لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

وفاة الأديب أبو الطيب الحلبي .. أحمد قرنة

ودعت حلب الأديب الإعلامي أحمد قرنة

الذي توفي صباح الثلاثاء 6-8-2013 عن عمر ناهز 77 سنة

ولد في حي باب المقام بمدينة حلب سنة 1936‏‏

- ترأس اتحاد طلاب حلب خلال الأعوام 1954- 1955- 1956‏‏

- كتب في صحف ومجلات ( السنابل- الشباب – الرأي العام – الحرية – الحوادث ...) خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي‏‏

- حصل على إجازة تدريس بمادة الرياضيات سنة 1960‏‏

- حصل على إجازة بالحقوق سنة 1969‏‏

- ترأس تحرير صحيفة الجماهير سنة 1970 ولمدة عام‏‏

- شغل منصب مدير عام الإذاعة والتلفزيون من 1971- 1974‏‏

- تولى منصب مدير عام المؤسسة العامة للسينما 1974- 1977‏‏

- شغل منصب مدير عام الأنباء بدمشق 1977- 1984‏‏

- انتخب عضواً في مجلس الشعب لعدة دورات متتالية 1984 وحتى 1998‏‏

- حصل على جائزة الباسل للإبداع والتميز من مجلس مدينة حلب سنة 1998‏‏

- له مؤلفات عديدة منها علوم الجبر والمثلثات 1964

– الإعلام استنفار دائم 1971 

– موسوعة من 6 أجزاء ( حافظ الأسد صانع تاريخ الأمة وباني مجد الوطن )

– نقاط على حروف حلبية – يسعد صباح الوطن كما له مؤلفات تحت الطبع .‏‏

- عضو في اتحاد الصحفيين منذ تأسيسه سنة 1974‏‏

- نشر مقالات عديدة في صحف محلية وعربية حيث كانت له زوايا ثابتة في صحيفتي الجماهير وتشرين .‏‏

-م تزوج ولديه ( 6 ) أولاد 2 ذكور و4 إناث‏‏


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات