لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

نصوص لجوزيف الشامي

 

 أصدقاءنا في عالم نوح، يسرنا اليوم أن نقدم لكم شابّا من شبابنا اليافع والذي نفتخر به لطموحه و إصراره على التقدم والنجاح في دراسته و الميدان الفني الذي اختاره.
إنه جوزيف الشامي،
خاض بعض التجارب في الدورات المسرحية و بدأ مع مسارح الشبيبة في بداية مشواره في 2009 .... ثم انتقل الى معهد الشهباء المسرحي و تخرج منه ... و من ثم دورة في الاخراج ... و هو الآن كاتب لفرقة لمسات السورية.

وهذه بعض النصوص لجوزيف

يمثلني

1/6/2013 عبد الكريم حمدان يمثلني 1
5/6/2013 فرح يوسف تمثلني
22/6/2013 ماقبل الساعة 11 و 45 فرح يوسف تمثلني مابعد الساعة 11 و 46 محمد عساف يمثلني.......
22/6/2013 الساعة 12 ......... حمزة الخطيب يمثلني......
يتبع في التمثيلية القادمة....

(هناك...انجيل و قرآن...وبعضٌ من الملحدين)

17/6/2005 هناك في الجنة حيث لا رسم دخول الا بعض الاسنان و توزيع الابتسامات

/17/6/2010 هناك في الجنة حيث لا رسم دخول الا بعض النقود و بعض القاء التحية التحية للحاكم.... 17/6/2013

هناك في دمشق حيث لا رسم دخول سوى لحية ماتحت الرقبة و السجود و تلاوة الانجيل و القرآن على الحاكم....وبعضٌ من عصابات الكهرباء إن لزم الأمر...... جوزيف شامي

 

  عن المسرح و الكبت

أصدقائي المسرحين و الفنانين: كلنا سنموت يوماً ما...... و تبقى الخشبة فارغة.... ستحزن في بادئ الأمر و تشتمنا لأننا تركناها.... ولكنها ستكون أم لنا في الموت كما كانت في الحياة.....سوف تحضننا...سوف نندفن هناك قبورنا مسرحية و أراوحنا ممشوقة للسماء.....سنستطيع يومها دمج كلا المنهجيين (ستانسلافسكي) و (بروتولد بريخت) و غيرهم من المناهج....سنقدم مسرحية عنوانها القبر المسرحي.......ستغلق الستارة البيضاء.....سيأتي الجمهور سنستمتع بسماعهم موسيقى الحياة.....إلى أن ترفع الستارة....سيرون قبور لا أكثر.....سينتظرون.....ينتظرون......ساعة ساعتين لأن تظهر فتاة تقول (وبعدين شو هل مسرح العبثي هاد) سنشتم... و نهان... علماً إننا سنرى ذلك و نحن ما وراء الغيم.....نستمع إليهم....سيشتموننا الجميع و يذهبون.....ستغلق الستارة.... و ستقفل موسيقى الحياة..... و يصبح المسرح معبد..... (كلنا سنموت يوماً ما.....وتبقى الخشبة فارغة)

 

إنسانية للبيع

عندما تنظر إليها و أنت في بداية الشارع و هي في نهايته هذا يكون فيضاً من الحب..........

يكون الفيض أكبر عندما تقترب أنت ... وهي بشعرها الداكن الطويل و بقرطٍ صغير...و بدمعةٍ صغيرة بللت عينها لكي تدرك أنه لا وجود للعصور البربرية..... و إن الله هناك عندما تبدأ ملامحها تقترب....... و دمعتها تتبلل أكثر...... اعلم أنك في طريق الإنسانية اعلم أنك إنسان....

عندما يصبح رائحة عطرها الكنسي داخل نشيجك الغامض اعلم أيضا انك إنسان إنسان

عندما تصيبها رصاصة قناص او شظية ما في الدقيقة التي قنصت رائحة عطرها منخارك!!!!!!!!!!!!

هناك متسع من الوقت لكي تقرأ فوق جسدها الممشوق سورة البقرة و سورة الرحمن و انجازات أبو بكر الصديق و علي بن أبي طالب و الحلاج و ابن عربي و "إلهكم تحت قدمي"!!....

هناك متسع من الوقت لكي تذكر كتاب معجم اللاهوت الكنسي و رؤية يوحنا المعمدان و الإنجيل المقدس و مغامرات الأب باولو و إقدام القديسة ريتا إلى دهر الدهرين أمين
.... هناك متسع من الوقت لكي تذكر مذكرات عبد اللطيف البغدادي عضو قيادي ثورة مصر.....و جيفارا المحارب الكوبي و الرسول الفلسطيني محمود درويش...... و رثاء غسان كنفاني و أشلاء تينسي وليميز .... و آثار النبي ل جبران خليل جبران و الحوت و الزورق ل جان الكيسان

... هناك متسع من الوقت لكي تذكر الله و تسبحه وتتمتم البسملة الفن و تسعمائة و أربعة مرات

ولكن هناك متسع من الوقت الوحيد إن تحمل جثتها و تذهب بها إلى أقرب مشفى تتركها و شأنها و تذهب و شانك......بهذا قد انتهى طريق الإنسانية صديقي


Share |



التعليقات على نصوص لجوزيف الشامي


الفنان الشامل جو ابدعت حيثما حللت
نورس جسري

من نجاح لنجاح صديقي بانتظار أخر اعمالك المسرحية واخر مخطوطاتك على صعيد الأدب كل الشكر لعالم نوح ممثلة بالاستاذ نوح حمامي على تسليط الضوء على تجارب الشباب شكراً ا. نوح








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات