لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الكاوي





عذروني يا اهلي ولاش تلوموني هكذا جرا لي
سيروا خليوا كل حال يمشي على حالو

أنا الكاوي بكيْ مخفي جرحي فالذات ما برى لي
بعد لاّ كويت وبريت جراحي طالوا
يحياوا حتى يهولوني ونبات نساهر الليالي
جراح الحب والهوى والهجرة لا زالوا
الجراح يهيجوا غرام الغيوان الشاطنات بالي
هادو من غير شك زادو للقلب هوالو
بهم مشطون كيف راد وقدّر نعم الغني العالي
السابق لي نصرّْفو والوعد بمجالو
لا زلت ملازم الصبر صبري صبرْ العيس فالليالي
ارفدت حمول الهوى وتكدرت بحمالو

لاش تلومني هكذا فحالي وأنا بجرايحي نلالي
شاكي باكي من هموم قلبي واهوالو
تارة مول الغرام تايه تارة حالو يعود سالي
ترى يبقى هميم هايم لا ما يزها لو
الغرام مصيبته مصيبة أصغ يا لايمي أصغ لي
الغرام صعيب سول اماليه اللي جالوا
الغرام مطوع السلاطن لا سيما اللي بحالي
دما غيضان على العشيق ماذا يجرى له
طوّع كسرى على نصالو وما قاسى مع الهلالي
ومطوع سيف والغلام العبسي وأمثالو

لاش تلومني هكذا فحالي وأنا بجرايحي نلالي
شاكي باكي من هموم قلبي واهوالو
قل بعض الناس كَيْلومني ويزيدوا على هبالي
قل بعض الناس كيقولوا هذا عمدا لو
هذا حالي مع الهوى متولع مولوع بالغوالي
تروع ساكني ونطق من غير احوالو
وإلى نجبر أهل الفن بحالي يستحسنوا أقوالي
يبكيوا على بكاي ناس الغيوان و يسالوا
وإلى نجبر أهل اللوم يلوموا ويبطلوا اشغالي
ويقولوا يا لْطيف راه تكوى تخلالو
لاموني في افعايلي وفْعَلْهم عدا على افعالي
لكن غَدَّا كلها يتحاسب بفعالو...


http://www.youtube.com/watch?v=RnTzYdat_hY&feature=youtu.be

الملحن : محمد العسري

معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات