كما عودناكم في عالم نوح نحن اليوم على موعد مع شخصية عالمية وهي الحاكم أتاهوالبا آخر حاكم لإمبراطورية الأنكا في البيرو

أتاهوالبا Atahualpa

تاريخ الميلاد والوفاة : 1502-1533 م .


نبذة عن حياته : يعتبر أتاهوالبا آخر حاكم لإمبراطورية الأنكا (Inca or Inka) في البيرو(بالإسبانية: Perú‏) , و قد كانت فترة حكمه صعبة, فعندما مات والده "هويانا كاباك" في 1525 م , تقاسم الإمبراطورية مع أخيه هواسكار و لكن سرعان ما جرت المعارك بين الأخوين من أجل السيطرة على الإمبراطورية كلها . فقام أتاهوالبا بقتل هواسكار في عام 1532 م , و في العام نفسه تم أخذ أتاهوالبا أسيراً على يد الغزاة الأسبان بقيادة Francisco Pizarro فرانسيسكو بنزارو  (1475- 1541) م . و قد طلب من أتاهوالبا غرفة مليئة بالكنوز مقابل حريته إلا أنه بعد أن قبل الفدية قام بإعدام أتاهوالبا .


ملاحظة : قام شعب الأنكا (Inca or Inka)  بمقاومة الغزاة الأسبان حتى السبعينيات من القرن السادس عشر حيث قتلوا بوحشية.


إضاءة : الإنـكا (Inca or Inka) شعب هندي عاش في أمريكا الجنوبية وحكم واحدة من أكبر وأغنى الإمبراطوريات في الأمريكتين. بدأت إمبراطورية الإنكا بالتوسع في نحو عام 1438م، واحتلت منطقة واسعة كان مركزها العاصمة كسكو في جنوبي بيرو. وامتدت أكثر من 4,000كم على طول السّاحل الغربي لأمريكا الجنوبيّة. واشتملت على أجزاء من كولومبيا Colombia والإكوادور (بالإسبانية:Ecuador) وبيرو وبوليفيا bolivia وتشيلي Chili والأرجنتين Argentina. واحتلت القوات الأسبانية إمبراطورية الإنكا بعد وصولها مباشرة إلى أمريكا الجنوبية سنة 1532م.

حكم أباطرة الإنكا أراضيهم المترامية الأطراف بنظام سياسي معقُّد. وقد امتدّ سلطانهم إلى عدد كبير من المناطق بالقوّة العسكرية. وحافظ نظامهم السياسي على توازن بين سلطة الإمبراطور المركزيّة وسلطة الحُكّام المحليّين. واسم إنكا، في الأصل، هو لقب الإمبراطور. وكانت الشعوب التي حكمها الإمبراطور ذات أسماء عديدة. ولكن بعد الاحتلال الأسباني أُطلق اسم الإنكا على الشُّعوب التي كانت تحت حكم الإمبراطور.

كان الإنكا مهرة في الهندسة والإنتاج الحرفي. وأقاموا شبكةً من الطرق ربطت أقاليم الإمبراطورية المتباعدة. وكانت عمارتهم معروفة بكبر الحجم ومهارة البناء. وصنع الحرفيون عددًا كبيرًا من القطع الفنية الرائعة من الذهب والفضة والمعادن الأخرى. كما نسجوا ثيابًا قطنيّة وصوفيّة رائعة الجمال.


جمع و ترتيب : جلال مولوي – عالم نوح