في صحوهم
وفي نومهم يذبح...
الأطفال...
أريد أن أعرف
لحناً للشهداء
للذين ضحوا بأنفسهم فداء
يا صانع القانون
سآتي في الصباح
سأعزف وأعزف
حتى لا أموت
حسرة في الدروب
يا صانع القانون...

 

 

 

 

أغيد شيخو

 

 

تكوينه تكوّني

رأيت الشمس شاردة
تسير على شاطئ من زمرّد ...
المنازلُ تعرج كالدمى
شارع زنجي ينحني في خشوع ...
تلتوي أعناقنا في لحظة سكرٍ
وتتناثر الحواس....

في المفترق...
أتخبّط وتكوينٍ فيّ...
يطوي حديثه كلّما حلّ السكون
يجلس على خاصرة الوقت
ويبدأ...
ينسج صمته عباءةً مع الفراغ
يوصل الليل بربطة العنق

في تقاسيم البرودة...
يربط أهدابه بصلعة الشمس
وينسج مفاصل القصيدة...

قلت:
أيّها السائر في انعتاقي...
الريح تكوّمٌ للشوق
والمدّ تخبّط العاطفة
صفعة الموج أهزوجةُ للولادة.

أين تسير حيرتك الذبيحة
وخلفها قطيع شكّ جائع

ألا يكفيك إياي رباباً...
أم قصعة الحب نذرت للجياع...!؟؟

حين استيقظت أناي...
انتعل الشرود
تقوقع سحابة
وإلى الآن...
هو في صمته العاقر
وأنا...
المأتم فيّ يولد... 

 

 


Share |





التعليقات على مهرجان الشباب الشعري الثالث اليوم الأول 2011


شكراً
عارف الكريز

أشكرك أخ نوح على هذع التغطية المميزة سلمت يداكْ لكم كل الود


ولكم الشكر
نوح حمامي

شكرا ثائر، شكرا محمود على مروركم الجميل، ويسعدنا أن نتواجد حيث يتواجد الإنسان المعطاء... وتحياتنا لمن مر وسيمر على هذه الصفحة. نوح


الف شكر
محمود الشامي

كل الشكر والتقدير للفنان الرائع نوح حمامي على هذه التغطية الجميلة..


شكر
ثائر مسلاتي

شكرا كتيركتير يا استاذ نوح على كل ما قدمته وما تقدمه ..








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات