لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

نصوص للكاتب أبراغ عبد الرحيم Abderahim Abaragh


الصحفي والكاتب أبرّاغ عبد الرحيم     Abderahim Abaragh    

نبدأ صفحتنا بنص بالعربية الفصحى:

رمضان بالمغرب
تمر السنين ويبقى جو رمضان كما هو بالمغرب رغم كونه تراجعت فيه بعض الأشياء إلا أننا نجد تناقضات من خلالها تكمن حلاوته وتصفى النفوس ويجتمع المغاربة خلف مائدة الإفطار بعدما تفرقوا عنها خلال الشهور الماضية .

فبعد الحديث عن مائدة الإفطار ، يجب أن نتحدث عن أشياء جميلة مثل بطولة الأحياء " التورنوة " ، يجب الحديث أيضا عن المساجد الممتلئة بقراء القرآن والنعاسة وغيرهم من أصحاب تمضية الوقت ، يجب أن نتحدث عن النفار الذي يجمع العشور قبيل أذان صلاة المغرب ، يجب أن نذكر الفقراء ، يجب أن ننسى حلاوة صلاة التراويح خصوصا خلف أجمل القراء الذين يصورون القرآن بحلاوة ترتيلهم المضبط بقواعد التجويد ، يجب أن ننسى من يزاولون الرياضة بالليل و من يلعب اللعبة الورقية " الرامي " ، يجب أن ننسى من يعلوا ذكره بتلاوة القرآن ، تكثر الأشياء المختلفة في شهر الطاعات ، بهذا التناقض يعيش المغاربة بالليل وينامون بالنهار ، من هنا نطرح السؤال التاليي : كيف تمضي وقتك في شهر رمضان ؟ تقبل الله صيامكم وصلاتكم وعفر لنا تقصيرنا وأنار طريقنا لما فيه الخير يا رب


عبد الرحيم يتكلم عن بعض الكلمات الخاصة بالسؤال عن الحال و الأحوال •
• تبارك الله على المعجم المغربي ؟


أجمل شيء في المغرب هي المصطلحات الجميلة التي أصبحت تجري مجرى الدم ، مثل "فين ، واش ، فين شادها ، واش عيعادو وأروعها هي فين غبرتي ...
كاين الإنسان لِكتكون معاه، منين كيتاصل أول ما كتسمغع منو هيَ فين غبرتي ، كلمات تبرز معاني الحب البيزنطي الدي يمتاز به المغاربة ... أما من جهة ثانية نجد بعض المصطلحات التي يوظفها الوزراء خلال تصاريحهم للإداعات والقنوات التلفزية مثل سنعمل على ، إرتأينا ، مما لا شك فيه ، ولا ننسا رائعة الفنان الحكومي " بن شقيران " في أفق دائما تتكلم حكومتنا في الآفاق ، والله إطوّل لينا العمر باش نشوفوا أفق الغمقة أو الإصلاح أمين يا رب ...
لمن أراد أن يحمّل المعجم المغربي ما عليه سوى متابعة الدراما المغربي " البرلمان " كل أربعاء ..


أبرّاغ عبد الرحيم يتكلم عن طلوع القردة للراس، أي فروغ الصبر
شي فرحان أو شي طالعة ليه القردة للراس ؟


بعد قصد أزقة البيضاء تجد نفسك أمام عرس لا متناهي بدعوى الإحتفال بفوز الرجاء البيضاوي بلقب هدا الموسم، في حين ترى أصحاب الإمتحانات ينتظرون الفرج و "القردة طلعات للراس " بكثرة الإستعداد لإمتحان تجد من بعده فراغ مقصود من طرف مسؤولين عبّدوا الطريق لأبناءهم فقط .

فرحة الإفراج عن الجمهور القاصر، و "شاربونة " ما التوجيه الممكن أن يتتبعه الشباب الحاصلين على شهادة الباكالوريا ، أو أي ماستر ممكن أن نسجل فيه أصحاب الإجازة أو أي إجازة ممكن أن يكون للمجازين مقعد ضمنها .

فرحة شبّاط بتخويف الحزب الحاكم ، وقلق الحكومة من انسحاب الإستقلاليين .

فرحة اللامبالين لسير الحياة بالمغرب ، وقلق المثقين والسياسيين وأصحاب المجتمع المدني والمواطنين الأحرار من الفساد ورموزه التي نحتث أسماءها في كتب التاريخ ....
صراحة شي فرحان بالرجاء أو شي طالعة ليه القردة للرأس ..
هنيئا للرجاء ، وهنيئا للوداد وهنيئا للجيش وهنيئا لموازين بضحكهم علينا ...



وهو هنا لا يريد أن يفهم... لأن الحال صعب جداً
والله مبقيت باغي نفهم ؟


بعدما كنت أبحث عن فهم الأشياء التي تحدث ببلدنا الجميل ، قررت أن أقف عن التفكير ، لأن الحياة في المغرب خاصها راجل ممكن يقلب وجهو على الناس المريقية، خاصها راجل لمعندوش مع السياسة و الكورة، الحياة في المغرب خاصها شوية المقالب والقوالب باش تسايرها ونتا مرتاح غير شوية .
ممكن نقول للمغاربة كلمات من الصعب أن تهضم نظرا لكونها تنخر إحساسهم المستشرق للغد الأفضل، مثلا كلمة " الضوء ـ الماء ـ مول الحانوت ـ الكريدي ـ السكن ـ النقل ، راس الشهر ، المرقة ، خبز وأتاي ، أرا شوية ، خلّص ورقة ، معنديش ، معرت ، دخل سوق راسك ، الضريبة ، الصحة ، التعليم ، القضاء ، الكرافاطا ، البرلمان ...
كلمات ستظل دائما محط اهتمام " لغادي أو ليجاي " لأنها فعلا ستظل عناوين لأناس يعملون ليل نها ر من أجل التمتع بالمواطنة الحقة التي من الغالب أن تجد لها مكانا ضمن قافلة المغرب المجهول ...


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات