افتتاح معرض الفنان التشكيلي الشاب سمير الصفدي في صالة كلمات بحضور الأستاذ أحمد ناصيف رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين والعديد من الفنانين و رواد صالة كلمات.

 

 

وقد جاء في بطاقة الدعوة

تتشرف دار كلمات للفنون والنشر

بدعوتكم لحضور افتتاح معرض

الفنان التشكيلي سمير الصفدي

 

  

 

الأحد 28-11-2010
الساعة السادسة مساءً
يستمر المعرض لغاية 10-12-2010

 

و حضر الإفتتاح الأستاذ أحمد ناصيف رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين بحلب

 

ومن الإعلاميين المذيعة عبير سويقات من تلفزيون حلب

وأيضاً الصحفية أمينة رشيد من الجماهير و عقيل صفر من سانا و فيصل قدسي من اكتشف سوريا

 

وطبعاً معنا موقع عالم نوح الشابين بريڤان حسن و محمد فاضل.

وقد كان هذا اللقاء للشاب محمد فاضل مع الفنان سمير الصفدي

رأينا الشخصيات في لوحاتك في حالة معذبة و فردية غلب عليها الحزن و الصمت و الوحدة ,فما الذي دفعك على تقديم هذه الحالة ؟
كل فنان عندما يعمل على موضوع في اللوحة يجب أن يدخل ذاكرته في هذا الموضوع, وربما كان وجودي في أرض محتلة أجبرني
على أن أعمل هذه الحالة و دفعني أن أجعل الحزن موجود في لوحاتي, وأيضا عدم التواصل بين الشخصيات يدل أيضا على التفرد
والوحدة, وهذا الشيء جعلني أعبر عن ذاتي في كل لوحة من اللوحات وبالتالي عندما يقف المشاهد ليرى اللوحة سوف يشعر بحالة
الحزن التي عبرت عنها بشكل غير مباشر .

وجدنا مساحات و فراغات كبيرة في اللوحات و لكن في نفس الوقت لم نشعر بهذا الفراغ, حيث أننا وجدناها مليئة و معبرة ؟ يمكن أن نستغل المساحات والفراغات الكبيرة كلها في نقطة واحدة في كل لوحة و لكن في نفس الوقت يجب أن نعرف كيف نستغلها
و أن نسخرها في خدمة العمل الفني, حيث أن الفراغ مكمل للشخص الذي أعبر عنه في اللوحة و مكمل للشكل أيضا.

رأينا أن حضور الكتلة كان واضحا في كل لوحة من لوحاتك, فما تعليقك على هذا الموضوع ؟ عندما تريد أن تتوصل إلى شيء معين يجب أن تتقصد عرضه بشكل واضح و صريح من أجل أن يرى المشاهد الحالة التي أريد أن
أقدمها في اللوحات ومن أجل أن أسخر هذا الشيء في مصلحة العمل الفني الذي أقوم به من أجل إيصال فكرة و حالة إلى المشاهد.

لاحظنا أن المعرض لا يحمل عنواناً معيناً أو كلمة تدل على اسم المعرض أو اللوحات, هل هذا متقصّد ؟

لا أحب أن أضع أو أحدد عنوان معين لمعرضي, بل بالعكس أريد أن يفكر الشخص الذي يشاهد لوحاتي بمعنى اللوحة وأن يرى
طريقة التكوين و العمل و أن يستنتج الحالة التي يراها في كل لوحة من اللوحات فيمكن أن تراهم أنت سعداء أو غلب عليهم الحزن أو
الكآبة … ومن أجل ذلك لا أحب أن أطلق تسمية على الوحات.


وبالنهاية أحببت أن أقدم شخصيتي و أن أعرض ذاتي في أول معرض لي .

بيريفان حسن طالبة فنون جميلة :
خلق تلك الابتسامات و تلك الصور خلف أحزان الماضي و ألوان المستقبل، أتطلع باشتياق و لهفة بأعجوبة بأعمال ذلك الفنان الذي ترك بصمته
خلف تلك الجدران دون أن يترك لنا عنوان ولكنه ترك دمعة في مساحات ضيقة و رأينا من خلال أعماله زماناً واسعاً يأخذنا خلف القضبان
رأيت الثلج بعنوان و ابتسامات معلقة بذلك اللون الرمادي وصفاء مستقبل حالم وجديد.