لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مهرجان حلب العاشر للتصوير الضؤئي 2010

وكتب ثائر

هناك دائما أشخاص من وراء الستار يصبغون الستارة من وراء الكواليس ويعلقونها على مسرح العرض كي تظهر للحضور بشكلها اللائق الذي يضفي عليها روح الموضوع المطروح ..
دائما عين المتلقي ترقب من أمامها وينعدم تفكيرها عن رصد الأيدي الخفية في تقديم الموضوع ..
إن برز أحدهم على ساحة الأضواء فلأن القدر وحظه من العمل وجهده وتقديمه للموضوع ساقه إليها وأنا من داخلي أتمنى لجميع من ينفردون بهذا الهناء بما حازوا عليه ولكن ..
دعونا نسترسل قليلا ونعيد الماضي لرأينا الكثير ممن كان لهم الفضل في انجاح معرض التصوير الضوئي العاشر ...
الأستاذ نوح عمار حمامي رصد لنا ورشات عمل وتجهيز المعرض الذي أتعب جدارن كنيسة الشيباني من كمية اللوحات المعروضة
إثناء تجهيز المعرض وبحضور الأستاذ والفنان عيسى توما وبعض من هواة التصوير الضوئي الذي دفعهم إلى العمل الطوعي حبهم وعنايتهم وروح الفن التي تستطيع أن تصنع المستحيل ..
في تاريخ ... وأثناء تجهيز المعرض من الناحية التقنية في كنيسة الشيباني تواجد عدد كبير من المتطوعين الشباب الذين لم يوفرو جهدا في تقديم الجهد في التنفيذ..
تاريخ الافتتاح وأثناء حضور الوفود الأجنبية والعربية والفنية إلى المعرض تبقى عدسة واحدة تخترق بفن عميق كي توثق ما تراه, الفنان نوح حمامي يرقب تحركات المعرض وأراء الشباب والفنانين لكل فئة من المعرض ولكل فنان مشارك ..
تسدير العدسة وهي ترقب كل من وقف أمام لوحة أو أدلى بتساؤل، أو استفسار لصناعة المزيج الحضاري الفني والثقافي الدولي الذي يحقق غاية المعرض ..
في تاريخ .. قامت تلك العدسة بتصوير حضور فنانة الجاز رينا ,بكل هدوء تخترق الكامير لصناعة مالا تستطيع الصحافة صناعته وهو الفن بالخبر ..
وبكل تأكيد كان يصول ويجول يصنع الحلم لكل من شارك وأحب التصوير في فندق الكارلتون
صورهم وثقتهم وكتبهن بعدسته التي لا تسقط من إمامها إلا ما تنتجه عينه الزرقاء التي تبصر النور بفن فرقة صخب وصور تذكارية لحظة بلحظة نصنع سيناريو آخر بقزحية لا ترى إلا الاحترافية والإبداع الا متناهي .. 

ثائر مسلاتي

هذا الحدث المهم الذي تشهده حلب للمرة العاشرة، بتنظيم من صالة الجسر، صورته وقدمته يوما بيوم بطريقة "البث الشبه مباشر"* أي أن ما بين التقاط الصور وتحميلها لا يتعدى الـ 5-6 دقائق. وهكذا استمررنا طيلة المهرجان، خاصة في لحظاته القوية... ولكن للأسف ونتيجة عطل تقني، "مُحي" كل ما حملناه على النت.... من صور ومواضيع الافتتاح.... على كل هذه بعض الصور... على أن نتابع التحميل خلال الأيام القادمة. وشكراً. نوح* أعتقد أننا أول موقع يعتمد على هذه الخاصية ولنسمها الـ "بشم". تحياتي


Share |





التعليقات على مهرجان حلب العاشر للتصوير الضؤئي 2010


لفتة كريمة تحسب لكم
ريما

لم استطع إلا أن أمسك القلم وأكتب شكري لكم لهذه اللفتة الإنسانية العالية من موقع عالم نوح بتسليطه الضوء على الجنود المجهولين الذين يقدمون كل جهودهم من خلف الستار ، ودون أن يفكروا أن يشار إليهم فهم عودوا أنفسهم على العمل بصمت..وفقكم الله وبارك في جهودكم


احب هذا المعرض
ثائر مسلاتي

أحبك يا معرض تصوير الضوئي الدولي العاشر لأنه من خلالك توصلت الى عالم نوح وشكر لي وللموقع








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات