لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مهرجان عمر أبو ريشة 13 تموز 2011 اليوم الأول

وقد أتى ببطاقة الدعوة:

 

برعاية وزارة الثقافة

مديرية الثقافة بحلب


تتشرف بدعوتكم لحضور افتتاح وفعاليات


** مهرجان عمر أبو ريشة **

الشعري

الدورة الأولى

وذلك في الساعة 7.00 مساء يوم الأربعاء 13 تموز 2011

على مسرح مديرية الثقافة في حلب ـ السبع بحرات


برنامج المهرجان


اليوم الأول : الأربعاء 13 تموز 2011 الساعة السابعة مساءاً


حلب – مسرح مديرية الثقافة

1- النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية

2- كلمة مديرية الثقافة

3- كلمة وزارة الثقافة

4- عرض شريط مسجل من قصائد عمر أبو ريشة

 

**************

ونقدم بعض قصائد السيدات والسادة الشعراء الذين أضاءوا هذه الأمسية:

قدم الأمسية الأستاذ محمد بشير دحدوح بالكلمات التالية

أيها السيدات والسادة أحييكم بتحية الشعر الغوي الراشد النابض بالجمال وبالحياة .
حدث طالما تنميناه و انتظرناه .
إنه إطلاق مهرجان شعري سنوي يضيف إلى حلب البهية ومشهدها الثقافي هالة أخرى وفضاءً آخر.
بارك الله لكم مهرجان عمر أبو ريشة الشعري الأول .


****

الشعر نشيد الأكوان والنشيد النابض في وجداننا أبداً هو النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية .
نقف له ونردده بما يليق من الاعتزاز والكرامة .
مع النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية .



 

أطلق هذا المهرجان الذي تم الإعداد له في زمن قياسي والذي نتمنى له الاستمرار والدوام والكمال عاماً بعد عام برعاية كريمة من وزارة الثقافة ومديرية الثقافة في حلب .
بهذا الخصوص يتوجه إليكم مشكوراً مدير الثقافة في حلب الأستاذ غالب برهودي فليتفضل .

ثم تابع الأستاذ محمد بشير دحدوح:

لمهرجان عمر أبو ريشة الشعري الأول من مسماه نصيب .
نصيب ألق بهي باذخ ، نقتطفه من دوحة الشعر ومن فرعه الرطيب ، ذلك الفرع الذي نطرب له ونعتز به ونفاخر .
زهور وعطور وهزة ونشوة ونفحات شعرية باسقة نتعرض لها ونحن نشاهد ونستمع إلى الشاعر الكبير عمر أبو ريشة


أيها السيدات والسادة :

ونحن في غمرة النشوة والدهشة دخل إلى قاعة المهرجان وفد كريم من الشعراء العرب يحملون معهم كتاباً من نقابة الشعراء العرب . هذا نصه :
حضرات الأفاضل الراعون والمشاركون والحاضرون.
ببالغ السرور وصلتنا دعوتكم لحضور مهرجان عمر أبو ريشة الشعري الأول.
وإننا إذ نبارك وندعو الله لكم بدوام رعاية الشعر والشعراء .

وحيث أنه ليس في الإمكان أن نشاركم جميعاً هذا الواجب الشرف، فإننا ننيب عنا الشعراء القادمين إليكم من وراء الغيب، والذين تحل أرواحهم الآن بفنائكم.

التوقيع نقيب الشعراء العرب محمد بن الحسين بن موسى " الشريف الرضي"

ونحن بدورنا نجل ونكبر هذا الكتاب الكريم ونرحب بالشعراء القادمين إلينا :

الملك الضّليل أمرؤ القيس ابن حجر ـ  أمير الشعراء أحمد شوقي
نهر العراق الثالث محمد مهدي الجواهري
شيخ الشعراء زهير ابن أبي سُلمى ـ شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم
شاعر الرسول حسان بن ثابت ـ شاعر المهجر جبران خليل جبران
شاعر السودان محمد عثمان الميرغني ـ الأخطل الصغير بشارة الخوري
الفرزدق همام بن غالب ـ بدوي الجبل محمد سليمان الأحمد
أبو معاز بشار بن برد ـ شاعر الحياة أبو القاسم الشابي
أبو تمام حبيب بن أوس ـ شاعر الفداء عبد الرحيم محمود
البحتري الوليد بين عبيد ـ الأمير الصنعاني محمد بن إسماعيل
أبو نواس الحسن بن هانئ
المتنبي أحمد بن الحسين
شاعر الفلاسفة المعري أحمد بن عبد الله
ابن الفارض عمر بن علي
صفي الدين الحلي عبد العزيز بن سرايا

 شعراء اليوم الأول

 

ضيف الشرف كان الشاعر محمد جلال قضيماتي

ثم توالى السيدات والسادة:

• الشاعرة أديل برشيني



• الشاعرة بهيجة مصري إدلبي

السيرة الذاتية للأديبة بهيجة مصري ادلبي

بوسع الماء

بوسع الماء ترتيلي سحابا
وتأويلي بأحرفه كتابا

وتنزيلي على صمتي كلاما
لتنسكب الرؤى منه انسكابا

إذا أيقظت آيته سؤالا
وأيقظ بي قصائده جوابا

بوسع الماء أن يجلو اضطرابي
وأن يلقي على الروح اضطرابا

وأن يغفو على قلقي يقينا
إذا ما ذبت من وجد وذابا

لأني فيه ألفيت المعاني
فغبت به مع المعنى وغابا

أنا في وجده وجد وهو في
صلاتي مد في الغيب الغيابا

إذا اقترب الهوى مني دعاني
لعلي أصطفي منه الشرابا

أخاطبه كمرآة لروحي
فترسل لي مراياه الخطابا

لأقرأ كشفها في كشف صمتي
وتكشف لي عن الصمت الحجابا

وتفتح لي إلى ذاتي سبيلا
فأدرك فيها للأسرار بابا

لقد أسرفت في تأويل ذاتي
لأن الوقت آل بي اغترابا

وبلل رحلتي سربا فسربا
وأورثني البريقُ به السرابا

وآل الحلم عرجونا قديما
ومال الوهم بي والسر خابا

بوسع الماء أن يتلو صلاتي
وأن أتلوه في روحي سحابا

د . بهيجة مصري إدلبي

و قصيدة

   عتقت حرفك

إلى عمر أبو ريشة

" من منكما وهب الأمانْ
لأخيه أنت أم الزمانْ"

ما أولتك الريح بل
أولتها في كل آنْ

فوسعتها نبضا وحرفا
حين أطلقت العنانْ

عتَّقتَ حرفكَ شاهداً
حتى تعتقتِ الدنانْ

وكشفت عن كنه الخيال
فطاف حولك واستبانْ

فكأنما بك سره
ولكي يفيض بك استعانْ

وشربتَ كأساً ملؤُها
خمرُ الرؤى والعنفوانْ

وحملتَ وجدَكَ أمةً
وأشرتَ كنْ ياشعرُ كانْ

عمرٌ وآلاء القصيدة
في القصيدة آيتانْ

مِنْ " ياعروسَ المجدِ" حتى
"أمتي " كيفَ الرهانْ

تيهي بسرك واسحبي
للقدس مجدا لا يهانْ

فكأن روحَكَ والقصيدةَ
في دمي يتعانقانْ

وكأن روحي أشرقتْ
فسعى الزمانُ إلى المكانْ

وتنفستني الأغنياتُ
وما لشوقي ترجمانْ

وعرجتُ منِّي كي أرى
في الكشف إذْ عجزَ اللسانْ

ها أنت تأويل الخلود
وأنت أنت المهرجانْ

فالشعر أن تسع المدى
حتى يفيضَ بكَ البيانْ


د.بهيجة مصري إدلبي 


**************

• الشاعر صلاح الحسن



• الشاعر عادل المصري

التعريف بالشاعر:
الدكتور عادل محمود المصري
...
• من مواليد اعزاز 2/12/1944 ميلادي.
• حائز على إجازة دكتور في الطب البشري من جامعة دمشق عام 1971.
• اهتم بحفظ الشعر وقرضه منذ نعومة أظفاره. نشر في بعض الصحف والدوريات، وشارك في الكثير من الأماسي والمهرجانات في حلب وريفها، واسمه وارد في معجم البابطين للإبداع الشعري.
• ليس لديه مجموعات شعرية مطبوعة، وهو بصدد نشر ديوان شامل لقصائده في المستقبل إن شاء الله.

______ تشطير قصيدة بَعْدَ النَّكْبَةْ _____

للشاعر عمر أبو ريشة
تشطير : د.عادل المصري
قصيدة رَدَّدَها الكبار والصغار في حينها وترَدَّدَتْ أصداؤها عَبْرَ العالم العربي
ولما تَزَلْ تهزُّ قلوبنا كلما ألمَّتْ نكبة جديدة بأمَّتنا الَّتي تكالبت عليها الذئاب
مِنْ كلِّ حَدْبٍ وصَوْبْ .

أُمَّتي .. هلْ لَكِ بينَ الأُمَمِ
وَمْضَةٌ تَسْري بِلَيْلٍ مُبْهَمِ

أمْ لماضٍ مٌشرقٍ عَمَّ الورى
مِنْبَرٌ للسيفِ أو للقَلَمِ

أتلقَّاكِ وَطَرْفي مُطْرِقٌ
والأَسى يَطْفُو على وَهْجِ الدَّمِ

ضَائِعاً في مَهْمَهٍ قَفْرٍ بَكى
خَجِلاً مِنْ أمْسِكِ المُنْصَرِمِ

ويَكادُ الدَّمْعُ يَهْمي عابِثاً
بِالجُفُونِ الحُمْرِ والهُدْبِ الدَّمي

وعَزيفُ الرِّيحِ أَوْدى عاصٍفاً
بِبَقايا كِبْرِياءِ الألَمِ

أيْنَ دُنْياكِ الَّتي أَوْحَتْ إلى
حَرْفيَ المَكْلومِِ عِطْرَ الكَلِمِ

كمْ أثارَ الوَجْدُ شَدْوي فانْتقى
وَتَري كُلَّ يَتيمِ النَّغَمِ

كَمْ تَخَطَّيْتُ على أصْداِئهِ
صَهْوَةَ المَجْدِ وَمَتْنَ القِمَمِ

وَنَشَرْتُ النُّورَ يَغْزُو مُبْدِعاً
مَلْعَبَ العِزِّ وَمَغْنى الشَّمَمِ

وتَهادَيْتُ كَأنِّي ساحِبٌ
مِنْ عُيُونِ الشَّوْقِ ما يَرْوي الظَّمي

وتَجَاوَزْتُ المَدَى حتَّى غَدا
مِئْزَرِي فَوْقَ جِباهِ الأنْجُمِ

أُمَّتي كَمْ غُصَّةٍ دَامِيَةٍ
شَرِقَ الحَرْفُ بِها في مَأْتَمي

طَعْنَةُ الجَزَّارِ في حَنْجَرَتي
خَنَقَتْ نَجْوى عُلاكِ في فَمِي

أيُّ جُرْْحٍ في إبائي راعِفٌ
لَمْ يَقِفْ يَوْماً بِبَابِ الطَّوْطَمِ

أزمَنَ الجُرحُ وفاتَتّْهُ الرُّقى
فاتَهُ الآسي فَلَمْ يَلْتَئِمِ

ألإِسْرائيلَ تَعْلو رايةٌ
وَهُمُ القُطْعانُ في التِّيهِ العَمِي

كَيْفَ نَرْضى سائِماتٍ خيَّمَتْ
في حِمَى المَهْدِ وَظِلِّ الحَرَمِ

كيفَ أغْضَيْتِ على الذُلِّ وَلَمْ
يَنْتَفِضْ لِلثَّأرِ صِنْدِيدٌ ظَمي

يَشْتهي قَحْطانُ أنْ تمْضي وأنْ
تنفُضي عَنْكِ غُبارَ التُّهَمِ

أوَ ما كُنْتِ إذا البَغْيُ اعْتَدى
شُهُباً تَرْجُمُ رَأْسَ الأرْقَمِ

وتُحِيلُ السَّاحَ يا سُوحُ اشْهَدي
مَوْجَةً مِنْ لَهَبٍ أَوْمِنْ دَمِ

فيمَ أقْدَمْتِ وَأَحْجَمْتِ وَلَمْ
تَرْتَوِ البِيضُ وَيَنْداحُ الطَّمي

قدْ تَمادَى البَغْيُ والظُّلمُ وَلَمْ
يَشْتَفِ الثأرُ وَلَمْ تَنْتَقِمي

اسْمَعي نَوْحَ الثَّكَالى واطْرَبي
طَرَبَ الكَسْلى بِيَوْمٍ مٌعْتِمِ

لمْ يَعُدْ يَعْنيكِ أمْرٌ فاطْعَمِي
وَانْظُرِي دَمْعَ اليَتَامى وَابْسِمي

وَدَعِي القادَةَ في أَهْوائِها
تَتَهاوَى طََوْطَماً في طََوْطَمِ

تَطْلُبُ العَرْشَ وَلاشَيْءَ سِوى
تَتَفانَى في خَسِيسِ المَغْنَمِ

رُبَّ وامعْتَصِماهُ انْطَلَقَتْ
فَجَّرَتْ صَوْتاً حَبِيساً في الفَم

منْ ثَكالى وَصَداها صَرْخَةٌ
مِلءُ أفْواهِ البَناتِ اليُتَّمِ

لامَسَتْ أسْماعَهُمْ لَكنَّها
قَدْ تلاشَتْ في غَطِيطِ النُّوَّمِ

هزَّتِ الدُّنْيا صُراخاً إنَّما
لَمْ تُلامِسْ نَخْوَةَ المُعْتَصِمِ

أمَّتي كَمْ صَنَمٍ مَجَّدْتِهِ
وَفَرَشْتِ الوَرْدَ تحتَ المَنَسم

وَحَرَقْتِ الآسَ إكراماً لهُ
لَمْ يَكنْ يَحْمِل طُهْرَ الصَّنَمِ

لا يُلامُ الذِّئْبُ في عُدْوانِهِ
مِنْ طِباعِ الذِّئْبِ غَدْرُ السُّوَّمِ

ترْتعُ الذُّؤْبانُ في قُطْعانِهِ
إنْ يَكُ الرَّاعي عَدُوَ الغَنَمِ

فاحْبِسي الشَّكْوَى فَلوْلاكِ لَما
لَعَقَتْ (سالي ومونيكا) دَمي

أَفْصِحي قولي فَلوْلاكِ لَما
كانَ في الحُكْمِ عَبيدُ الدِّرهَمِ

أيُّها الجُنْدِيُّ ياكَبْشَ الفِدا
فَجِّرِ التَّاريخَ نوراً وَارْتَمي

في سَماءِ القُدْسِ نُوراً ساطِعاً
يا شُعاعَ الأمَلِ المُبْتَسِمِ

ما عَرَفْتَ البُخْلَ بالرُّوحِ إذا
جَدَّ خَطْبٌ أو طَمَى ظُلمٌ عَمِي

روحُكَ المِعْطاءُ كَأسٌ مِرَّةٌ
طَلَبَتْها غُصَصُ المَجْدِ الظََّمِي

بُورِكَ الجُرْحُ الَّذي تَحْمِلُهُ
عالِيَ الرَّأسِ عَلِيَّ الهِمَمِ

إنْ تَمُتْ تَحْيا وَإنْ تَحْيا تَعِشْ
شَرَفاً تحْتَ ظِلالِ العَلَمِ



الشاعر عمر أبو ريشة تشطير الدكتور عادل ألمصري

****************

• الشاعر محمود محمد أسد

السيرة الذاتية للشاعر محمود محمد أسد

فارس الميدان

مهداة للشاعر الكبير عمر أبو ريشة في ذكرى وفاته


ما للقصائدِ في حماكَ تُغرِّدُ؟
ترنو إليْكَ، وأنتَ عنها تبعد

أنتَ الزّمانُ قصيدُه وبيانُه
والجمعُ حولكَ، نبضُهمْ متوقِّدُ

من جاءَ يُصغي للجلالِ وسحرِه
قطفَ الخيالَ،وللجمالِ يعدّدُ

نأتي إليكَ، وللمحافلِ هيبَةٌ
والمحتفى نسرٌ فريدٌ أوحدُ

الشّعر من شفتيكَ منهلُ عاشقٍ
يروي العِطاشَ، وللخلودِ يُمهِّد

الشّعرعندكَ مرفأٌ وسفائنٌ
للعابرين، وللظّلام مُبَدِّد

إنّي أراكَ وصيّنا، وأميرَنا
تشدو، وتفضحُ ظالما يتوعّدُ

لم تُلْقِنا في حمأةِ التّهويمِ، لم
تبن الممالكَ من خواءٍ تولَدُ

لم تُبْقِني في حَيرة التأويل، لم
تذهبْ بعيدا، فالفصيحُ مسوّدُ

وجَدَ القصيدُ بأصغريكَ أمانَه
طرّزْتَ عشقَكَ لوحةً، تتجدَّدُ

لبّى نداءكَ، واستجابَ مُعندِلا،
هي بدعةُ الفنّان حين يُجرِّدُ

الشّعرُ- ياوتر الشآم- رسالةٌ
يا ليتني أحظى بها، وأُغرّدُ

من يأتِ بحرَكَ، يجنِ حسنَ تشوُّفٍ
يا للبهاء؛ إذا اصطفاكَ الموردُ

فوق السّحاب زرعْتَ نبضَ رجولةٍ
ضاق المجالُ بها، وأنت توحِّدُ

ما زلتَ تسكنُ روضَنا، يا واقفاً
فوق المنابرِ، مَنْ سِواكَ يُفنّدُ

ذكراكَ تأتي، والمغاني قفرةٌ
ومواسمُ التّخصيبِ صيفٌ مُجهَدُ

ماذا أقصُّ عليكَ؟ دعْني، فالمُنى
نارٌ، وعَيشي بالسّعيرِ معبّدُ

ماذا أقولُ وأنتَ أدرى بالجفا؟
فالمقبلون على اللّقاء تردّدوا

والقابضون على العروشِ توهّموا
ظنّوا الشّعوبَ، لغيرهم لن يسجُدوا

يا فارسَ الميدانِ؛ طيفُكَ واثبٌ
وقطافُ روضِكَ بالطّراوةِ يرفِدُ

ليسَ القصيدُ تلوُّنا وتمذهُباً
دربُ السّماحةِ من نداكَ ممَهَّدُ

اصطفَّ في حرمِ القصيدِ رجالُهُ
تبقى الإمامَ، وجلُّهمْ متعبِّدُ

آتٍ إليكَ، وفي القصائدِ بلسمٌ
للنّاهضينَ، وللألى قد وُسِّدوا

إنّي نسجْتُ عباءتي من عسجدٍ
فاشفعْ لها، نبْضُ القصيدِ مُهدَّدُ

وافتحْ مرافئكَ التي في المُرتقى
وامنحْ غياثَكَ حين عزمي يُخْمَدُ

آتٍ إليكَ مُضرَّجاً بمواجعي
فالعينُ تحكي، واللِّسانُ مقيَّدُ

إنّي استعنْتُ على التّجافي بالبُكا
وصرخْتُ فجراً: من رآني أرقدُ؟

ربَّ البيانِ؛ ألستَ خيرمُصوِّرٍ
ومغرِّدٍ؟ قُمْ فالحضورُ تبدّدوا

قمْ منشداً ومناضلاً ومغازلاً
الدّار ُ تاقتْ، والرّجالُ تبلّدوا

ما للقصائدِ عن حماكَ تباعدَتْ؟
لا تسألَنْ، إنّ الجوابَ مُحدَّدُ 
 

الشاعر محمود أسد

************



• الشاعر نادر رزوق



• وأخيراً الشاعر يوسف طافش

 قلعة تستحم بقطر الندى
شعر يوسف طافش


تطلينَ من شاهق ٍ
آه ِ ياوردةً تستحم بقطر الندى
يتسللُ منك ِ الحنينُ إلى (الخيزران)
يشاركني قهوتي
في مساءٍ تزينه فارهاتُ(القدود )
وهذي (التواشيحُ)
ترجعني لزمان ٍ مضى
يا زمانَ الوصال ِ أنا مدنف
تيمني مواويلُ (شيخ ِالمغنينَ)
حين َسَرت (خمرة الروح)
في دافئات ِالقبل


*****

شممتُ روائح كل العصور على كتفيك ِ

لأختار عطرا ً
يليق بليل زفافي إلى حاضري
(حلبُ ) اليوم عاصمة ٌللشذى والندى
يَطلع البدر فيها بهيا ً معافى
هنا من ثنيّات أعطافها
يزحف العاشقونَ
إلى سدرة في الأعالي
يزفون وجهَ العروس ِ
إلى شفقٍ في تخوم المدى
أشهبٌ ثوبها
لا تجيدُ التنكر في لغتين ِ
ولاتصطفي لهواها
سوى من تأبدَ في عشقها
وارتدى الأقحوان
هنا (الأصفهانيُّ ) أهدى كنوزَ الأغاني
لسيد هذا المكان
وتحت القناديل (رقص سماح ِ)
تجلى أزاهيرَ ضوء
تُوشّي صدور الغواني
وألوانَ طيف ٍ
تتوجُ هامَ الزمان

******

صحوتُ قليلاً
غفوتُ قليلاً
على حافة ِالنوم
رحتُ أجاور أمسي
أنا و المدينةُ كنا
إذا مسّنا الشعرُ قبل انبلاج ِالكلام ِ
نسير إلى حارة ٍعند (باب الجنان )
ومن لهفة ٍ
نتبادل دمع التنهيد ِكالعابرين
ونرفعُ رايات ِحزن على ( السهرورديِّ )
كان (النسيمي ) يتمتم خلف خُطانا
وينزف من غامض الأرجوانِ
على أحرف الياسمين
سمعتُ أنيناً وشهقةَ َموت ٍ
وأصداءَ صوت ٍ
تزلزلُ صمتَ المآذن ِ
غابت شموس ٌ .. وبانت شموس ٌ
وما زال يتلو رحيقَ (المواقف) للنفري
إذا إتسعَ اللهُ فينا
تضيقُ الحروف ُ.. ويكبر ظل ُّ المجاز ِ
فسبحانَ من أضرمَ العشقً فينا
وأسكنَ في الظن ِعلمَ اليقين

*****

رويداً .. رويدا ً..
على هسهسات النهاس إتكأتُ
وأسرفتُ في الحلم
حين رأيتُ المدينة تلهث خلفي
وتأخذني من يدي لضباب ٍ
ويُقلّب سفراً من الذكريات ِ
هنا قاعة العرش لا عرشَ فيها
سوى السبف والدولة اليعربية ِ
كان أبو الطيب المتنبي
يزاول أخر أحلامه ِ
وينوء بحمل إنكساراته ِ
يترجّلُ عن صهوة الشعر ِ
يُقسم ألاّ يعاود مدح العبيد
أبا الطيب الآن صرنا عبيدَ العبيد ِ
ولا طيبَ فينا
لأنا ألفنا الهزائم
يومَ أجَدنا فنون المديح ِ
ورُحنا نصلي صلاةَ التزلف للحاكمين...

*****

هناك مضى ( الفارس التغلبيُّ )
إلى كرنفال الطموح بنبرة صوت ٍ
مغمسة ٍ بالأنين
وفي قلعة الروم صاح الأسير ُ
وأنشد شعراً
يُفتت صخر الزنازين من شجوه ِ
حين صار يُحاكي نواحَ اليمام الحزين
فهل يذكرُُ القومُ
مَن كان بدراً يضيء الليالي
وهل يحمل الفجرُ صوتَ المؤذن ِ
مُزمّلا ً بالحنين

******

وأنا الحارس الحلم ِ ....
والليل ِ......
والساهرين .......
سكبتُ الهوى في رحابك ِ
ياقلعةَ الطيبين
أنا برزخُ الصحو ِ والنوم ِ
لن أوقظ الحلم من حلمه
طالما أنت يا قلعةَََ َ النورِ
والراح ِ... والروح ِ
في داخلي تسكنين ....
...................................................................................
1الخيزران : أحد المقاهي المواجهة لبوابة القلعة.
2-شيخ المغنين : الفنان الكبير صباح فخري.
3- رقص السماح: من الرقصات التي اشتهرت بها حلب .
4- باب الجنان : أحد أبواب حلب القديمة.
5- السهروردي: شهاب الدين ، صاحب الفلسفة .
6- النسيمي : عماد الدين، من كبار المشتغلين بالحروفية .كعلم من علوم الصوفية ، سلخ جلده ، ولفظ أنفاسه أمام القلعة عام 1417.
7- المواقف والمخاطبات : أهم كتابين ألفهما محمد بن عبد الجبار النفري ، الذي اشتغل على فلسفة ثنائية التضاد .
8- الفارس التغلبي: الشاعر الأمير أبو فراس الحمداني .

الشاعر يوسف طافش

وله ايضاً:

مواويل مهيار الفلسطيني
شعر: يوسف طافش

دم ٌ في أول الدنيا
دم ٌ في آخر الدنيا
وأسئلة تخط البرقَ أثلاما ً مخاتلة ً
على أشلاء موتانا
إلامَ الغوصُ في أحزاننا الصغرى؟
سراباً تنزفُ الأيام يا ولدي
تُراكَ تسابق التلفاز أم تجتاحكَ البلوى؟؟
دمٌ ينداح في زمن خِلاسي ٍّ
دمٌ لا يشبه ِ الموت اليذي تهواهُ أحياناً
لكي تهوى

****

سيحرقنا غبار الذل ِّ
بين محافل التدجين والحانات ِ
فانظر طائر الفينيق ِ
يفضح سرَّ لعبتهم
تناسخ من رماد العب ِ
واشتعلت أناملهُ
خسرنا آخر الأحلام لولاهُ
لكي تَصغرَ الكلماتُ
وَسِّع قبضة التاريخ ِ
يكفي ما أضعناه ُ
رحيق الرعشة الأولى
تُويجُ النهد ِ بين الكأس ِ والأخرى
يوزعهم على رُقَع ٍ من الشطرنج ِ
سيدهم هناك يُؤله الديدانَ
سيدهم هنا في آخر الدهليز ِ
يكمل جولة َ التلقيح ِ
فاخرج من زمانك َ
واغتسل بالنور
أذّن قبل فصل النوم ِ
واتلُ الصحو آيات ٍ من الجمر ِ
لأنك أن سقطت َ
سيهرعون أليك بالسكين والتابوت ِ
أو أشهرت َ ماء َ الحزن ِ
ينقضّون من دُبُر ٍ
وروحك َ لم تزل في غمدها
غربانهم تنعي خُطاك َ
رَحلتَ ....منذ ُ رحلت َ
لا أم ٌّ على الشباك ِ
لادار ٌ، ولا أخت ٌ يؤرقها المساء ُ المر ُّ
يا(جفرا)
(ظريف الطول)عاد اليوم َ
هل في الأرض من يشدو أغانينا
كمهيار الفلسطيني
(عتابا) يامواويلي
على من تعتبين َ الآن َ
في دوامة العميان ِ والطرشان ِ
وحدَك ِ يانزيف الروح مُرتَحلٌِ
مضاربك َ المخافر ُ والحدود ُ
ونصف ُ سوسنة ٍ تفتش ُ عن بقاياها
ووحدك َ يا ظريف الطول ِ
مدعو ٌّ لبيت الطاعة ِ العربي
أنت َ المشهد ُ المطلوب ُ
للتصفيق والصفقات ِ
حين تُكم ُّ أفواه ُ الشهود ِ
وتغلق ُ الأبواب
فَوسِّع قبضة التاريخ
في دمنا ومن دمنا
لكي لا يَسقط الأطفال ُ
في شَرَك ٍوطئناه ُ
توغّل صبرنا في الصبر ِ
هات ِ الآن يا مهيار ُ
أنشدنا ... وأنشدنا
ولا تأمَن َ سراب َ الصمت ِ
يكفينا ... ويكفي ما أضعناه...

يوسف طافش

 

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات