لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

هاني الدلة فنان الأمل والحزن والشجن






            الفنان التشكيلي العراقي. هاني الدلة علي
                                         فنان الأمل والحزن والشجن.



عالم نوح
بقلم الفنان التشكيلي عبد القادر الخليل

هاني الدًلة الفنان الوفي للأشياء التي أحاطت به, ومنجزاته الفنية بئر عذب لكل فنان أين ماكان وجوده. الفنان الذي لايتأثربالأشياء التي تحيط به, هو فنان مُصطنع .. فنان هارب من الواقع.


        
هاني الدلًة ممكن أن يكون له تأثير في أساتذته وفي بعض الأصدقاء حين درس الفن في معهد الفنون الجميلة, لكن برأيي انه حمل تأثيره من مكان ولادته الى المعهد ثم إلى مكان غربته. أقول إنه فنان متأثر من نسيجين أساسيين, نسيج الطبيعة في قريته هيت المطله على ضفاف نهر الفرات في ربوع الأنبار. ومتاثر أيضأ بالنسيج الإجتماعي من القرويين والمزارعين. وفي جملة واحدة هو فنان متأثر ببلده العراق. هل هناك غذاء صحي أفضل من غذاء الأم. وهل هناك حنين أصدق من حنين الإبن لأمه؟

      

هذه اللوحة أغنية اللون تحت غصون النخيل.
من يقرأ لوحات الفنان هاني سيتفق معي في هذا الوصف, وربما يقول إنه فنان تعبيري المذهب. هذا صحيح, لكن في أبعاد رمزية, منها ما طرح في مقدمات اللوحات ومنها في الخلفيات. نجد أن تاليف مناظر لوحاته لم تخضع لمذهب واحد. بل إنها مشحونة بأمواج مختلفة وتحليلها يترك مواد مختلفة جاء بها من المدارس التشكيلية ضمن مفهومات مذهبية معينة. إذا وقفنا عند كل لوحة, لوجدنا أنه يبدأ تاسيس أشكاله من الواقعية, ثم من التعبيرية في استخدام الألوان المشتقة, والرمزية نراها مثمرة في الخلفيات وفي أقدام أشكاله. لكن هناك تآلف كبير بينه وبين السيريالية بأسلوب تعبيري.

القرية, النخيل المعز, الراعي, النهر والصبايا عليهم العباية. أشياء لا تغيب عن ذاكرة الفنان. لو نظرنا الى لوحات الفنان Mark Chgall مارك شجال الروسي لما وجدنا فيها اهتمام أوسع ماجاءت به لوحات الفنان هاني. والفنان مارك من زعماء السيريالية.

لقد عُرف الفنان الفرنسي كوربيه Courbet لأنه رسم الفلاحين, واشتهر الفنان ميلييه الفرنسي أيضأ في تجسيد الفقراء والمزارعين, وغيرهم نالوا الشهرة في تجسيد أشكال محدٌدة, لكن ما من هؤلاء من جسٌد أشكالا عراقية. وما منهم من تغنى في شعر بنات العراق, وما منهم من حمّل العراق في قلبه كما نرى في لوحات الفنان هاني.

الفنان الاسباني سالفادور داليSalvador Dalí كان يقول. الفنان الحقيقي هو الذي بإمكانه أن يصنع لوحة جميلة وهو في وسط الصحراء.

لم يحتاج الفنان هاني إلى اشكال بعيدة عن واقعه لخلق لوحات جميلة. نتمنى لو عددا أكثر من الفنانين العرب يسيروا بهذا التأثير القومي. ربما للغربة لها دور في حيوية القومية, أنا كفنان مغترب في أوربا منذ أكثر من أربعين سنة أجد أنه من واجبي تجسيد الأشياء القومية, لكن لمن يُجسد المغترب إن حملت لوحاته طابع الوطن. والوطن لايهتم بذلك الإنتاج؟ بينما الغرب لايريد أشياؤنا القومية.

تتردد في سطوح لوحاته أشكال القرويات, والنخيل. أليس النخيل هو هوية العراق؟ وأشكال قريته أفضل ماشاهدت عينه؟
مخبر ألوان الفنان نراه فقيرأ في العدد اللوني لكن غنيآ ومثمراً في التعبير,أي أنه لايستعمل الألوان المبعثرة التي تُستخدم لزيادة الحجم, بل هو يكتفي بشفة من ماء البحر, ويأخذ الألوان اللازمة.



الفن التشكيلي هو الشيء الوحيد القادر على جمع المظاهرات الواقعية وليس من الناحية الجمالية فحسب بل جميع التغيرات الإجتماعية, السياسية ومعايير الأناقة. لكن الفنان في مجتمعنا أصبح يتيما بين أبناء مجتمعه, طبعآ له جروح عميقة, ويتألم لأشياء كثيرة, الفنان يتحدث بلغة اللون وليس بلغة الأحرف. وعندما يُسأل لايستطيع أن يشرح كل مافي أعماقه, لأن في مجتمعنا لا أحد يرضى بالنقد. و آراء الآخرين لاتهمنا. الفنان يبكي دماءآ على مجتمعه, إن الفنان كالمطرب يغني للجميع, لكن الجميع لايهتم بالفنان, المطرب يستخدم الصوت والفنان يستخدم اللون والشرح يتركه لكل ناظر.



أحد الفلاسفة كان يقول. المجتمع الذي يفقد حقوقه هو الذي ينجبُ أعظم الفنانين. كلنا نعرف أن العراق وسورية, لبنان وفلسطين مجتمعات فقدت حقوقها في السنين الأخيرة. وأجبر الكثير منأ أبنائها العظماء الى مغادرة بلادهم. وبلادنا فقدت جزء هام من ثروتها الفكرية والإنسانية ومنهم الفنانين . لكن لايستطيع الفنان أن يُجسد نوعية محددة من تلك المآسي. بل في ألوانه المستخدمة هي شرح لكل مآساة. الفنان لايقف عند نوع من الظلم. إنه هو المظلوم الأول ويُقال عنه إنه يُغٌني والناس بحزن؟ مامن فنان أعطى ظهره لعذاب مجتمعه. هكذا شاهدناه في الحربين العالميتين وكان الفنان ملاحقأ بسب أفكاره, لكن في الحرب الثانية عندما هاجر الفنان كي يعبّر عن آلام شعبه, وجد المساعدة في دول الإستقبال, اشتروا لوحاتهم وفتحت لهم أبواب المعارض والمتاحف. هكذا ظهرت مدارس مثمرة وهكذا نجد عظمة الفن المعاصر. لكن الفنان العربي يعاني في الأصل آلام عمله, آلام مجتمعه, ومع هذا يُجسد لوحات فيها الأحمر ولو انها الوان مأخوذه من دمه الخاص.



الفنان هاني جسد الوجوه الحائرة, واستعمل ألوان الحزن والشجن, ألوان القصة المسرحية ضمن غبار ممتع. أيضا استخدم لون الأمل, والخدعة والفرح. والحيوي والمرح. والتضامن السحري في لباقة وأناقه.

                       

لماذا يجسّد الفنان الدلة علي وجوه على المخدة السوداء وكلهم في ظلام النوم؟, بينما يحافظوا على رمزية معنى الأصل .اليس هو الظلام التي تعيشه بعض الدول العربية؟ وجوه لايعرفها أحد.

فنان النرويج الكبير ادوار مانش. Edward Munch زعيم التعبيرية أعطى في لوحته الصرخة طعم الخوف لكن لم يكون الخوف في وجه الطفل أكبر مما هو في غيوم دموية؟ تعبيره تعبير هائل.



لكن كان خيالي... فكيف لانقف عند منجزات خُلقت على أطراف نهرين غزيرين من الماء والدم. لاشك أن الفنان يستخدم اللغة التعبيرية في استخدام النظرة المباشرة, العفوية الحرة. وبها جسّد أفكاره الداخلية, حرية التصميم واختيار الموضوع هي من عمق التعبيرية و أضيف أن الأشكال والأشياء المرسومة هي من ذاكرة الفنان وأخذت من أشياء موجودة. استعمل قليلا الألوان الأساسية, واسخدم المشتٌقة كي يكون التعبير أوسع. في هذه الألوان شكٌل مواقع رمزية وهي نقاط اجتمعت فيها حالات نفسية. الخطوط الأفقية والعامودية تتمحور في تجسيد أشياء رمزية, مثل شعر النساء, المخدة والوجوه وغطاء المسويات, وفي النخيل. أيضأ هناك أشياء رمزية بشكل أقواس لقصور الزمن وجسور النهر تم تدميرها في يوم الضحايا. أشكال قوسية جعلها أشياء ذابت وكأنها كانت من ضحايا الزمن. حنين إلى الماضي العريق, وتعبير عن دمار المجتمع لاشياء هامة. لكن يضعها ببساطة مستخدمأ الحالة السُفلية من حيوانت الراعي.

كان يقول الفيلسوف الألماني رودولف ارنابيم Rudolph Arnbeim . كل عمل فني يجب أن يؤدي الى هدف, إلى فكرة, ويجب ان يُعبّر عن شيء, وإما فإنه ليس عمل فني
لوحات الفنان هاني غنية في التعبير, شفافة احيانأ واحيانا كثيفة. ولا يمكن ان تكون الوان غيرها لأنها شجن الماضي والحاضر وأمل المستقبل. لايعتني في الدقة حين يرسم اشكاله, لانه فنان وليس رسام. الدقة هي من الواقعية والتعبيرية شيء آخر.



الفنان التشكيلي هاني الدلة،  مواليد 1969 ـ خريج معهد الفنون الجميلة 1990 بغداد. خبير ترميم أعمال فنية وأثار 2005 بولندا . عضو جمعية التشكليين ونقابة الفنانيين العراقييين . معارض شخصية ومعارض مشتركة في بعض دول العالم


الفنان والناقد التشكيلي السوري.
عبد القادر الخليل.
abdulkaderalkhalil@gmail.com


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات