شآمٌ أمُنا ولدي تنادينا **
جوامعها كنائسها **
حدائقها أزقتها تنادينا **
إلى صفٍّ **
بوجهِ الظالم ِالباغي **
فقمْ باللهِ يا ولدي **
نلبي صوتَ من ولدتْ **
عمالقةٌ بأيديهْم **
خيوطُ الشمسِ قدْ نُسجتْ **

قصيدة

ترابك عِطرنا وطني

 

للشاعر حسام مجيك

شآمٌ أمُنا ولدي تنادينا
جوامعها كنائسها
حدائقها أزقتها تنادينا
إلى صفٍّ
بوجهِ الظالم ِالباغي
فقمْ باللهِ يا ولدي
نلبي صوتَ من ولدتْ
عمالقةٌ بأيديهْم
خيوطُ الشمسِ قدْ نُسجتْ
شآمٌ أرضنُا ولدي
شآم عرضنُا ولدي
فَمِنْ أرحامها جئنا
وفي أحضانِها عشنا
أجلْ ولدي
هي الأم التي ربّتْ
هي الأم التي ضحّتْ
فقمْ باللهِ يا ولدي
نلبّي صوتها الراعدْ
لينهض جيلنا الصاعدْ
ويحمي برجَها الصامدْ
ترابكَ عطرنا وطـنـي
ترابكَ أغلى مِنْ ولدي
ترابكَ أغلى مِنْ دمي
قصيدي اليومَ أكتبه ُ
بدمعِ العينِ من حلبا
وقلبي نابضٌ مدمي
على وطني ومحتسبا
وتاريخٌ يدوّننا
فَفي الماضي
سحقْنا كلّ مَنْ لعبا
بأمنِ الأرضِ قدْ لعبا
وعادوا اليومَ من غربٍ
يدنسوا طهركَ وطني
سندحرهمْ
بعونِ الله والأسدِ
فحيوا القائد الأسدا
ومَنْ أوفى بما وعدا
وكلّ الكونِ يشهدنا
سيندمُ كلُّ عملَ
على شغبٍ شهدناه ُ
على حرٍّ نعيناه
أقولُ وهامتي الأعلى :
أنا عربي
أباهي الشمس في نسبي
أنا سوري
سليلُ المجدِ والحَسَب ِ
حسام مجيك