الحسن علاء الدين … موهبة واختيار دقيق للدور، شادي نصير ـ عالم نوح، ممثل شاب، له خصوصية في اختياره الدور، يرى أن الفن رسالة لها دورها في تقويم المجتمع

الحسن علاء الدين … موهبة واختيار دقيق للدور

شادي نصير ـ عالم نوح

ممثل شاب، له خصوصية في اختياره الدور، يرى أن الفن رسالة لها دورها في تقويم المجتمع فهو يختار أدواره بما يخدم رؤيته في الحياة، قدم العديد من الأدوار على خشبة المسرح وتعامل مع الأطفال في إحداها، إضافة الى دوره في عدد من الأفلام القصيرة كبطولة مطلقة وكان معه الحوار التالي بالمحبة لعالم نوح:

ما هي آلية اختيارك للدور ، وكيف ترسم ملامح شخصياتك التي تؤديها؟

عندما يتم الحديث عن أي عمل جديد ويقدم لي النص أدرس الدور بعمق وأعمل على اختيار كل ماهو جديد ويضيف لي ويجب أن أشعر بالشخصية حتى أوافق على تجسيدها, أما بالنسبة لملامحها أحاول أن أعيش تجربتها وأن أدرس واقعها , في بعض الأحيان ألتقي بمن يشابهها في الواقع لألتقط منه بعض المعلومات الحياتية ثم أستخدم كل مايشبهها من ملابس وألفاظ وطريقة حركة وأضيف إليها إحساسي بالدور .

كيف تختلف آليات عملك على خشبة المسرح وهل ترى أن المسرح قدمك كممثل؟

طبيعة العمل على خشبة المسرح تمتاز بواقعية كبيرة وبتواصل مباشر مع الجمهور المتلقي, لأن إقناع الجمهور بشكل مباشر أصعب من إقناعه عبر الشاشة الصغيرة حيث إن الغلط في المسرح ممنوع ومحسوب.
ومن الأعمال التي قدمتها على خشبة المسرح " الأصدقاء" وهي عمل فني مقدم للأطفال وكان لي دور مركب وتواصل مباشر مع الأطفال .
بالاضافة الى دوري في المسرحية الكوميدية السياسية " كلو ميديا " , والعديد من الاعمال المسرحية الاخرى وكلهاصقلت موهبتي كممثل .

قدمت عدد من الافلام القصيرة، لمادا التوجه نحو الأفلام القصيرة، وهل تختلف آليات العمل بين الفيلم القصير والعمل الفني كمسلسل و كفيلم؟

أغلب المواهب الشابة الصاعدة تتجه لتقديم الفيلم القصير لعدة أسباب أهمها انه يبين قدرة الممثل على أداء الدور وإقناع المشاهد خلال فترة زمنية قصيرة جداً , بالإضافة إلى الكلفة الانتاجية الصغيرة مقارنة بالعمل التلفزيوني والفيلم السينمائي الطويل
أما آليات العمل والتقنية ممكن أن تختلف بحسب توفر الكلفة الانتاجية الملائمة , لكن من حيث أداء الشخصية والعمل على ملامحها فالفيلم القصير أصعب حيث يحمل الممثل مسؤولية أكبر لأن الزمن أقصر .

هل ترى أن النجوم الشباب يعانون من مشاكل وشللية الوسط الفني، حدثنا عن معاناتك؟

لا أنكر وجود هذا الأمر في الوسط الفني لكن في النهاية مهما كانت هناك مصاعب الموهبة الحقيقة تثبت جدارتها , وبالرغم من مروري بعدة صعاب من النواحي الانتاجية ومحاولة ربط اسمي بشلل معينة الا أني أرى أن هناك دائما أمل بوجود أشخاص وشركات تستقطب وتدعم المواهب بعيداً عن الشللية.

حدثنا عن تجربتك في فيلم الوحل، وعن الجرأة في أداءك لمشاهده؟

الفيلم عبارة عن لوحات صامتة تحمل عبارات ذات معنى, أحببت التجربة بالرغم من قساوتها فقد حملت المشاهد تنوعاً ما بين حالات يعيشها الإنسان والعقوبات المفروضة عليه، فبالإضافة إلى أنها الأولى لي فهي حملت فرصة مهمة من خلال إيصال الإيماءات التي قمت بها والتعابير الجسميّة التي جسّدتها ، فبعضها كان عبر الوحل الذي غطى جسدي، وبعضها من خلال التعرض للجلد بسوط جلدي حقيقي…. والكثير من المواقف الصعبة التي جائت في ظروف بيئية قاسية، لكن في النهاية التجربة زادت من تصميمي للمشاركة في أعمال جديدة وأحببتها فعلاً….

من هو الدي تراه مثلا في حياتك وتسعى لان تكون مثله؟

كل فنان كبير أستاذ لي ولكل ممثل صاعد, ولكل تجربة عاشها أي فنان ليصل لمحبة الجمهور فائدة استخلصها واعمل على الاخذ بعين الاعتبار بها, فمثلا الفنان السوري الكبير غسان مسعود عمل بجد وأثبت جدارة أوصلته للعالمية وهو بالطبع قدوة ومثل لي وللكثيرين, ايضا على سبيل الذكر وليس الحصر فنان الشعب الكبير رفيق سبيعي, الأاستاذ دريد لحام, الفنان الشاب أحمد السقا, أحمد حلمي, وأيضاً معجب بمسيرة الفنانة المتميزة سلاف فواخرجي, كلهم بالاضافة الى الكثير من النجوم السوريين والعرب مثل اعلى لي ولكل موهبة جديدة.

ما جديدك حالياً ؟

انتهيت منذ ايام من تصوير الفيلم السينمائي القصير "انتظريني " وحاليا أدرس نص فيلم قصير جديد, بالإضافة الى التحضيرات المكثفة لتقديم عمل مسرحي آخر خلال الشهر القادم