لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

نيسان لأحمد جنيدو

نيسان

شعر :أحمد عبد الرحمن جنيدو


ينساني نيسانُ,
وأعرفُ راحلتي.

وشتاءُ الحزن ِيفوقُ مواساتي.

أشكو,
وجبيني مكشوفٌ للريح ِ,
وزادتْ ريح ُالخوف ِمعاناتي.

فمضتْ أيّامٌ دون حراك ٍ
أتراك ِعلمت ِ بمأساتي.

بجراح ِالصمت ِشفاه ٌ,
فخدي الطابور الحادي والتسعينَ
فقدْ تـُكشفُ مرساتي.

ينساني وجهُك قبل رحيل ٍ,
ينبتُ من شفتي طيّونُ لغاتي.

بعد الهدر ِسأدنو,
ألمسُ بعضَ خصال ِالجرحِ,
وكلَّ جراحاتي.

لا يشبعني ذاك المولودُ على وتري,
لا تروي ظمأي أشباح ُالكلماتِ.

مازلت ِعلى روحي واقفة ً,
لن أعبرَ نفسي,
أو أدفن ذاتي.
من كانَ هناكَ,
أنا لا غيري
أو بعضَ ضلالي,
أدرك,
قدْ ماتت ْ رجواتي.

أنت ِامرأة ُالوقت ِالضائع ِ واللحظةِ,
أنت ِامرأة ُالتكوينِ,
فأين ولاداتي.؟!

يصطادُ مصيري شركٌ
هلْ عادت ْبين يديك ِبداياتي.؟!

قدْ يصبح ُورد ُالشرفة ِأحلى ,
قدْ تسقط ُتحت أصيص ِولائي شرفاتي.

ملعونٌ ذاك الحبُّ أتدرين ؟
تزيدُ على حجمي صرخاتي.

لقبيح ٍذابَ الحسنُ,
فقدْ أرداني مذبوحا ً من قلمي لدواتي.

لا يمكنني البوح َلأكثرَ من جرحين,
مسافة ُبوحي تنهارُ,
كما تنهارُ نداءاتي.

يا فاجعتي الكبرى,
يا رائعتي الصغرى ,
مزجُ الأشياء ِ,
أضاع َصوابي,وسخافاتي.

مسكينٌ قلبي حين أحبّكِ,
وانتحرَ الحلم ُعلى وجعي مولاتي.

أيقنتُ بأنـّي مهتوكٌ,
أيقنتُ بأنـّي فوضى ,
فابني عرشك فوق رفاتي.

ينساني أيلولُ ,
ومصباح ُالشارعِ,
أدخلُ شوقين معا ً,
كي أكملَ زهدي وصلاتي .
أنا يا نيساني مجنون ٌ
كلُّ الخوف ِعلى ( لاآتي).


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آب ـ2004
ajnido2@yahoo.com
ajnido@gmail.com
سوريا حماه عقرب
00963932905134


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات