المعرض التشكيلي، ربيع حلب 28-5-2012، بمشاركة 45 فنانا وفنانة يمثلون مختلف المدارس والأساليب الفنية المتنوعة.

 

 

 

برعاية الرفيق عماد الدين النسيمي

رئيس مكتب التربية والتعليم العالي الفرعي

يتشرف اتحاد الفنانين التشكيليين ـ فرع حلب

بدعوتكم لحضور معرض ربيع حلب 2012

 

وذلك في الساعة السادسة من مساء يوم الاثنين 28-5-2012

في صالة الأسد للفنون الجميلة ـ حديقة الروضة

 

 

المعرض التشكيلي

ربيع حلب 2012 

بمشاركة 45 فنانا وفنانة يمثلون مختلف المدارس والأساليب الفنية المتنوعة

 

و عن وكالة سانا

رصد الفنانون المشاركون في أعمالهم التي تنوعت بين النحت والتصوير الضوئي والزيتي موضوعات عديدة مستوحاة من البيئة المحلية والثقافة العريقة لسورية وأمكنتها وطبيعتها الساحرة و أماكن أثرية عالمية.

وأوضح الدكتور حيدر ناجي رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين في سورية أن المعرض يشكل رافدا للحركة التشكيلية المعاصرة وفرصة يستفيد عبرها الفنانون من الخبرات الفنية بمستوياتها المختلفة وتسهم في اغناء تجاربهم الإبداعية .

وأشار أحمد ناصيف رئيس فرع اتحاد الفنانين التشكيليين بحلب إلى أن ربيع حلب بات تقليدا سنويا يهدف لرصد تطور حركة الفن التشكيلي والتصويري والنحتي في المدينة ومواكبة آخر التطورات الفنية التي وصل إليها فنانو المحافظة مبينا أن المعرض يتميز بتقديم سويات فنية مبشرة بمستوى متقدم للفن التشكيلي السوري من حيث التقنيات والمضامين وبناء اللوحة.

ولفت ناصيف إلى أن الأعمال تتمتع بتنوع وإتقان أصحابها للمدارس والأساليب الفنية التي تدل على مستوى جيد من النضج حيث حاول الفنانون تقديم مفاهيم فنية خاصة وجديدة تتعلق بهم وهذا ما يظهر في أعمالهم النحتية والتصويرية التي اعتمدوا فيها على مصادر مهمة ومتنوعة من الفن العالمي وأعمال الرواد المؤسسين في الفن التشكيلي السوري.

وقال الفنان المشارك عبد القادر الخليل "إن الإصرار على إقامة المعرض بالرغم من الأوضاع التي يمر بها الوطن يؤكد إيماننا بإرادة الحياة وأهمية الثقافة في كل الأوقات والظروف" مشيرا إلى أنه شارك بلوحة انطباعية أخذت من الطائرة لمدينة ألمانية تعبر عن الاختلاف بين الأجواء الشرقية والغربية.

بدوره أشار الفنان المشارك إبراهيم برغود إلى أنه قدم أعمالا تعبيرية لشخوص وملامح وجوه إنسانية مصنوعة من ورق الجدران مبينا أن لكل فنان شخصيته و تجربته الخاصة ولمسته الفنية التي تميزه عن غيره من الفنانين شكلا و مضمونا.

 أسماء الفنانين المشاركين

إبراهيم برغود، إبراهيم داوود، إبراهيم علي، أحمد قاسم، أحمد كرنو، أحمد ناصيف، برهان عيسى تيريز كربجيان، جلال دادا، جهاد عيسى، جوزيف كبابة، حسام يوسف، حسان حلاق، حنيف حمو، خلدون الأحمد، خيرو حجازي، سلام أحمد، سميرة بخاش، شكران بلال، صالح الحافظ، صلاح الدين خالدي، ظافر عزوز، عائشة الخليل، عبد الرحمن حسين، عبد القادر الخليل، عبد اللطيف طاووس، عبد الله أسعد، عبد الله خالدي، عدنان الساجر، علي مراد، غسان ديري، لطفي جعرف، لقمان محمد، لوسي مقصود، ماجد خليل، ماري روز مراد، مايكل أصفهان، محمد صبحي السيد يحيى، محمد قره دامور، مصطفى تيت، ممدوح عباس، نزار الخطاب.

 

 مايكل أصفهان

اسم اللوحة: 12

الحجم: 40 *30 المدرسة الفنية: الإنطباعية التقنية: ألوان زيتية اسم اللوحة 12 نسبة لموضوع اللوحة وهو سفينة التايتانيك التي غرقت عام 1912. وفي عام2012 أي بعد وقوع قرت على الحادثة أردت الوقوف عند هذه الحادثة لأقول مهما كان عمل يد البشر عظيم, فالكمال لا يمكن أن يكون على سطح الأرض