لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

aleppo 8th international women art festival 2010 oc8

كان اليوم الثالث من مهرجان حلب الثامن لفنانات من العالم. 8-10-2010، حيث قامت المخرجة الألمانية "هيلغا رايدامايستر" بورشة عمل حول صناعة الأفلام الوثائقة

Helga Reidemeister 

 و الفنانة بيلدان سيزن حول تعليم تقنيات القصص المصورة 

Belden Sezen

الفنان عيسى توما لحظة إعلانه "مبنى الكهربا" مركزا ثقافيا

 

الحرب والحب في كابول ـ هيلغا رايدامايستر
ولدت هيلغا رايده مايستر عام 1940 في مدينة هالليه في ألمانيا. وأنهت تعليمها المدرسي في كولونيا 1959. درست الرسم بين عام 1961 و1965 في كلية الفنون الجميلة في برلين.
اشتغلت كمساعدة إجتماعية في حي ماركيشيس فيرتل في برلين بين 1968 و1973. درَّست في كلية الفيلك الألمانية، وفي مؤسسة التلفيزيون في برلين من 1973 إلى 1978. بدأت بعمل الأفلام الوثائقية منذ 1971. وفي الوقت الحاضر، تلقي هيلغا المحاضرات في ألمانيا وبلدان أخرى.

يحكي فيلمها “الحرب والحب في كابول” قصة حب بين حسين وشيما، قصةٌ بدأت منذ طفولتهما، ثم افرقا بسبب الحرب، ليلتقيا مجدَّداً في كابول في نهاية التسعينات.

حسين مقعد، إثر إصابته بقذيفة في الحرب التي أجبره الفقر على خوضها، في الوقت الذي زُوِّجت فيه شايما، لتكون الزوجة الرابعة لرجل يكبرها بأربعين عاماً.

ينتهز العاشقان كل فرصة للإلتقاء رغم الظروف.
يقدم لنا هذا الفيلم الوثائقي قصة مذهلة عن الأعراف القبلية، والعار والخوف، والأمل بالتغيير في بلد خربته الحرب
.


War and Love in Kabul

Helga Reidemeister

Born in 1940 in Halle (Saale), Helga Reidemeister took her final school examinations in Cologne in 1959.
1961 to 1965 she studied painting at the College of Fine Arts in Berlin. 1968 to 1973 she worked as a social worker in Märkisches Viertel in Berlin. 1973 to 1978 she studied at the German Film and Television Academy in Berlin.

She started making documentary films in 1971, and been lecturing in Germany and abroad since 1988.

In her film “War and Love in Kabul” Hossein and Shaima have loved each other since childhood, but were separated by war. They meet again in Kabul in the late ‘90s.

Poverty forces Hossein to fight during the war, and a shell splinter leaves him paralyzed.
At the same time, Shaima is sold in marriage to a man 40 years her senior as his fourth wife…
Whatever happens doesn’t prevent the two lovers from seeing each other as much as possible.

This documentary is an amazing story about tribal laws, disgrace, fear and hope for change in a war-ravaged country
.

بيلدن سيزن وفن القصة المصورة، “مدينة الخوف”
ولدت بيلدن في ألمانيا لأبوين من تركيا قد هاجرا للعمل في أوائل الستينيات. أنهت الفنانة تحصيلها الجامعي العالي في العلوم السياسية واللغة الألمانية عام 1998، ورغم تجربتها الإيجابية في التدريس لفترة قصيرة في معهد هارفي ميلك في سان فرنسيسكو، في الولايات المتحدة، فقد قررت أن تتابع في طريق الفن الذي بدى كقدرٍ من الصعب تجاهله.

في عام 1999، نُشِرَ لبيلدن قصائد شعرية باللغة الألمانية والانجليزية والتركية في مجلة البيت الناطق.

بعد أن أنهت دراستها في مدرسة الفنون وتخصصت بالقصة المصورة، أقامت بيلدن عدد من المعارض الفنية: “أستخدم في فني أساليب عدة كالرسم ولصق القصاصات وتركيب النصوص، لخلق أعمالٍ فنيةٍ مستقلةٍ أو لتتظيم مجموعة خاصة بسيناريو قصة مصورة”.

“لطاما أحسست بأنني على هامش المجتمع، برفضي للقوالب الجاهزة، والهويات المصطنعة، فكان ذلك مصدر قوةٍ لي، وسلاحي ثلاث: الغضب، وروح النكتة، والفضول، تلك هي التي تنظم إيقاع عملي وإنتاجي الفني. بالإضافة إلى أنني قررت اتباع أسلوب السخرية من كل من يظن أنه يمثل المبادئ الحضارية الحديثة، السخرية من نظرة الإعلام لمفهوم الثقافة والأعراق والجمال والجسد والجنس. ولا تخلو رسوماتي من آثار هذه النظرة التي أحملها، ولكني ألبسها ثوب الفكاهة، لتقود القارئ مباشرة إلى الهدف، بدون لف ودوران”.
“أحرص على استعمال أساليب فنية عديدة في الرسم، على ألاّ تحمل أية عوائق ثقافية، لكي يتم فهم الرسالة من قبل الجميع: خط قصير ونقطتين، ترسم وجهاً، تلك هي اللغة العالمية التي أقصدها”.

“تركب شخصية القصة المصورة بتجميع رسوماتٍ وملصقاتٍ ورقية، فيشكل مجموعها - سواء كان ذلك بحضور النص، أو غيابه- فرصةً حقيقةً للتمعن بكمية الخيارات التي يخلقها الموقف، ولعل أكثرها عدداً، هي تلك الخيارات غير التقليدية، التي تلهمني بحرية عن كيفية إكمال القصة”.

تعكس قصة “مدينة الخوف” المبادئ الأساسية لصناعة الخوف في أي مجتمع. سياسة - فرِّق تسد - التي قد تُعتمَد فجأةً من قبل كل من يريد استغلال الحدث لأهداف غير معلنة.

تعيش بيلدن سيزن حالياً في مدينة أمستردام بهولندا.


Comic Jam
Beldan Sezen was born in Wiesbaden to turkish parents who came to Germany in the early sixties as work immigrants.
After graduating in political sciences and german linguistics (M.A.) in 1998 she had a short yet joyful teaching experience at the Harvey Milk Institute in San Francisco in 1999.
Yet she decided to follow her artistic path.
Writing poetry since the early nineties in German, English and Turkish she is the co-editor of the queer of color anthology “Talking Home”, published
in 1999.
Having graduated at the Cartoon School in 2002 she since then held several exhibitions and visual screenings of her work.
In my work I use drawing, collage and text to create both independent drawings and comic scenarios.
I have always felt way outside of the mainstream, refusing to accept its forced places of stylized identities, but being out of it has been my strength and my freedom. Anger, humor, and curiosity give me impetus to my work.
That, and literally sticking out my tongue to all of those contemporary concepts of culture, ethnic, beauty, body, gender. My drawings are not clean-cut yet often humorous, subtle and to the point.
I use comics and loose drawings in my work to sync with a more universal recognition. Two dots and a line as the (most) abstract form of a human face allows for a global identification.
The cartoon-character is interacting with collages and abstract drawings. Together with text or its absence, my drawings allow me to think flexibly and to show possibilities and choices which I am free to make, not bound by conventions.
Fear City reflects the constructed concepts of any desired fear in a “divide and conquer”- society. May it be that an era of ‘post- whatever’ has begun, the policies and outlets of dividing politics are blooming. Beldan Sezen is currently living in Amsterdam.


 

 

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات