لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

نور الدين بوزكري Chabah Nourdinne




نور الدين بوزكري Chabah Nourdinne


( الشبح)


من مواليد مدينة تطوان 1988م
مغني راب ينتمي لفرقة ’’ زنقاوى’’ لموسيقى الهيب هوب التي تأسست سنة 2007م
ممثل
ممارس للتعبير الجسدي



يتهم الكثيرون فن الهيب هوب بكونه يقتل الفن الأصيل، بينما أراه فنا و ملجأ ووسيلة للتعبير عن حياتي .

فالهيب هوب بالنسبة إلي ليس مجرد موسيقى أو ملابس مميزة ، بل يمثل لي فلسفة وأسلوب حياة..



حيث أحكي قصصاً نابعة من حياتي الخاصة، مع -جزء خيالي بالطبع- في أغاني ذات إيقاع سريع ومتميز وأعتمد على بعض التقنيات الخاصة في كلمات ذات سجع أو قافية
غالبا ما يكون لتلك الكلمات طابع إنساني واهتمام بقيم هامة مثل السلام والتسامح واحترام الآخر ومعرفة الذات ومقاومة العنصرية
و مقاومة العنف بالفن وأحاول أن أبرز معاناتي مع المشاكل الفنية و المعيشية أيضا و التي يمر منها كل شخص، غير أن طريقة تعبيري تختلف من أغنية لأخرى و أيضا أتطرق في معظم الأغاني لما يسمى بالحوار الذاتي، -فأتقمص عدة شخصيات لأوحاول تقريب الصورة- للتحدث عن ما يعاش من متاعب يومية .



ومن جهة أخرى أحاول دائما الاشتغال على مقاطع موسيقية و مواضيع مختلفة لكي تستجيب لها كل الفئات العمرية
وهذه بعض منها


http://youtu.be/YYqFUVw9T8g

http://youtu.be/frQGCPEZzA4

http://youtu.be/yoY_mZGSa7o

و هذه أغنتي على مدينتي تطوان
http://youtu.be/tsW9LHj4zIM


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات