لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

وجوه مخربشة قصيدة لأحمد جنيدو

وجوه ٌ مخربشة ٌ


(شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو)

على ردهات ِانحدار ِالسماتِ.


وجوهٌ مخربشة ُاللونِ،
يعبثُ واحدُنا بالألوفِ،
فتلقى الوجوه َعلى الردهاتِ.

عليها مهالكُ دهر ٍ،
وفيها مكامنُ سرٍّ،
ومنها تضيعُ صلاتي.

وتحفرُ أزمنة ُالخلـْط ِأوكارَها
في مفاصلِها داخلَ الدرناتِ.

بواطنُ ما في الضمور ِككشـْف ِالذواتِ.

وصورتـُها العبثيّة ُ
في منطق ِالكون ِمشــبعة ُالصدماتِ.

وعمقُ التكتـّم ِجرح ٌينزُّ،
بأقصوصة ِالعيش ِفي زمن ِالحيضِ،
في زمن ٍ خاصمَ المعجزاتِ.

تراها جليّاً حقيقتنا لحظة َالغضب ِ،
المؤسفُ المتجمّدُ يخصي بنا العنفوانَ،
وسلبَ الردودِ،
وتجتثُّ ما يمكنُ الردَّ فيه ِبعصر ِالبغاةِ.

تآلفُ بعض ٍببعض ٍنشوءُ امتزاج ٍ،
وفي مغفل ِالالتصاق تراكمُ نسْغ ٍ،
يسمّى بمحضرِنا العفنيِّ مرايا،
انعكاسُ التشوّه ِفي ضامر ِالأصلِ،
والعمقُ يبني صروحاً من الذكرياتِ.

ويحملُ عبءَ الحكاياتِ،
يتـْـلف ُمجملـَها في اللهاثِ،
لأجل ِالوجود ِ وراءَ الحياةِ.

ويبقى هزيلاً يصالحُ فيه ِ سخافاتِنا،
كالنوايا بخير ِ تواصلها،
قد تبيحُ انحدارَ الصفاتِ.

على جبهات ِ البقاء ِنصارعُ
من أجل ِذاك َالبقاءِ،
نموتُ ويبقى الصراع ُ البقاءَ،
ترى المتغـيّرَ في الأمر ِفي كثرة ِالجبهاتِ.

يسودُ التشابكُ في النفسِ،
يدركـُنا واقعُ السرِّ في شرك ِالمستباحِ،
مجازاً من العقباتِ.

هنا يتعلـّقُ أوّلـُنا بالهشاشة ِ،
خيرُ الوقوف ِبحال ِالثباتِ.

وأزهى الحياة ِ بحالِ السباتِ.

فعِدْ كم ْ ترى في الحياةِ
جناة ًـ عصاةًـ بغاة ًـ غزاة ً،
بلقمة ِعيشِكَ همْ واقفونَ،
بغرفة ِ نومِكَ همْ نائمونَ،
بلحظة ِجنسِكَ همْ فاتكونَ،
بإنجاب ِ طفلِكَ همْ زارعونَ،
وإنْ تسألَ الحاضرينَ،
يقولون:
أنّ الحصاة َحُماتي.

على سكرات ِ انكسار ِالضميرِ
نصافح ُذاتاً لذاتي.

وهذا التصافح ُ كالسكراتِ.

ونلبسُ ثوب َالحقيقةِ
في أصعب ِاللحظاتِ.

قطيع ُالهشيل ِ من الناسِ،
في زهوة ِ العيش ِ،
في رغبة ِالوقتِ،
يفقد ُصوتُ الرعاةِ.

وأرضُ المراعي يبابْ.

رعاة ُالقطيع ِكلابْ.

وصوفُ الجلود ِجرابْ.

ولحمُ الخرافِ قديدٌ بجوع ٍ مصابْ.

حليبُ النعاج ِ دماءٌ وعظمٌ ونابْ.

ونايُ السهول ِ تناسى،
أفي الغصـّة ِ الأغنياتِ.؟!
تكلـّم ْ وعلـّقْ هديرَ الكمونِ،
بحلم ٍ حنونِ،
لأنّ الوجودَ تـَلاقي الفنونِ،
وأحلى الفنون ِجنون ،
وأجملُ ما تعرفُ الناسُ كالترّهاتِ.

رغيفاً يطاردُهُ الجائعونَ،
تصوّرْ بأنّكَ نطق ُالسؤالِ،
لهاثاً يحاصرُه ُ الراكضونَ،
تحمـّلْ فإنّكَ أرض نجاتي.

أيا زمنَ العاهراتِ.

أيا وجع َالأمنيات ِ.

أيا غدنا المستباحِ،
كأنـّي تقمّصْتُ شيئاً،
فأصبح َ حلمي فتاتاً يزيد فـُتاتي.

أخيراً تعلـّمْتُ شيئاً،
فأصبحَ عمري على الظلماتِ.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نيسان / 2008

شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
ajnido2@yahoo.com
ajnido@gmail.com

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات