لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

يا أبا الضاد للشاعر رياض حلاق

 




بمناسبةِ مرورِ مئةِ عامٍ على ولادتِه وخمسةَ عشرَ عاماً على رحيلِه , أقامت الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون وبالتعاون مع مديرية الثقافة في حلب ندوة بعنوان ...

راحلون باقون في الذاكرة


إنه الأديبُ الشاعرُ الراحلُ الباقي عبد الله يوركي حلاق

وذلك يوم الأثنين23/1/2012

وبهذه المناسبة، ألقى الكاتب والشاعر رياض حلاق، ابن الفقيد،  قصيدة وجدانية رائعة، نقدمها لكم تقديراً لهما

 

 



يـا أبـا الضاد


يا أبا الضادِ في الخلودِ سلاما
ما تهاوى هوى، ولا الشوقُ صاما

أنا والضادُ وحدنا يا أبي بعــ
ـــــدكَ كنَّــــا البواكيـــا الأيتامـــا

رغم أن كفكفنا الدموع فقد ظـ
ــلَّ لظى الحزنِ في القلوب ضراما

ما تركنا الأحزان تسرقُ منّا
- مثلمـــا شئت-جــــدولاً وغمــامــا

واســتقينا عزيمةً منــكَ عُليا
وجعلنا الكـــــرى علينــــا حرامــــا

أنــا والضادُ والتوءمانِ كلانا
لــم تــزل حاديــــاً لنـــــا وإما مـــا

لـم نـزل ننشقُ الحروف هواء
ونراهـــــا شـــــرابَنَا و الطعامــــا

ونراها الديارَ والدربَ والحقـ
ــلَ ظـــلالاً ونــــــسمةً وخزامـــى

ونرى بيضاء الصحائف كأسا
ونــــرى أســــودَ والمــداد مُـــداما

لم نزل نحضنُ اليراعات وعداً
بربيــــــعٍ يعطــــــــرُ الأيّا مــــــــا

لم نزل نحضن اليراعات برقاً
وســرايا ضــحىً يــــشقُّ الظلامــــا

لم نزل نحضن اليراعات عرساً
بــــردى فيــــه عـــــانق الأهرامـــا

أنا والضادُ يــا أبي مثلمـا كنتَ
صــــليبٌ ضــــمَّ الهِـــلالَ هُيــامـــا

نم بحضنِ الخلودِ ،نــومَ سلامٍ
أنــــا والضادُ-يــا أبي- لــن ننامـــا


الشاعر
رياض عبد الله حلاق


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات