لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

كتبنا

زاوية حرة فنية ثقافية

اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي

مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها

2016-03-05 07:46:30
إقرا المزيد

لحظات الحياة لبيانكا ماضية

الكاتبة والاعلامية بيانكا ماضية: ومازلت أتذكر كل لحظات الحياة التي عشناها معاً، كنا نبحر في مشاعرنا ويبحر الكون كله معنا،

2016-01-12 01:04:18
إقرا المزيد

حدث معي لضياء قصبجي

الأديبة ضياء قصبجي: أنا على النقيض من هذا الرأي ، أحب التكريم و أفرح به جداً ، و أحتفظ بشهادات التقدير و أشكر كلّ الذين كرّموني

2014-11-08 03:58:39
إقرا المزيد

أسلوب عبود سلمان

بيروت ـ عبود سلمان 5-11-2014 في اتجاهك الحالي عبر الخطوط المعبرة عن مختزلك الثقافي والتقني متميزاً عن بقية الفنانين .. كيف تجد هذا الأسلوب من بين الأعمال الزيتية مثلاً الأكبر حجماً؟

2014-11-04 22:28:44
إقرا المزيد

لما لا تحدثني لمنى تاجو

الصيدلانية منى تاجو أنت .... لمَ لا تحدثني جلست أمامك، صامتة مأخوذة أنتظر أن تكلمني أنت،

2014-08-19 04:09:23
إقرا المزيد

صفحة 1 مع الفنان محمود مكي

محمود مكي تأملات يومية في هذه الظروف الصعبة ... بين الحب والجمال فسحة واسعة للحياة الحلوة ...بالصدق والوفاء ...ثم الود ..ثم الرحمة ... وهي اقوى انواع الحب ... الجمال بأنواعه محبوب ومطلوب ...ولكن اظفر بجمال الروح فهو احلى انواع الجمال ... هو الجمال الدائم في الحياة ...

2014-06-13 23:30:39
إقرا المزيد

كنت أرافقها للأديبة مريانا سواس

彡الأديبة مريانا سواس 彡 ‏كنت أرافقها ....جدتي ..تلك الشبيهة بحلب ..تلك الرائحتها صابون الغار ..تلك التي عبق قهوتها ذكرى حكايا الجيرة والخلان ...ورائحة مطبخها الزعتر الحلبي...

2014-05-26 03:03:32
إقرا المزيد

كتب الفنان التشكيلي عصام طنطاوي

كتب الفنان التشكيلي عصام طنطاوي

2014-05-10 06:47:23
إقرا المزيد

هل تعرف خطر ما تقول لعامر رشيد مبيض

هل تعرف خطر ما تقول : حين تعد تقريرا إعلاميا عن الآثار السورية ، وتقول عبر القنوات الفضائية :

2014-04-11 00:23:28
إقرا المزيد

للمهتمين فقط بالأداء المسرحي لعبد المجيد العمراني

الفنان المغربي عبد المجيد العمراني عن التكنيك وبعض الممثلين السوريين: طبعاً في النهاية هذا الاصطناع والعمل اللا إحساسي لا يمكن أن يظهر طبيعياً إلا عندما يكون الممثل ذاته محتكماً على سلطة مميزة على أدواته من صوت و تحكم إرادي بحركات الوجه و الجسد.

2014-03-03 19:49:46
إقرا المزيد

سبحان الله العظيم لعامر رشيد مبيض

سبحان الله العظيم ... بكل مودة واحترام ... ولا أقصد أحداً ... لكن لماذا ؟.

2014-02-16 07:26:45
إقرا المزيد

الصمت عبء والكلام نقمة للمهدي نعيمي

الصمت .. الصمت عبء والكلام نقمة لـ المهدي نعيمي ممثل ومطرب مغربي يراودني صراخ باطني ، يحاول الخروج للواقع _واقع معيش_ أراني فيه ذو قيمة مرة .. وأخرى بلا عنوان . فاقد للذاكرة _الذاكرة المعرفية _ هنا أعاود بسط سؤال من أنا ؟ ما تراني أقدمه من إضافة للكون ؟ هل إضافتي هذه واضحة ، أم في كواليس النظام _ النظام الكوني _ أم أنها تظهر موازية لشهادة الغير ؟

2014-01-25 23:59:51
إقرا المزيد

عبث لوليد حماد

"عبث" لوليد حماد، أُلملم دمع أمي كل ليلة عن الأرصفة والله وحده كان الشهيد علي. فأمي لم تكن عاهرة يوماً وأبي لم يكن رجُل فاسد.

2013-08-12 21:43:52
إقرا المزيد

حالات عمار بكداش

الكاتب عمار بكداش: كثيرة هي الحالات التي تدفع الانسان للتظاهر بما هو ليس عليه فقد تكون أساسية للحفاظ على عملٍ ما أو فزلكة لمجرد كسب إعجاب مؤقت

2013-08-08 11:11:37
إقرا المزيد

ماذا لو كنتَ سوريا للشاعر عبد الرحمن كنجو

ماذا لو كنتَ سوريا للشاعر عبد الرحمن كنجو أو بطلا" سينمائيا" وجدَ نفسهُ \ عن غير قصدٍ \ على خشبةِ مسرح مستديرة حولَ هذا الحشدِ الهائل من الجمهور المتعبين من فرط الكراسي المشطّحة التي أرهقها التصفيق قبل أن يبدأ العرض .

2013-06-29 22:32:27
إقرا المزيد

سعاد حسني و أنا عصام طنطاوي

سعاد حسني و أنا عصام طنطاوي: كنت أشعر أن سعاد حسني تريد أن تورّطني في قصة عاطفية

2013-06-17 10:37:45
إقرا المزيد

إنها مثال الأنوثة لمنى تاجو

إنها مثال الأنوثة للصيدلانية الأستاذة منى تاجو: الإعلام يملأ حياتنا فمن صورة أو كلمة تملك البصر و أصوات تملك السمع

2013-05-26 09:27:03
إقرا المزيد

الأدب الاستنبائي السوري والفنجان من فن الجان

ـ الأدب الاستنبائي السوري ، والفنجان ، من ـ فن الجان ـ عامر رشيد مبيض ، مؤرخ حلب عالم آثار Aleppo « أدب التنبؤ » وتلطيخ عتبة الباب العليا بدم الذبيحة في المعتقدات العربية الأمورية والعربية الآرامية السورية .

2013-05-04 21:30:25
إقرا المزيد

ساعة الغفلة وكيف نحضر لها بقلم عمار بكداش

ومن صديقنا الكاتب عمّار بكداش، هذه المقالة التأملية الواقعية عن: من الطريف حقاً أنه لو توفّر لدينا خيار استرجاع الماضي لوجدنا أكثر من ألف طريقة و طريقة لتجنب حصول ذلك الحدث الغير متوقع !

2013-03-02 04:10:38
إقرا المزيد

قصة نضال كرم إمبراطور الفيس بوك حامد حَمَندوش .. في ذمة الله

قصة نضال كرم إمبراطور الفيس بوك حامد حَمَندوش .. في ذمة الله: بالرضى والتسليم لمشيئته تعالى ، وببالغ الأسى والحزن ، ننعي إليكم فقيد الفيسبوك والعالم الافتراضي الحائز على جائزة " نوبل فيسبوك " المرحوم حامد حمندوش الملقب " بــ ( مثلث برمودا ) آدمن مئات الصفحات

2013-02-17 19:26:23
إقرا المزيد

الطريق إلى تحرر الرجل و عمار بكداش

أعزاءنا في عالم نوح، وكما عودناكم في تقديم كل من وما هو مميّز نقدم لكم هذه الصفحة بقلم كاتب شاب نتعرف عليه في عالم نوح لأول مرة. هو عمّار بكداش، درس الاقتصاد ولم يتخرج.. وتبقى هوايته المميّزة: الكتابة

2013-01-29 20:38:11
إقرا المزيد

شخص مثالي لأغيد شيخو

كثيراً ما يحرضني ويحرك ثورة التحدي لدي شخص يتمتع بثقافة عالية وبإطلاع على كل ما يمكن التحدث عنه، وهكذا كان الأمر مع صديق لصديقي الذي تعرفت عليه في إحدى السهرات، وسرعان

2013-01-12 15:32:12
إقرا المزيد

واقعية مفرطة لأغيد شيخو

سألتك حبيبي لوين رايحين، خلينا خلينا، تسبقنا سنين"، كان يعيش على هذه الأغنية ومثيلاتها طوال حياته، فلا يعير لشيء انتباهه ولا يكترث إلا للحظة التي يعيش فيها، فالمستقبل لديه مجهول الهوية وشخصٌ ثقيل الظل غير محبب.

2012-12-13 09:08:53
إقرا المزيد

شهيد بلا هوية لأغيد شيخو

شهيد بلا هوية لأغيد شيخو

2012-10-19 21:11:25
إقرا المزيد

حمار بقلم أغيد شيخو

في صبيحة يوم باكر استيقظ على مهل وشعر بشيء مختلف في كيانه، إذ حالما فتح عينيه أدرك أنه في حظيرة بالكاد يعرف تفاصيلها، وعندما أراد النهوض، أدرك أنه تحول إلى.....حمار..

2012-10-15 20:37:06
إقرا المزيد

بنات البحر و مازن ستوت

أعزاءنا في عالم نوح، يسعدنا اليوم أن يكون معنا الصحفي الأستاذ مازن ستوت. وقد اخترنا من كتاباته الوجدانية والثقافية هذه اللمحة الثقافية عن: بنات البحر

2012-10-12 10:25:29
إقرا المزيد

هل نحن أصدقاء؟...بقلم جلال مولوي

تأتي مفردة الصداقة من "الصدق" وهو يعني قول الحقيقة دون غش أو تزييف مهما كانت هذه الحقيقة مؤلمة أو ضارّة، وعليه نجد أنه لا يتماشى هذا المفهوم مع الصداقة الموجودة حالياً لما فيها من مجاملات تسيء لهذه العلاقة المقدّسة.

2012-07-30 10:21:32
إقرا المزيد

سينوغرافيا المشهد الدرامي،حاجة أم ترف؟ بقلم جلال مولوي

حدّثني صديق لي يعمل في الديكور الدرامي أنهم قبل كل عمل عليهم القيام بإصلاحات لا غنى عنها كطلاء الجدران و ملء الفراغات بقطع ديكور جديدة!, و أغرب ما في ذلك أن هذه الإصلاحات تتم حتى و لو كان العمل يناقش الطبقتين الوسطى و الفقيرة التي يكون واقعهما على عكس واقع المشاهدة التي تصوّرها الأعمال الدراميّة حيث يهتمون بالجمال أكثر من اهتمامهم بالواقعية

2012-07-14 12:27:43
إقرا المزيد

الفن التشكيلي و دور الشباب

الفن التشكيلي ودور الشباب. بقلم الفنان والناقد التشكيلي عبد القادر الخليل: في الوطن العربي نلاحظ أن الأسماء هي التي تتحدث, والتي تصل الى الشاشة ، تصل في كثير من الأحيان لأسباب لاتخضع لفاعل الإبداع. ولو ننظر الى المعارض التي تقام لرحمنا دور الشباب الناشئين.

2012-05-26 05:44:16
إقرا المزيد

رفقاً .. أنا شجرة

ونقرأ في هذه الزاوية .. القصة القصيرة للصيدلانية والأديبة منى تاجو: رفقاً .. أنا شجرة

2012-04-30 14:47:28
إقرا المزيد

أنا و أنا و منى تاجو

و عودة أخرى لكتابات الأديبة منى تاجو، كتابات من القلب و تساؤل العقل والواقع: الأحرف تجول في رأسي و هي تضج بصخب، و الكلمات تنتظم لتحكي عن فكرة دارت في رأسي أثناء النهار و لم يتح لي إيقاع الحياة اليومي أن أضعه على دفتري

2012-03-24 12:11:23
إقرا المزيد

طريق اللاذقية بالمغربي نوح حمامي

وطبعا طوال الطريق و .. نحن .. نترحم على الأيام المغربية الجميلة التي عشتها و على أصدقائنا أهلنا الذين هم هناك. حلب اللاذقية حلب ... اشتقت إليك .. اشتقنا إليك بكل جمالك و أمانك و أغانيك المغربية. عُد لنا .. سنعود إليك.

2012-03-02 22:07:07
إقرا المزيد

سورية الجريحة صبرا الفجر قادم بقلم رنا خطيب

القاصة رنا خطيب و نصها الذي ينزف حروفاً: استفيقوا يا أخوة الوطن هذا وطننا جميعا .. هذا دفئنا .. وهذا حبنا .. هذا ماضينا و حاضرنا و مستقبلنا. ياسمين سورية عنوان طهرنا،

2012-02-19 05:02:14
إقرا المزيد

اعتذر لغالب النعماني

خواطر غالب النعماني " اعتذر " من أرق الخواطر الانسانية في .. الاعتذار

2012-01-24 10:28:09
إقرا المزيد

حوارية الموت والولادة

حوارية الموت والولادة بين منى تاجو والعراب الحلبي، هذه الحوارة المنقولة من صفحة الحضارة لإحياء التراث والتنمية الثقافية والسياحية على الفيسبوك يوم 30 ديسمبر 2011، وطبعا بعد استئذان أصحابها.

2012-01-08 13:00:22
إقرا المزيد

الباص العجيب لأغيد شيخو

تمنيت ولو لمرّة واحدة عندما أصعد إلى الباص أن أجد مكاناً أجلس فيه وأرتاح من عناء يوم قضيته مشياً على الأقدام لأجل العمل أو لغرض المشي فقط، وفي حال وجدت مكاناً لأجلس فإني أمسك قلبي لكي لا تأتي فتاة فأضطر إلى إعطائها مكاني

2011-12-11 12:11:27
إقرا المزيد

أدب بلا حدود بقلم زكريا محمود

يقدم لنا زكريا محمود مقالاً عن الأدب المنشور عبر شبكة الانترنت في هذه الأيام..إن التجديد الذي أضافه هذا النوع من الكتابة الرقمية ما هو إلا وسيلة للقفز فوق مختلف أنواع الحواجز والمعوقات القابعة بين الكاتب والقارئ،

2011-12-05 10:47:48
إقرا المزيد

العلاقة بين الرواية والسينما

تكبر لدينا تساؤلات مستفيضة تتمحور حول الحدود الفاصلة بين التأليف الخاص بالسينما والاقتباس من مصدر آخر

2011-11-27 11:28:10
إقرا المزيد

الفن بين الثورة و الالتزام للفنان محمود مكي

مقالة الفن بين الثورة و الالتزام للفنان والناقد محمود مكي: لم يكن الفن يوماً ضعيفاً ويقف أمام التحديات الصعبة مكتوف اليدين

2011-11-23 11:06:56
إقرا المزيد

من هو المخرج بقلم جلال مولوي

في الوقت الحالي ربما لا يعي أغلب من في الساحة الفنية أهمية المخرج المسرحي أو حتى من يوصف بهذا الوصف, فقررت أن أوضّح للعاملين في مجال الفن و لمبتدئي الطريق الفني ما معنى أن يكون المرء مخرجاً مسرحياً

2011-10-20 11:27:37
إقرا المزيد

أفكـــــــــار تشكيليـــــة صــريحـــة لبشار برازي

مقالة جميلة وجدانية .. عن الفن في عيون النحات الأستاذ بشار برازي:أنتج لوحة كالمرأة لا تقرأ من تجميع عناصرها بل من بابها الواسع الكلي..

2011-09-22 10:54:20
إقرا المزيد

انكسار لأغيد شيخو

أصبحنا مراوح تحصدها الرياح كما تشاء ولم تستطع أي شفرة من شفراتنا أن تهزمها وتعلن الحداد عليها، نحن من يريد التأرجح على الهواء ولا أحد يحركنا ومهما بلغت قوّة الريح فسنبقى

2011-08-28 14:38:57
إقرا المزيد

مفهوم الجمال الجديد

وكتب الفنان محمود مكي عن مفهوم الجمال الجديد: لقد أصبح الفنان في هذا العصر أكثر انطلاقاً بحريته لتحقيق مفهومه الخاص بالجمال الأمر الذي ترتب عليه تحرير فنه من التبعية والتقليدية الهشّة

2011-07-02 10:02:40
إقرا المزيد

سورية هي الحب الأبدي وشمس الحنان لريما ديبو

فقاطعته بشفقة ومحبة وقلت له: ولو، يا قلبي العزيز، أعرف تماما أنك تتكلم من باب حبك العظيم لسورية، وأرى أن عروقك رسمت خارطة سورية في شغافك، وأن اسمها محفور في شرايينك.. ولكن أعرف أيضاً أن إيمانك بالله، أكبر من الظلم الذي يمارس عليها، فسورية الله حاميها، و سورية الله مبارك فيها، فهي مهد جميع الديانات وموطن كل الحضارات ..

2011-05-18 12:17:38
إقرا المزيد

متى تشد الثقافة الفنية رحالها إلينا بقلم الأب رامي بتراكي

فهناك بشائر لحراك ثقافي وتقدم ملحوظ على مستوى العطاء من ملتقيات ثقافية ومعارض فنية ومجالات فكرية رائدة، ولكن فيما عدا النخبة المثقفة لا يزال مستوى تفاعل المواطن مع الحراك الثقافي والاهتمام الفكري المعرفي يحتاج إلى دراسة وتأمل،

2011-05-11 10:29:06
إقرا المزيد

حركة الفن الجديدة لمحمود مكي

حركة الفن الجديدة منحت الفنان الحرية المطلقة في الإبداع بقلم الفنان محمود مكي: يعتبر نهاية القرن التاسع عشر بداية لثورة شاملة شهدها العالم, وخاصة الغربي على مختلف الأصعدة ... حتى طالت مختلف النشاطات الفنية كالعمارة والنحت والفنون التطبيقية والحرف الفنية الأخرى ... عرفت هذه الثورة الفنية الشاملة باسم ((الاسلو الجديدة)), أي حركة ((الفن الجديد)) وكان هاجسها التحديث في كل الأساليب الفنية وموضوعاتها والفلسفة الجمالية كي تجاري متطلبات التطور العام الذي حدث في المجالات العلمية والصناعية وتنسجم مع المجتمعات الجديدة التي نشأت نتيجة ما أدت إليه الأفكار والنظريات في نهاية القرن التاسع عشر ... ولكن هذه الحركة ((الفن الجديد)) لم تدم طويلاً رغم أهمية فكرتها الجديدة لأنها لم تستطع التوفيق التام بين طبيعتها الثورية ورغبتها في التجديد, كما أنها؛ في وقت واحد؛ لم تقدم؛ أيضاً؛ حلولاً مناسبة لبعض المسائل الفنية المطروحة في الحياة الفنية الجديدة, ولكنها استطاعت أن تساهم بشكل فاعل لتطوير نظرة الفنان, كما استطاعت أن تعطي دفعة قوية للحركات الفنية للبحث عن سبل جديدة أيضاً. والتي ظهرت نتائجها في القرن العشرين, وخاصة بعد عام /1960/ ...

2011-04-09 14:27:06
إقرا المزيد

الفن التشكيلي العربي المعاصر بين الإعداد والتوثيق

وكتب الفنان محمود مكي: يعتبر تاريخ الفن التشكيلي المعاصر من أكثر الثقافات اختلاطاً وغموضاً في حياتنا الثقافية, ويعود سبب ذلك إلى قصور المفاهيم الفنية النقدية, وإلى اعتماد الدارسين للفن على المفاهيم النقدية الغربية التي هي اقصر ما تكون عن فهم واقعنا الثقافي والاجتماعي, كما يعود السبب إلى عدم وجود الاختصاصيين ومعرفة أصحابها بالمناهج العلمية والنظريات الفلسفية, وبمعنى آخر

2011-03-01 10:51:47
إقرا المزيد

الحب.. في ذكرى المولد النبوي

وكتبت الأنسة علياء صوص: الحب.. في ذكرى المولد النبوي ... في الرابع عشر من شهر شباط وكما كلّ عام احتفل العالم بالفالانتاين واحتفلنا نحن بذكرى المولد النبوي في اليوم الذي تلاه مباشرة..وكانت مصادفة أن تتالى الاحتفاليتان اللتان وعلى حسب قول البعض بعيدتان كل البعد في المعنى والمؤدى..مصادفة أجادت حدوثها لتبتدع تلك المقاربة التي تجعلنا ننظر نظرة مختلفة كل الاختلاف.. هي نظرة تتمعن بأصل ما عليه ذكرى ولادة نبينا محمد.. و إشهار لما كان أساسا لحياته قبل نزول الرسالة التي كمّلته.. الحب الذي كرسته الفكرة وخلدته الذكرى .. الحب الذي تدعو إليه كلّ كلمة نحفظها في حديثه ونسترشد بها من تعاليمه.. تلك التعاليم التي وُجّهت لتجمع ما هو متفرق وتلملم شتات الطبقات الاجتماعية التي أكلها صدأ الكره والعنجهية.. الحب الذي خلب لبّ المسلمين وأردى قلوبهم التواّقة للخلاص..الحب الذي عرّف الأصل والفصل.. ذلك الصوت الهابط من السماء الموشّح بالمشاعر..

2011-02-21 12:26:03
إقرا المزيد

تساؤلات؟؟ سنا هايل الصباغ

إلى متى سنحمل جثث أحلامنا، ونمشي في دروب الضياع؟.. ونجد أنفسنا دوماً عند مفترق طرق، لا نحسن الاختيار.. ونتقن فن الدمار..! الدمار لنا ولكل من حولنا، وهؤلاء الذين أحبونا.. ثم نعاود في نهاية كل عملية اغتيال، لنحيك أكفاناً لأحلامنا ومشاريعنا الصغيرة، والمستحيلة، في هذا الزمن الرمادي... الزمن السّادي، الذي يحترف تعذيبنا، أو ربما نحن السّاديون..! نجرّح بعضنا، ونعذّب ونقتل أحياناً بعضنا، بذريعة حبنا لبعضنا، وخوفنا المفرط على سمعتنا من سيوف ألسن بعضنا..!

2011-02-13 08:13:34
إقرا المزيد

لقيا الفن والأخلاق

وكتب الفنان محمود مكي: مــن أهم خصائص الفن, انه يعتبر وسيلة من أهم الوسائل التي تساعد الإنسان في بناء أكثر مناحي حياته بشكل أفضل, وخاصة, من الناحية النفسية,ويحسنها, ويزيد من جمالية الحياة, وفاعليتها, ويجعلها أكثر تقبلاً ونفعاً, لأن الفن لا يُعدُ ترفاً, ولا لهواً, يلهو به الإنسان, كما يظن أكثر الناس, بل هو ضرورة ملحة من ضرورات الحياة, لأنه بالفن يستطيع الإنسان أن يسمو بروحة, ويزيد من معارفه, ويتقدم بالحياة نحو حضارة مميزة, يستضيء بها للسير في دربه الشاق ... إذن, الفن مرتبط بالإنسان, وبالحياة, لأن الحياة نبع الفن ومادته,بينما الفن صورة الحياة وتاريخها, وهو إثبات لها ولوجودها ... وهذا يجعلني أؤكد على نظريتي القائلة: لا فن بلا حياة, ولا حياة بلا فن ... إن أهم مظاهر الحياة في رأي " برغستون" ثلاثة, هي: (الغريزة, والشعور, والعقل). وتعتبر الغريزة أساساً للعالم الحي, وألصق مظاهر الحياة بالأنا, وهي أشد توتراً,وحركتها تتجه من العالم الداخلي, عالم الأنا في جميع صوره, غذاءً, وجنسياً, ومصالحو وأنانيات ...

2011-02-06 12:51:44
إقرا المزيد

بحث عن حقيقة لعلياء صوص

وكتبت الآنسة علياء صوص لـ"كتبنا": بحث عن حقيقة.. قلّما أجد أجوبة على أسئلتي ..اعتدت أن أعيش دون أن أعرف ..يحدث أن أكتشف شيئاً هنا أو هناك ولكن الوقت يكون قد فات شغلت نفسي طويلاً بالبحث ..ثم جاء يوم فهمت فيه شيئا واحداً..

2011-01-26 09:10:50
إقرا المزيد

فرق الحروف لحسام الدين خلاصي

وكتب الدكتور حسام الدين خلاصي عن فرق الحروف: من ميزان البائع الجوال، والموضوع على ثلاثية الدولايب

2011-01-14 08:21:51
إقرا المزيد

حديث الركام

هو حديثُ الركام المنثور فوق حُطام النفس... هو الكلُّ الشاغلُ لكينونةِ الفراغ .. لغةُ الحبّ في بهوّ سرمديّة الوجود.. الحلوُ اللطيف الساديُّ الروحِ.. هو أنا .. وصاحب السطوة فيّ ... والصورةُ لاحتضار الموت... هو المنتدب في عشق التوغّل ... وإغراءِ الصعودِ والاستيطان القهرِ العذابِ الحرمان توقيع المجتمعِ العاداتِ التقاليدِ والعلاقاتِ الإنسا حيوانية .. هو النُّصْب الذي ُقدّمت عليه إبداعات الكثير من نحاتي الأرض هو استغاثة الأشلاء ... أشلاءُ نفسٍ ... أشلاءُ أمل ... و وِصال العشّاق والسائرين على الدرب هو أنا ... هو أنا ... هو أنا ... أنا ... أنا ... ... جسد

2011-01-12 23:08:36
إقرا المزيد

حنين لمحمود عادل بادنجكي

وكتب محمود عادل بادنجكي: حنين، بعدما تيبّستْ يدي، وتخشّبتْ أصابعي، إثر انقطاعي عن كتابة قصصي القصيرة جدّاً لأشهُرٍ، كنت ألتمس فيها أسباب عيشي. دعاني عمّار الثقافة في حلب، إلى عالمه الآملِ نهضةً، الحالمِ بورديِّ غدٍ لأولادنا.

2011-01-06 21:49:39
إقرا المزيد

أيها الزمن

ويقول الأديب حسام الدين خلاصي: أيها الزمن تتلو علينا تكّاتكِ عبْر مُتَكْتِكَةٍ، تكات ُ الساعةِ, اليوم ستزداد حلاوةً لنرقص, لنقفز و نبتسمُ، ولنحمل جرح العام ِ على ظهرنا، ونتعمقُ في الجرح ِ فلا نشاهده من الخارج.

2011-01-03 09:31:57
إقرا المزيد

أبحث عن قلم

للدكتور حسام خلاصي

2011-01-01 17:29:43
إقرا المزيد

معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات