لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

وجوه تازية شابة ستشارك بالمهرجان العالمي للمسرح بتونس 25-3-2013

وجوه تازية شابة ستشارك بالمهرجان العالمي للمسرح بتونس

 

من المتوقع أن يشارك نخبة من الفنانين التازيين الشباب بالمهرجان العالمي لمسرح الطفل بتونس المزمع فعالياته من 25 مارس 2013 إلى 31 منه تحت إشراف وزارة الثقافة التونسية وذلك عبر مسرحية حكاية الحاكم حمان ويتعلق الأمر بسبعة أفراد ينتمون الى أربع جمعيات مسرحية و ثقافية بمدينة تازة وهم:

 

عمر المنصور من جمعية منتدى الشباب المغربي للثقافة والتنمية

جلال التازي      و نور الدين فرينع من جمعية بلادي

 

منير بل الأخضرو حسن الفايز من جمعية نادي الأقنعة للسينما والمسرح

 

نادية الودغيري و ليلى زينون من جمعية ابتسامة لمسرح الطفل

 

بطاقة المسرحية:

المسرحية من تأليف : ذ . جلال التازي

إخراج : ف . نور الدين فرينع

سينوغرافيا : ف . منير بل الأخضر

تشخيص : حسن الفايز _ نادية الودغيري _ ليلى زينوني _ عمر المنصور _ نور الدين فرينع .

المشاركة التي تعتبر فرصة لهده الوجوه الجمعوية الشابة للاستفادة من فرص دولية لابراز طاقاتها وكفاءاتها, تأتي ولأول مرة بهذا الشكل الذي يجمع شبابا من مشارب جمعوية مختلفة قاسمها المشترك الابداع و المسرح في إطار من الاحترافية الجمعوي.  وهو ما يمكن اعتباره تعبيرا لما أصبح يعيشه المشهد الثقافي الوطني والمحلي من حركية ودينامية متميزة, خاصة بعد الحراك الشبابي الذي عرفه المغرب،  وبعد نضالات فعاليات المجتمع المدني المحلي بتازة من أجل كسر الاحتكار الذي مارسه ولسنين طويلة أحد اللوبيات الابداعية والفنية المعروفة على الثقافة والمسرح بالمدينة. ناهيك عن استفادة هذه الجمعيات ولأول مرة من دعم وزارة الثقافة وهو ما كان حكرا على وجوه معينة حيث كان وإلى وقت قريب يتم في سرية تامة تجهل به جمعيات تازة طرق الاستفادة منه.

 

 


 

 

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات