لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مونودراما الولادة لمحمد درويش

 

مديرية الثقافة في حلب
تقدم العرض المسرحي

الــــــــولادة

مونو دراما لطفل عربي

 

 



فكرة الطفل محمد درويش عن قصته الطفل والصاروخ الفائزة بجائزة اليونيسيف
لعام 2006


تأليف وإخراج
محمــــــــود درويــــش

وكان ذلك يوم الأربعاء 9 / 2/ 2011
الساعة السادسة مساءً
على مسرح مديرية الثقافة في حلب

 

هذه تجربة هامة لمسرح الطفل على مستوى الوطن العربي المونو دراما فن جميل وصعب ولطالما قالوا أنه من الممكن لفنان كبير أن ينهي حياته الفنية بمونو دراما ولكن هل يمكن أن يكون الطفل بطلاً في مونودراما ؟ فلنجرب .. ساعدونا كي ننجح

 

الأستاذ غالب برهودي وعلى يمينه الأستاذ محمد زعزوع رئيس الاتحاد العام لطلبة سوريا فرع المعاهد.

 كلمة مديرية الثقافة :

وطن رائع
وطن يحتضن أبنائه
وطن يفتح أمامهم أفق الإبداع

وطن علم أطفاله
لا للعدوان
لا للقتل
لا لهدر حقوق الطفل
نعم للحب والحياة
نعم للبناء والإبداع
نعم لحرية الوطن
نعم لوطن مقاوم
غالب البرهودي

 

كلمة المخرج :

لن نبقى أهدافاً
لطائراتكم وقذائفكم
فنحن نعرف كيف نقاوم
ولن نقول نعم
ومن حقنا أن نعيش
مثل كل أطفال العالم .
محمود درويش

****

الطفل محمد درويش مواليد مدينة الباب عام 1998

رائد على مستوى القطر العربي السوري
في منظمة طلائع البعث لثلاث
سنوات في مجال المسرح
اتبع ورشات عمل :
الأطفال يعدون مسرحهم
في طرطوس وحمص وحلب والقنيطرة
شارك في / 12 / مسرحية للأطفال
حائز على جائزة اليونيسيف للقصة القصيرة لعام 2006
عن قصة "الطفل والصاروخ"
طالب في الصف الثامن
يهوى الموسيقى

 الفنيـــــــــون موسيقى: قـيـــس درويـــش إضاءة : محمد علي إبراهيم حـاســـــوب : حسان شواف                  وسيم كيالــي تصـــــــــــوير : ماهر طراب مساعد مخرج : حـــلا بـــلال متابعة ادارية : مريانا الحنش

وفي لقاء سريع مع الاستاذ محمد زعزوع رئيس الاتحاد العام لطلبة سوريا فرع المعاهد

 

محمد زعزوع رئيس اتحاد الطلبة

وفي حديثة عن إسهام اتحاد الطلبة في النشاط المسرحي: إن الاتحاد يشجع تقديم العمل المسرحي الجاد.. ونحن بصدد تحديث مكتب النشاط الفني والاجتماعي، وسيكون خلال العام الدراسي دورة إعداد الممثل المسرحي في فرع الاتحاد وسيكون الأستاذ محمود درويش المشرف العام عليه. كما سنقوم بإعادة هذا العرض بين صفوف الطلبة ومعاهد الاتحاد، كما سنشارك بعمل مسرحي ضمن مهرجان المسرح الجامعي المركزي الذي نأمل أن يقام في حلب (لم يُتخذ القرار بعد) وهذه الأنشطة سوف تبرز العديد من المواهب الطلابية.
نأمل أن يزيد عدد الحضور من الطلاب لهذه المسرحيات، وطبعاً حضور الأهل وأولياء الأمور لهم حضور مميز لأنهم يساعدوا في التواصل ما بين المؤسسات الثقافية والطلاب ويشكلوا شريحة واسعة الأطياف واعية ومثقفة خاصة وأن المسرح الذي نقدمه مسرحاً جادا وملتزماً وهو ما يرفع عدد رواد دور العرض، وهذا ما يدعونا للعمل لكي نحصل على دعم أكبر للمسرح في حلب... كما أن حضور الإعلام والإعلان بشكل مكثف له دور كبير في إلقاء الضوء على هذه العروض وإطلاع أكبر عدد من المهتمين على المواعيد و المعلومات الكافية والجذابة لجميع الفعاليات الثقافية والأدبية بشكل عام.

 

الأستاذة لبيبة اسكندراني، مديرة المنطقة الشمالية للأنروا

وقامت بالتقديم الأستاذة ماريانا الحنش

 

وقد حضر العديد من مراسلي الصحف ومواقع النت والفضائية السورية


Share |





التعليقات على مونودراما الولادة لمحمد درويش


نحن بحاجة إلى هذه المواهب..
رنا ماردينلي

أود شكر كل من ساهم في إنجاز هذا العمل رغم أنني لم أحضره ومع ذلك مثلما يقال "المكتوب مبين من عنوانه" ولكل من ساعد الطفل محمد لإظهار موهبته و وأتمنى أن يستمر هذا الأهتمام لمحمد حتى عندما يكبر.. وأتمنى له التوفيق والنجاح الدائمين وشكراً لكم جميعاً...


مسرح الطفولة
محمد زعزوع

لابد من دعم مسرح الأطفال ومحمد موهبة نابعة من والده الأستاذ محمود درويش وتواجد جميع أولاده في هذه المهمة








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات