لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

نورا مراد وفرقة ليش والشيباني

نورا مراد

فرقة<<ليش>>

من اليمين لوسي، فرانسوا، فيحاء، نورا، رزميك.


والعرض الراقص
<<تهانينا>>

وقد جاء في كتيّب "حلب في شهر"

يعتبر العرض الراقص ((تهانينا)) كتجربة تفاعلية لحركة متكاملة برقص وموسيقى وغناء وتمثيل.إنه بحث يهدف إلى إعادة قراءة الطقوس الدينية والاجتماعية التي تمارس في يومنا الحاضر.

بدأت نورا مراد – وهي المديرة الفنية ومصممة عروض فرقة ((ليش)) منذ عام 2006 – هذه التجربة ضمن رحلة بحثها عن ((الهوية)) في مشروعها الفني طويل الأمد. ويأتي عرض((تهانينا)) في موقع العمل الثاني في هذا السياق بالإضافة غلى ما يتضمنه المشروع من أبحاث و ورشات عمل وتوثيق لما تدعوه نورا((مفردات حركات الجسم وتعابيره)).

تقول نورا مراد بأنها لم تكن مهتمة بمفاهيم الذكورية والأنوثة في بداية الأمر.

إلا أنها اكتشفت لاحقاً أن كل طقوسنا وشعائرنا مبنية على الفصل مابين الرجال والنساء في المجتمع:
((عندما قمت بتحليل هذه الطقوس والشعاثر وحركات الجسد. لم أستطع تجاهل حقيقة أنها كانت معتمدة على اختلاف الجنس اعتماداً كلياً. وبالتالي وجب علينا التحدث عنها. كان حافزي الأساسي لاختياراتي الفنية هو التحدث ((عن الزمن الحاضر في المكان الحالي)) والمقارنة وعرض التباين مابين الحداثة والتراث. وبالرغم من أن معظمها يعيش حياة عصرية. إلا أنه عندما يأتي الأمر إلى الزواج نكتشف أننا لازلنا نتعامل مع الموضوع بالطريقة ذاتها التي تعاملت بها جداتنا,فتؤكد نورا مراد بهذا على الازدواجية التي يشهدها مجتمع اليوم.
تأخذ تجربة ((تهانينا)) الجمهور في رحلة عبر الأجواء التاريخية وذلك بهدف ردم الفجوة مابين المؤدين والمشاهدين على اعتبار أننا لا يمكننا ((محو تاريخ المكان الذي يعطي بدوره قيمة مضافة إلى مفهوم الهوية)) كما تقول.
وتتابع فتقول بأن هناك العديد من التحيات التي يواجهها الفنان في سورية منها ترجيح نمط التفكير قصير الأمد على التخطيط بعيد المدى. إضافة إلى الحواجز المؤسساتي التي تحول دون تطوير البيئة الفنية في سوريا بشكل أفضل.
وقد عملت نورا مراد خلال حياتها المهنية مع العديد من الراقصين والممثلين والموسيقيين السوريين. كما شاركت في ملتقى الرقص المعاصر في دمشق إضافة إلى عدد من المهرجانات خارج القطر وتصرح بأنه من الأسهل لها أن تترك عملها يتحدث عنها من أن تتحدث هي عن عملها!

28 تموز في مدرسة الشيباني عرضين: 8و9,30 مساء
أربعون مشاهد فقط لكل عرض

 وجاء في بطاقة الدعوة:

ألف مبروك!

"العرض الثاني في سلسلة عروض مشروع هويات"

((وما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال)) المتنبي


سيناريو: رضوان طالب
أداء: رازميك غابرييليان. فرانسوا باير. فيحاء أبو حامد. نورا مراد
سينوغرافيا: باريو بيجان
التأليف والتوزيع الموسيقي: شادي علي
تصميم الإضاءة: بسام حميدي
تصميم الصوت: سامر شالاتي
أزياء:ظلال جابي
تصميم الأفيش والبروشور: عمر باشا
إدارة منصة: حسن دوبا, أطياف مهدي, أرشي استيبانيان
تنسيق: لوسي سان جيروتيو
التصوير الفوتوغرافي: ميس شربجي
التسجيل والعمليات الفنية: أستوديو DOtwave
تصميم حركي: نورا مراد
شكر خاص إلى:
السيد انور الرحبي أمين سر اتحاد التشكيليين- مدرسة شارل ديغول بدمشق-""مدينتنا" السيد محمود رمضان "العاديات- فرع جبلة" السيد بدر زكريا- السيد عامر دهبر.

 

مصمم الرقص "جيرو"

وقد التقينا بالفنان "جيرو" مدرب الرقص وكانت هذه الخواطر:
عرض جميل ورائع، ولم نشعر أنه عرض يعتمد فقط على أربعة أشخاص وذلك للأداء العالي والانسجام التام بين الممثلين والكل كان على نفس المستوى من السوية من رقص وإحساس وتمثيل...
فقط الإضاءة كان يجب تقويتها قليلاً كي لا نقع في الظلام ويمكن اللجوء لتمويه الأشخاص بقليل من "السموك" أو الضباب الصناعي وهذا لن يؤثر على سحرية العرض وجاذبيته.
السيناريو والديكور جيدين، وكنت أتمنى إملاء الفراغ ببعض أثاث البيت وأنا أتفهم عدم تقديمهم أو تقديم مبخرة أكبر كما أن عدم تقديم هذه الأشياء لا يضر أبداً بجمالية العرض ولا بمصداقيته.
الدبكة كان رائعة.. عرس حقيقي ...  
ولكن ما دامت الموسيقى كلها من تأليف شادي علي فالأحرى أن تكون موسيقى الدبكة من تأليفه أيضاً وليست تركية.
فكرة الرز والحجر رائعة.
وأكرر أن العرض كان رائعاً ومختلفاً عن باقي العروض التي ألفناها.

وهذه فرقة صخب بعد أن شاهدوا العرض.


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات