لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الشاطئ

أين يا شطُّ لياليكَ النديّاتُ الحسانُ
أين غابت أين واراها عن العينِ الزمان
فرغت كأسي وجفت من منا النفس الدنانُ
أين يا شطُّ لياليك الندياتِ الحسانُ
--------------------------------
راح أمسي وتولىّ من يدي
غيرُ ذكرى تبعثُ الماضي الدَّفين
آه آه منها للغريبِ المُبعدِ
بين نارٍ وعذابٍ وحنين
------------------------------
لا رمال الشطِّ إذ راح يناديها تجيب
لا ولا يحنو على مدمعهِ الغالي حبيب
شفّاه الوجد فأمسى
من جوى الوجد يذوب
------------------------------
يسألُ الليل عن الفجرِ البعيد
ويمني النفس باللقيا غدا
فإذا لاح سنا صبح الجديدِ
ذهبت كلُّ أمانيهِ سُدى
--------------------------------
ها هنا ها هنا أشرق للأيام فجري
وهنا غنتِ الأمواجُ والشطئانُ والدنيا لنا
أين أينما كان على الشاطئ من أفراحنا
مَن معيدي لياليَ الخوالي
وعُهود خَلُدت في خاطري
نسبق الفجرَ إلى شطِّ الجمال
ونرى الماضي نرى الماضي نرى الماضي
ونرى الماضي بعين الحاضرِ
بعين الحاضر
بعين الحاضر


معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات