لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

Abdelali Elouali عبدالعالي الوالي

ومرة أخرى مع صديقنا الزجال المغربي عبد العالي الوالي من مدينة ميسور في شمال المغرب، عمالة إقليم بولمان 200 كلم شمال مدينة فاس

Abdelali Elouali عبدالعالي الوالي


كانت عابرة بالليل ... تكتشف سرا ما ... تلك الليلة كانت باردة ... وكانت هي تطوف بحدود العشق ... غاب القمر ببقايا نظرة تدلت من عيون الأمس ... بكت حلمها ... بكت داك العشق ... وأغمضت عينيها للصبح المشرق ... انتهى الحلم .



سمعني وكان ياالليل ...

عارفك يا الليل ظلمة
سارح دياب تعوي
وكيسان مرشوشة
بلون الدم
العقل مخردل
يتمايل فساحة العطل
انت تجبد
وهو يجبد
والدروب خاوية
الكلام فيها ركد
والصمت حيّح
لاح شباكو
والصيادة ضيعت الفهم
والبحر ضاق بتحراكو
ماجو خربات
ما بق ينفع جديف
الوقت ركبات
خيل رحراح
وطوات ليام فكفة
ورحلات
وبقيت يا الليل وحدي
فيك نتراما
من حرف لحرف
يمكن يوم نعرف
كيف ديابك ما جاها نوم
مسعور
ومجحوم
برزت النياب
وعين لغدر مبرقة
تساوم فالقوم

ذات ليل كنت أرتب بعض الكلمات


*&*&
دعيني أستنشق بعضا من هوائك النقي
فقد غزى صدري دخان الالم .... وقد تحيى في صدري الهمم
وخدود الورد تفتقدني
لقد كنا طفلين معا في اللمسات ... وكانت البسمة تجوب كل الانحاء
دعينا نعود ... نملا داك الحي المفقود في زحام الذكريات ... ونكتب هنا كنا
وهنا نفتقد الكلمات
عبدالعالي الوالي
*&*
مما زجلت :
من هواك صارت جوارحي كفوف للعشق
وصار كلشي فيا من داخل مهزوز سرحان
وضاع لوصال يا ولفي ونسمات تبرق
مشى النوم من عيني ديما خيك فجعان
حروف دبالت فالقصيدة والكول تمزق
ما بق يحلى كلام وبيك القوافي كانت تزيان
غيم الحال وضباب ضيع الشوفة من العرق
دمعات سالت من حر لجف حرقت لجفان
وحدي نتضلل بهمي ولشواق تتفرق
طيور ترج تلقاك حومات فكل مكان
يمكن يوم يجي علي تجود تشفق
يبها الخاطر وتطف من قلبي الاحزان
عبدالعالي الوالي 2013/09/22


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات