لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

aleppo 8th international women art festival 2010 oc 9

وما زالت ورشات العمل مستمرة،  وتفاعل المهتمين تتضح نتيجته....

وهذه رسالة الكاتبة علياء صوص. شكرا علياء


ورشة هيلغا رايداماستر

مرحبا أستاذ نوح, هي تغطية لليوم الأول لورشة هيلغا رايدا مايستر بامكانك تضيفها على مادتك " اليوم الثالث من مهرجان فنانات من العالم " وغدا ستكون لديك التغطية لورشة ايلين سكيبرز .. شكرا

ضمن فعاليات المهرجان الثامن لفنانات من العالم كانت ورشة العمل الأولى مع المخرجة الألمانيّة البارزة "هيلغا رايدامايستر" الحائزة على جائزة عمل للفيلم الألماني 2010 عن فيلمها الأخير "حرب وحب في كابول" والذي عُرض في المهرجان. وامتدّت الورشة على مدى يومين, فكان اليوم الأوّل عبارة عن جلسة مفتوحة للتعريف بماهيّة الفيلم الوثائقيّ وآليّة صناعة هذا النوع الخاصّ من الأفلام والذي يتعامل بشكلٍ رئيسي مع شخصيّات واقعيّة لاتحترف التمثيل حيث تكمن المهارة بالتعاطي معهم دون حكم مسبق أو غرض معين بل مواجهة الكاميرا وترك الحريّة الكاملة للشخص ليكون نفسه دون أيّة تعديلات أو رتوش. كما تحدّثت أيضاً عن الفكرة التي يتناولها أيّ فيلم وثائقي والتي لايجب أن تكون عن تحضير مسبق بل تكون وليدة ساعات طويلة من التصوير تقود المخرج لبلورة فكرته أثناء العمل. ونبّهت كلّ من يودّ الدخول في هذا الميدان من العمل بأنه يجب أن يتمتع بالصبر وُيعطي كلّ عملٍ حقّه من الوقت ولفتراتٍ قد تمتدّ لسنوات حيث ذكرت أنّ كلّ فيلم من أفلامها استغرقها مايقارب الثلاث أوالأربع سنوات وأمّا فيلمها الأخير "حرب وحب في كابول " فقد امتدّ العمل به لسبع سنوات كاملة. وتخلل الحديث مداخلات المشاركين في الورشة حيث طُرح موضوع العائد المادي الذي تعود به هذه الأفلام على منتجيها ومسألة بيع الأفلام لمحطاّت تلفزيونية ومدى تحكّم هذه القنوات بالأفكار التي تتناولها الأفلام فأكّدت المخرجة بأنّ على الفنان أن يكون متشبّثاً بفكره ولايقدّم التنازلات الماديّة على حساب عمله الفنيّ مهما طالت مدّة انتظاره لفرصة العرض. وعن أنواع الفيلم الوثائقي كان سؤال أحد المشاركين فأكّدت الفنانة تنوّع الأفلام الوثائقية حسب المواضيع التي تتناولها, وتشابه المصدر الرئيسي لها وهو القلب, والعين الفنيّة الحساسة والمتشككة القادرة على إلتقاط التفاصيل الدقيقة . وانتقلت بعدها الفنانة لمشاهدة مجموعة من نتاجات المشاركين في مجال الأفلام فكان عرض فيلم "عورة" للمخرج عابد ملحم الذي تناول المفاهيم المزدوجة في التعاطي مع الفتاة والشاب من ناحية العقاب الإجتماعي والأخلاقي, تلاه فيلم رحيل للشاب "محمود" - طالب في الفنون الجميلة - والذي كان يداعب حالة من الوقوف اللحظي والتذكّر لكلّ ماهو راحل أمام ناظرينا, وأخيراً كان الفيلم الوثائقي "إنتماء" لمصطفى الآغا من فرقة "صخب" والذي رسم بشفافية كواليس ورشة العمل التي جمعت صخب مع الفنان والمصوّر نوح حمامي والتي كانت تحمل العنوان "انتماء" .. مضيفاً عباراتٍ شعرية أضفت شاعرية محببة على ثنايا الفيلم .. وبانتهاء الأفلام كانت نهاية اليوم الأول من ورشة الفيلم الوثائقي والذي وعدت عبره الفنانة بمشاهدة فيلمها الخاص"حب وحرب في كابول"في اليوم التالي ومناقشته وأخذ آراء الحضور للحصول على أكبر قدر من الفائدة وتبادل الخبرات.. تحرير : علياء صوص


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات