وقد كان هذا منذ قليل، أي في حوالي الساعة الثالثة والنصف من زوال هذا اليوم 12-5-2010، قام محافظ حلب السيد المهندس علي أحمد منصورة بزيارة هذا المعرض الذي كل ما فيه يدل على الابداع. ونذكرأن الافتتاح كان يوم الأحد 9 أيار 2010 تحت رعاية الأستاذ الدكتور نضال شحادة رئيس جامعة حلب.
علماًأننا سنخصص عدة صفحات طوال الآسبوع القادم لتغطية هذا الحدث. كونوا معنا.

وقد كان على بطاقة الدعوة

برعاية الأستاذ الدكتور نضال شحادة
رئيس جامعة حلب
تتشرف عمادة كلية الفنون الجميلة والتطبيقية
بدعوتكم
لحضور افتتاح معرض الربيع الرابع لطلاب كلية الفنون الجميلة والتطبيقية
وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء الأحد 9 أيار 2010-05-12
الدعوة عامة

وقد جاء في كتيّب المعرض

تحت رعاية الأستاذ الدكتور نضال شحادة
رئيس جامعة حلب
وبمناسبة أعياد نيسان
تقيم كلية الفنون الجميلة والتطبيقية بجامعة حلب
معرض الربيع الرابع
لأعمال ومشاريع الطلاب
كلمة رئيس جامعة حلب
الأستاذ الدكتور نضال شحادة

إن كلية الفنون الجميلة والتطبيقية صرح علمي هام انتقل من شغف الانتظار إلى سطوع وألق في منارة علمية شامخة ـ جامعة حلب ـ
وما زاد من توهجها أنها راحت تسكب فيض العطاء على المواهب الواعدة من أبناء هذا الوطن صقلاً وتأهيلاً أكاديمياً لترتقي بذلك الفنون إلى مصافِ العالمية.
ويجيء هذا الصرح ثمرة هامة في حقول العلم والمعرفة والفن والتي أولاها قائد الأمة وباني نهضتها المعاصرة السيد بشار الأسد جل اهتمامه إيماناً منه بأهمية الفنون في سِفر سورية التراثي والحضاري وباستمرار هويتها التاريخية مع تعاقب الحضارات.
وما هذا المعرض في كلية الفنون الجميلة والتطبيقية إلا نتاج فكري وإبداعي يضعنا أمام أهمية الإنسان المتجذر في تاريخه والمتفاعل مع حاضره والمستشرف لغدِ وطنه… وما هؤلاء الشباب المبدعون إلا امتداد لمسير الإنسان على هذه الأرض الخصبة بعطائها.
وقد جاء معرضهم في مواكب الربيع ليضيف إلى ألوانه لوناً خاصاً لا يعرف سره إلا من أبدعهُ…
ويضفي على أعياد نيسان بهجة لا يدركها إلا من استشعر نشوة الجلاء والانتصار وعاش نعمة الحرية في العمل والبناء وترسيخ قيم الخير والحق والجمال…
وما نجاحات مسيرة العلم والبناء في سورية إلا مزيد من خفقات الفرح في راية العز والشموخ وتوهج لأكاليل الغار على جبين الوطن.

كلمة عميد كلية الفنون الجميلة والتطبيقية
الأستاذ الدكتور علي السرميني

في أعياد الربيع تتجدد الحياة باستمرار، ويحلو الربيع مع الدفء الذي ينبعث من كل أطراف الطبيعة ومن أعماقها وخباياها معانقاً صفاء السماء وطيب الأرض ويكون لنيسان وقع متميز وأثر كبير في النفوس.
إنها ذكرى عيد ميلاد البعث وعيد الاستقلال والحرية وعيد الانطلاقة والعربية نحو أهدافها، وفي ربيع أيار عيد التضحية والفداء والعطاء المتجدد من أجل أن يزدهر الوطن.
وفي هذه الذكرى الكفاحية تقيم كلية الفنون الجميلة والتطبيقية في جامعة حلب معرضها الرابع كتقليد سنوي والذي يعد هذا تعبيراً عن التلازم بين الفكر والفن. 
وترسم الطلبة أروع الصور الفنية واللوحات الجميلة التي تبرز الحس الفني والذوق الجمالي وإنماء قدراته على التفكير والإبداع للمساهمة في تنمية الثروة الوطنية وإثراء القدرات البشرية.

تشاهد في اللوحات الفنية رسائل بصرية ملخصة في اللوحة والتمثال والتكوينات الحضارية منبعثة من خلال الموهبة والتدريب والثقافة النظرية تدعم العمل وتضعه في مكانه المناسب مجسدة القيمة البحثية والعلمية ضمن القوانين النظرية الجمالية الفلسفية والتاريخية للتأكيد على الاستمرارية الحضارية لأمجاد العرب التي غذت الكثير من حضارات الشعوب بعطاءاتها الفكرية والانسانية والحضارية.

وعهداً منا على المضي قدماً على طريق النهوض المعرفي وتسخير جميع الوسائل المتاحة لخدمة القضايا الوطنية والقومية والإنسانية وترسيخ قيم الحق والخير والجمال مستلهمين من فكر قائد الوطن والعروبة الصامدة الرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد أصالة الماضي وإشراقة الحاضر واستشراف آفاق المستقبل.

وقد كان في استقبال سيادة محافظ حلب الأستاذ الدكتور نضال شحادة رئيس جامعة حلب، الأستاذ الدكتور علي السرميني عميد كلية الجميلة والتطبيقية، الأستاذ ظافر سرميني، و عدد من الأساتذة والطلاب.