لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

وزن أعرج 5-5-2012

وزن أعرج

رؤية و سينوغرافيا
هادي فاضل

و ذلك على خشبة مقهى الآرت ريفر، الفرع الثاني ـ أمام رعاية الشباب
الساعة الثامنة مساءً من يوم السبت 5-5-2012


شكراً
مصطفى العقاد
أبي ..
أمي ..
صخب
هاروت باسيل
أحمد قواف
معن العاشق
محمد بني هاني
عمر قاسم البحر
ياسر برّو
فايز مبيّض
وانيس مبيّض
ليفون بوسطه جيان
فادي تورو
سليمان عبيد
أيهم الأيوبي
بشر ألأيوبي
أسامة بدوي
فراس زرقا
سبأ اسماعيل
مصطفى الآغا
د. جان آشجي
شكر خاص
صالة الآرت ريفر
الجمعية العربية المتحدة
للآداب والفنون
موقع عالم نوح
أثر الفراشة
... ولكل من ساهم في العمل

أداء
أوقفوا القتل
قتل الحب .. قتل الأمل .. قتل الياسمين
نريد أن نبني إنساناً .. هبة عبيد

من ضجيج ألف أنا في داخلي
على سطح الحياة الموزون بالأمل .. أولد أعرجاً .. على جيلاني

أترى أصبح الحب وهما من حقيقة ضائعة ..
أقرأ .. أتأمل .. أنسى .. لأنه دائما للحديث بقية !!!
بحبكن .. غاريني نظريان

لا بد للمنفيين في أوطانهم حريّة الذات المسلوبة .. (الإنسان أولا) .. آلان ابراهيم

A lot of huge achievements for your cultural activities..
Mikhayil Gundirev

من الخوف بدأت .. من مساحات الفراغ المتسعة ..
ووجه العالم الذي لن يعود كما كان أبداً .. علياء صوص

ترنيمة أموت انتظاراً: كلمات هبة عبيد
تصميم البوستر: محمد جبسة

إخراج:
هالمسا كان كتير حلو...
شميت فيو ريحة وقت، من زمان ما عشته...
قضّيته و طبْطبتْ على هواياته.. كان حلو .. كان كتير .. هادي فاضل





Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات