لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

وحيد الحقيقة لأحمد جنيدو

وحيد الحقيقة قصيدة لأحمد جنيدو: وحيداً أخاطر في ضحكتي، والأحاديث ملـّتْ ثياب الترجّي، أدامل أفئدتي، أنت صوت الحقيقة، أبعد من حلمنا المستحيل، تريدين قلبي؟! أنا لا أريدْ.

                 وحيد الحقيقة


(شعر:

         أحمد عبد الرحمن جنيدو  

وحيداً أخاطر في ضحكتي،
والأحاديث ملـّتْ ثياب الترجّي،
أدامل أفئدتي،
أنت صوت الحقيقة،
أبعد من حلمنا المستحيل،
تريدين قلبي؟!
أنا لا أريدْ.

وحيداً أجول بعالمنا،
والسجائر قد أيقظتني من الموت،
أفضي إلى الصمت جزءاً صغيراً لثورة عشق ٍ،
وبعض تراتيل حظـّي البليدْ.

سعالي يضجُّ بحانة تموز،
مرآة وقتي تحادثني عن مواويل جدّي،
وليلى على الدرب واقفة،
ترضع اليأس من شفتي،
أنجب الخوف نغلاً شديدْ.

أصابعنا لا تلامس وجه الطفولة
بين ذواكرنا الأبدية،
ليت السؤال يرافق صمتك،
سيدتي أبعد الوقت قافلتي
عن مدار السؤال
وما زال صوتي يعيدْ.

عرفت النواطير في ساحة الموت،
صفارة الـ (قفْ)
يداك مثبّتة ومقيّدة ومعلـّبة،
ويداه تغوص لعمق الوريدْ.

عرفت بأني شبيهٌ لما يشبه اللاوجود،
فباركت أمي على بيعها في سواقي الدم العربية
لست هناك،
ولا أنت أمي،
حليب التشرذم في جسدي،
رقصها أمرها سرها وجهها كأنين العبيدْ.

أحبك:

يطلق صرخته من توحّش وحدته،
لا صراخاً يدوّي،
ولا الصمت أعطى ثماراً،
وحيداً أبارك موت العصافير،
أشمل نفسي ،
وأرمي المرايا وأجني البقايا،
ليرنو تكلـّس أحلامنا للبعيدْ.

أطرّز وجه الصباح بإصبع ماء،
وأحلم فوق السرير وحيداً،
أعاشر عقد النجوم على السطح،
في المرتين تمرّين من رعشتي خيط نور،
ليبدأ حزني الجديدْ.

أعانقها والزوال يبوح بأسرارنا في الرجوع،
كأنك مني،
كأني أساوم عمري برقصة موت ٍ،
أتدري لماذا الشريد شريدْ.؟!

*************

بكل تفاصيل حدسي تنامين،
أشرعة الضوء مشرعة ٌ،
لا أناهد خصر الربابة،
قد وقع الصبح في كفِّ (يارا)
أحب تمازج ألواننا في العراء،
وخصلة شعرك تنشر سحر الشروق،
لأقطف تفاحة من زئير التمازج،
أنت حقيقتنا الساحرهْ.

كأنك عاهرهْ.

سقطت وحيداً وفي فلك الدائرهْ.

تحاصرني رعشتي،
وتغزّ السيوف اتجاه التعرّق في الخاصرهْ.

أيا أيها الحلم، يا مستباح،
بصرختنا الثائرهْ.

بلحظتنا العابرهْ.

وحيداً ألملم شكل البقيّة في الذاكرهْ.

وخوف التقمص ألا يعيدْ.

دوافعنا الهادرهْ.

وحيداً أخاطر بالحلم والحلم قصتنا الحاضرهْ.

لأني أحب سأغلق باب الحقيقة
كي لا أعود وحيدْ.

أتدري لماذا الشريد شريدْ.؟!

أتدري لماذا الوحيد وحيدْ.؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تشرين الثاني 2008
شعر أحمد عبد الرحمن جنيدو


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات